الزراعة: تنفيذ 691 مشروعاً واتفاقية بقيمة مليار شيقل خلال عامين مستوطنون يعتدون على مزارعين ويسرقون ثمار الزيتون في أراضي النزلة الشرقية شمال طولكرم 3 إصابات بينها طفلة وامرأة في قصف للاحتلال استهدف خيمة بمواصي خان يونس 145 مستوطنا يقتحمون الأقصى و170 آخرون يدخلونه تحت مسمى "السياحة" الاحتلال يستولي على شاحنة لمواطن في مسافر يطا بحجة وجودها في منطقة إطلاق نار مستوطنون يسرقون ثمار زيتون من أراضي عجة جنوب جنين الاحتلال يقتحم قرية المغير نيويورك تايمز: أميركا تدعم الهجوم السعودي في اليمن استخباراتيا وتوفر معلومات لاستهداف مواقع أنصار الله الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله لندن تهدد بطرد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً رداً على إغلاق قنصليتها بالقدس التميمي يبحث مع أبو عليا واقع قطاع الأراضي في محافظة بيت لحم إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا مستوطنون يهاجمون منازل ويحرقون مركبات في السموع ويطا الاحتلال يقتحم قفين ويحول منزلا في الجاروشية إلى ثكنة عسكرية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة اليوم الاحتلال يهدم بناية سكنية من 5 طوابق شرقي القدس الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية “بن غفير” يقود آلية هدم خلال اقتحام الطور وهدم بناية سكنية "الأوقاف": 26 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 150 وقتا في الإبراهيمي خلال أيلول ارتفاع حصيلة شهداء عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 74,245 شهيدا و175,267 مصابا

لماذا لم نعد نخجل؟ أوليس هذا بحد ذاته مخجل ؟

بقلم محمود إقنيبي - لا تخلو الحياة من السلبيات والأخبار المحزنة وتصرفات البعض المخزية وهذا ينطبق على كل مجتمعات العالم ايا كان موقعها الجغرافي او ديانة أهلها او لون بشرتهم فهذا هو الطبيعي في دورة الحياة المستمرة ولكن بنسب متفاوته بين منطقة ومنطقة مجتمع ومجتمع لكن للاسف اننا ننسى او تناسينا عمداً ان هناك على الجانب الاخر نقيض لكل هذه السلبيات يسمى بالايجابي الحسن والمشرق.

لست ادرى ما هو السبب بالضبط ولم استطع حتى اللحظة تحديد نوع الفايروس الذي اصابنا فجعلنا لا نرى في أنفسنا الا السلبي والسيء ونسينا ان هذه السيء ما هو الا جزء بسيط يلاقيه على الجانب الآخر خير كثير لا نراه ولماذا لم نعد نخجل من نشر كل سيء في مجتمعنا على الملأ دون النظر للحسن الذي فينا. نحن شعب استثنائي بكل شيء ومن الامور الاستثنائية التي نعيشها اننا نجلد انفسنا بفظاعة ونرى انفسنا وكاننا اسوأ ما يكون لاننا لم نعد نتداول في احاديثنا الا سلبياتنا ونسينا او وضضعنا جانبا.

اتفق مع البعض بان هناك الكثير من التغيير على ثقافة ابنائنا والتي يراها البعض سلبية ولكن هذا لا يعني ان ننسى كل الخير الذي فينا لنقول فقط اننا سيئين ونعنف انفسنا بهذه الفظاعة والبشاعة. الخير كثير والحسن وفير ولكن لم نعد نذكره ولا نلتفت اليه الا نادرا فالشر يستهوينا اكثر ويشغلنا اكثر وهنا تعالوا بنا نسأل انفسنا: هل نحن بالفعل سيئين الى هذه الدرجة ولم يعد فينا من المحاسن ما يذكر.

وعلى سبيل المثال لا الحصر فان حادثة اي خطأ طبي من قبل اي طبيب مثلا سواء بقصد او بغير قصد عن علم أو عن جهل يمكن ان تشغلنا ايام وربما اسابيع واشهر نطلق من خلالها العنان لكل انواع السب والشتم والاتهام في وقت نسينا فيه ان نذكر ان هناك يومياً عشرات واكثر من الاطباء ينقذون ابناءنا واهلنا من كثير من الامراض والاحداث التي لو لم يكونوا لفقدناهم بسببها.

يشغل بالنا ونلقي باللوم ونسب بكل انواع السباب رجال الاطفاء او الاسعاف ان تاخروا في الاستجابة مرة واحدة لاسباب ربما تكون خارجة عن ارادتهم عن تلبية ندائنا وفي بعض الحالات قمنا متعمدين بالاعتداء عليهم متناسين انهم انفسهم يقومون بعشرات حالات الانقاذ وحماية ممتلكاتنا وارواحنا في حوادث تقع بشكل شبه يومي ونتناسى ان نذكرها.

يغرينا التهجم ومصارعة موظف حكومي اخطأ في التعامل مع مواطن بشكل او بآخر وننسى ان هناك الالاف من ابنائنا العاملين في مختلف الدوائر والمؤسسات يقضون ساعات طويلة من العمل في مساعدة الناس والتسهيل عليهم وربما احيانا على حساب القانون نفسه معرضين انفسهم للمسلءلة من اجل التخفيف عن مواطن. ان آذانا رجل امن يعمل في اي دائرة امنية لسبب معروف او مجهول وكان عالماً باذيته ام فعلها عن جهل فنقسم غير صادقين بان كل من ينتمي للامن فاسد وغير صالح وجاء فقط لاذيتنا متناسين متجاهلين اننا نتحدث عن ابنائنا واهلنا وان منهم من قضى عمره في سجون العدو مدافعا عنا او فقد من جسده قطعة في سبيل كرامتنا وننسى ان هناك الالاف من هؤلاء يعملون ليل نهار لحمايتنا وحماية ممتلكاتنا من انفسنا ومن العابثين ضمن الممكن من الامكانيات المتوفرة فنحن لسنا الجيش الاميريكي ولا نمتلك امكانيات وقدرات الجيش الروسي او شرطة سكوتلانديارد.

لا يعجبنا رجل الاصلاح ان لم يحكم بما يرضينا فنتهمه بالفساد والرشوة والمهادنة وننسى ان هؤلاء الذين تخطت اعمارهم الستين والسعين والثمانين واكثر حقنوا من دمائنا الكثير واجتهدوا وجدوا مخيرين غير مجبرين طالبين السلم والأمن للناس ولانفسهم الأجر من رب العباد وهناك من الامثلة الأخرى عشرات.

فلماذا يا اخوتي نتناسى الخير ولا نذكر الا الشر ؟ لماذا نذكر السيء ونتجاهل الحسن ؟ لماذا نركز على اخطائنا ونتعمد تغييب الصح والحسن فينا .

اعتقد انه آن الاوان ان ننظر لانفسنا من جانبنا المشرق ونحاول اصلاح الخلل فينا ان وجد وان لا نتعمد جلد واتهام انفسنا متناسين اننا يمكن دائماً ان نكون افضل واجمل وان نظهر للعالم بصورة نفتخر بها بدل ان نخجل مما نعرضه للعالم رغم اننا لم نعد نخجل وهذا بحد ذاته مخجل.