مصدر أمني إيراني: تقدم في مفاوضات إدارة مضيق هرمز وطهران تتمسك برقابة كاملة على الملاحة الاحتلال يقتحم كفر مالك ودير جرير ومستوطنون يهاجمون أراضي المغير برام الله نتنياهو: لن نسمح بإقامة دولة فلسطينية قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم باسم الرئيس: وزير الداخلية يمنح قائد فريق الدعم الكندي ميدالية الخدمة الممتازة عبد السلام السيد مرشح الديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان الخارجية الإيرانية: الاتفاق على مسار الملاحة في "هرمز" دخل مراحله النهائية.. وواشنطن ما زالت تهدد أمن الملاحة منذ أكثر من 19 ساعة.. الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم قلنديا وسط حصار واعتداءات واسعة مستوطنون يقتحمون بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم إصابات وإحراق مساكن في هجوم للمستوطنين على الطوبا جنوب الخليل انتهاكات لا تتوقف : إصابات واعتقالات واقتحامات وإخطارات بالهدم واعتداءات إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بيت فوريك شرق نابلس الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام الاحتلال يعتقل 5 مواطنين ويقتحم عدة مناطق بالضفة سلطات الاحتلال تهدم بناية سكنية في كفر قاسم بأراضي الـ48 الجريمة الثانية خلال ساعات: قتيل بإطلاق نار في مقيبلة بأراضي عام 1948 العدوان الإسرائيلي يدخل يومه الثاني على مخيم قلنديا الذهب عند أعلى مستوى له في 7 أسابيع الشرطة: مقتل مواطن (34 عاما) في بيرزيت شمال رام الله

لماذا لم نعد نخجل؟ أوليس هذا بحد ذاته مخجل ؟

بقلم محمود إقنيبي - لا تخلو الحياة من السلبيات والأخبار المحزنة وتصرفات البعض المخزية وهذا ينطبق على كل مجتمعات العالم ايا كان موقعها الجغرافي او ديانة أهلها او لون بشرتهم فهذا هو الطبيعي في دورة الحياة المستمرة ولكن بنسب متفاوته بين منطقة ومنطقة مجتمع ومجتمع لكن للاسف اننا ننسى او تناسينا عمداً ان هناك على الجانب الاخر نقيض لكل هذه السلبيات يسمى بالايجابي الحسن والمشرق.

لست ادرى ما هو السبب بالضبط ولم استطع حتى اللحظة تحديد نوع الفايروس الذي اصابنا فجعلنا لا نرى في أنفسنا الا السلبي والسيء ونسينا ان هذه السيء ما هو الا جزء بسيط يلاقيه على الجانب الآخر خير كثير لا نراه ولماذا لم نعد نخجل من نشر كل سيء في مجتمعنا على الملأ دون النظر للحسن الذي فينا. نحن شعب استثنائي بكل شيء ومن الامور الاستثنائية التي نعيشها اننا نجلد انفسنا بفظاعة ونرى انفسنا وكاننا اسوأ ما يكون لاننا لم نعد نتداول في احاديثنا الا سلبياتنا ونسينا او وضضعنا جانبا.

اتفق مع البعض بان هناك الكثير من التغيير على ثقافة ابنائنا والتي يراها البعض سلبية ولكن هذا لا يعني ان ننسى كل الخير الذي فينا لنقول فقط اننا سيئين ونعنف انفسنا بهذه الفظاعة والبشاعة. الخير كثير والحسن وفير ولكن لم نعد نذكره ولا نلتفت اليه الا نادرا فالشر يستهوينا اكثر ويشغلنا اكثر وهنا تعالوا بنا نسأل انفسنا: هل نحن بالفعل سيئين الى هذه الدرجة ولم يعد فينا من المحاسن ما يذكر.

وعلى سبيل المثال لا الحصر فان حادثة اي خطأ طبي من قبل اي طبيب مثلا سواء بقصد او بغير قصد عن علم أو عن جهل يمكن ان تشغلنا ايام وربما اسابيع واشهر نطلق من خلالها العنان لكل انواع السب والشتم والاتهام في وقت نسينا فيه ان نذكر ان هناك يومياً عشرات واكثر من الاطباء ينقذون ابناءنا واهلنا من كثير من الامراض والاحداث التي لو لم يكونوا لفقدناهم بسببها.

يشغل بالنا ونلقي باللوم ونسب بكل انواع السباب رجال الاطفاء او الاسعاف ان تاخروا في الاستجابة مرة واحدة لاسباب ربما تكون خارجة عن ارادتهم عن تلبية ندائنا وفي بعض الحالات قمنا متعمدين بالاعتداء عليهم متناسين انهم انفسهم يقومون بعشرات حالات الانقاذ وحماية ممتلكاتنا وارواحنا في حوادث تقع بشكل شبه يومي ونتناسى ان نذكرها.

يغرينا التهجم ومصارعة موظف حكومي اخطأ في التعامل مع مواطن بشكل او بآخر وننسى ان هناك الالاف من ابنائنا العاملين في مختلف الدوائر والمؤسسات يقضون ساعات طويلة من العمل في مساعدة الناس والتسهيل عليهم وربما احيانا على حساب القانون نفسه معرضين انفسهم للمسلءلة من اجل التخفيف عن مواطن. ان آذانا رجل امن يعمل في اي دائرة امنية لسبب معروف او مجهول وكان عالماً باذيته ام فعلها عن جهل فنقسم غير صادقين بان كل من ينتمي للامن فاسد وغير صالح وجاء فقط لاذيتنا متناسين متجاهلين اننا نتحدث عن ابنائنا واهلنا وان منهم من قضى عمره في سجون العدو مدافعا عنا او فقد من جسده قطعة في سبيل كرامتنا وننسى ان هناك الالاف من هؤلاء يعملون ليل نهار لحمايتنا وحماية ممتلكاتنا من انفسنا ومن العابثين ضمن الممكن من الامكانيات المتوفرة فنحن لسنا الجيش الاميريكي ولا نمتلك امكانيات وقدرات الجيش الروسي او شرطة سكوتلانديارد.

لا يعجبنا رجل الاصلاح ان لم يحكم بما يرضينا فنتهمه بالفساد والرشوة والمهادنة وننسى ان هؤلاء الذين تخطت اعمارهم الستين والسعين والثمانين واكثر حقنوا من دمائنا الكثير واجتهدوا وجدوا مخيرين غير مجبرين طالبين السلم والأمن للناس ولانفسهم الأجر من رب العباد وهناك من الامثلة الأخرى عشرات.

فلماذا يا اخوتي نتناسى الخير ولا نذكر الا الشر ؟ لماذا نذكر السيء ونتجاهل الحسن ؟ لماذا نركز على اخطائنا ونتعمد تغييب الصح والحسن فينا .

اعتقد انه آن الاوان ان ننظر لانفسنا من جانبنا المشرق ونحاول اصلاح الخلل فينا ان وجد وان لا نتعمد جلد واتهام انفسنا متناسين اننا يمكن دائماً ان نكون افضل واجمل وان نظهر للعالم بصورة نفتخر بها بدل ان نخجل مما نعرضه للعالم رغم اننا لم نعد نخجل وهذا بحد ذاته مخجل.