"حكومة الفجيرة": إصابة 3 أشخاص إثر هجوم بمسيّرة إيرانية استهدف منطقة "فوز" الصناعية قائد الجيش الإيراني يحذر: حاملات الطائرات الأمريكية في مرمى صواريخنا ومسيراتنا ترامب: سيتم تدمير إيران إذا هاجمت السفن الأميركية 2696 شهيدا و8264 جريحا ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان على هامش مؤتمر اطلاق ماراثون فلسطين.. الفريق الرجوب: وحدة الشعب الفلسطيني أساس تحقيق رسالتنا الوطنية الاحتلال يقر 270 مليون دولار لشق طرق استيطانية في الضفة إيطاليا تفتح تحقيقا قضائيا بشأن اعتراض الاحتلال ناشطي "أسطول الصمود" إلغاء جلسة محاكمة نتنياهو المقررة غدا بسبب التصعيد مع إيران قطر تدين بشدة تجدد الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على الإمارات حالة الطقس: طقس متقلب وبارد نسبياً وأمطار متفرقة استشهاد مواطن جراء استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة الاحتلال يهدم منزلا شمال القدس بحجة عدم الترخيص الصحة اللبنانية: 17 شهيدا خلال 24 ساعة وارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 2696 حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية واعتقال عدد من المواطنين الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا الاتحاد الأوروبي يرفض ما يسمى "الخط البرتقالي" في غزة قوات الاحتلال تهدم منشأة في سلواد شمال شرق رام الله حين تركض الهوية .. الماراثون كفعل مقاومة بين وجع الأرض وأفق الأمل مستوطن مسلح يقتحم مدرسة جنوب جنين الكنائس الشرقية تبدأ احتفالاتها بعيد "الخضر"

الإعلان عن المكتبة الوطنية في مبنى قصر الضيافة اليوم

من المقرر أن يعلن وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، اليوم، خلال مؤتمر صحفي عن إنشاء المكتبة الوطنية الفلسطينية، وتحويل قصر الضيافة في بلدة سردا قرب مدينة رام الله مقراً لها، بعد أن قرر الرئيس محمود عباس ذلك.

واعتبر بسيسو، إنشاء المكتبة الوطنية الفلسطينية إنجازاً في غاية الأهمية، ومشروعاً استراتيجياً للحفاظ على روايتنا الوطنية، والبناء عليها، واصفاً إياه بالمشروع الثقافي الوطني الذي يؤسس لحفظ تراثنا وهويتنا الوطنية، وإبداعات مبدعينا، واستراد ما نهب منها، موجهاً شكره العميق للرئيس محمود عباس على قراره بإنشاء المكتبة الوطنية، وتخصيص مبنى قصر الضيافة سابقاً ليكون مقراً لها.

وأعلن بسيسو عن ذلك، في كلمته خلال حفل توزيع جائزة الحرية للعام 2017، المتعلقة بالإبداعات الخاصة بالتعبير عن قضايا الأسرى، ونظمتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين ووزارة الثقافة في مبنى الكلية العصرية الجامعية بمدينة رام الله، امس، تحت شعار "الحرية للأسرى والمجد للشهداء".

وقال بسيسو: ونحن في حضرة الأسرى بما يحملونه من دلالات رمزية ذات أبعاد وطنية وإنسانية، والحرية النابعة من إبداعاتهم، اسمحوا لي أن أتحدث عن متمم لروايتنا الفلسطينية، وهو إنشاء المكتبة الوطنية الفلسطينية، هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يأتي ليكمل خطواتنا نحو تكريس روايتنا الوطنية.

وشدد بسيسو: المكتبة الوطنية كمشروع استراتيجي جزء أساسي من الحفاظ على روايتنا الوطنية والبناء عليها، والتي ستحقق من خلالها، الكثير من الأبعاد ذات العلاقة بحفظ تراثنا وإبداعاتنا في مختلف المجالات، ما يؤسس لأكثر من جانب في مجال التخطيط الثقافي، لافتاً إلى أن "تأسيس المكتبة الوطنية الفلسطينية تطلب جهداً كبيراً من أجل أن يتحقق، بحيث تتحول من فكرة إلى رؤية فواقع".

وأضاف: أعلن، في حضرة أسرانا البواسل، أننا نجحنا في تأسيس المكتبة الوطنية الفلسطينية، والتي سيكون مقرها قصر الضيافة سابقاً في بلدة سردا قرب مدينة رام الله، وهذا ما سيتم الإعلان عنه غداً، بأن تتحول هذه المنشأة إلى مقر للمكتبة الوطنية الفلسطينية.

وختم وزير الثقافة في هذا الجانب: نجاح المكتبة الوطنية الفلسطينية يتطلب الكثير من العمل المشترك، والكثير من الجهد، لنجمع إرثنا وتراثنا وإبداعاتنا، ومن أجل أن نسترد ما نهب من إبداعات مبدعينا ومبداعتنا وأعمالهم، فهو مشروع ثقافي يتمم فعل المقاومة في الثقافة، وفعل المقاومة في الإبداع، وهذا جزء من الدرس الذيث نتعلمه من أسرانا وأسيراتنا.

من جهته قال رئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار)، د. محمد اشتية، إن الرئيس محمود عباس قرر تحويل مبنى قصر الضيافة في سردا إلى مكتبة وطنية.

وأشار اشتية إلى أن "بكدار" بدأ بتنفيذ قصر الضيافة منذ خمس سنوات في محافظة رام الله والبيرة، ليكون مكانا لإقامة الرئيس واستيعاب الوفود الأجنبية الرسمية لفلسطين، لكن الرئيس ارتأى أن يتم استغلال القصر لمنفعة الجمهور من خلال تحويله لمكتبة وطنية ضخمة يشرف عليها مجلس أمناء.

وقال إن "بكدار" أنهى العمل كليا داخل القصر ويعمل حاليا على تجهيز المساحات الخارجية، والتي تشمل الحدائق ومهبطا لطائرات الهليكوبتر، علما أن القصر بمساحة 4700 متر مربع، مقاما على أرض مساحتها 27000 متر مربع في منطقة سردا شمال رام الله.

وأكد أن القصر سيكون أحد أهم المعالم المعمارية الحديثة في فلسطين من حيث جمالية التصميم والإمكانيات المتوفرة فيه، فقد اعتمد بالتصميم على الطراز المعماري الإسلامي ونفذ بجهود مهندسين فلسطينيين شباب يستحق عملهم الإشادة به.

صحيفة الايام