نتنياهو خلال اجتماع كبار قادة الجيش: نستعد للقتال ضد ايران ونزع سلاح حماس قرار مفاجئ من رئيس الشاباك في إسرائيل بعد أزمة كبيرة داخل الجهاز إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة الرام لبنان: 2679 شهيدا و8229 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي نتنياهو خلال اجتماع كبار قادة الجيش: نستعد للقتال ضد إيران ونزع سلاح حماس الطقس: كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على البلاد و يطرأ انخفاض اخر ملموس على درجات الحرارة تراجع أسعار النفط والذهب عالمي محافظة القدس تحذّر: دعوات تحريضية لاقتحام المسجد الأقصى منتصف الشهر الجاري في يوم الجمعة الاحتلال يعتقل 4 مواطنين ويستجوب آخرين بعد التنكيل بهم في محافظة الخليل ترمب: عملية أميركية لمساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز صباح اليوم استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة الاحتلال يقتحم اليامون ويشن حملة اعتقالات في اليامون غرب جنين قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال ينذر بإخلاء بلدات وقرى في جنوب لبنان مع تواصل الغارات وعمليات التفجير "هيئة الأسرى": الأسيرات في سجن "الدامون" تعرضن لحملات قمع ممنهجة ومتكررة الاحتلال يهدم منزلا في قرية الديرات جنوب الخليل 6 شهداء بغارات على بلدتين جنوبي لبنان الرئيس يصدر قرارا بإعادة تشكيل مجلس إدارة سلطة النقد الفلسطينية الأمين العام لحزب الله: لا وجود لخط أصفر ولا منطقة عازلة ولن يكون إيران: تلقينا الرد الأميركي والمفاوضات مستمرة

82 نائباً أردنياً يطالبون بطرد السفير 'الإسرائيلي'

وقّع 82 نائباً أردنياً (من أصل 130 نائباً في الغرفة الأولى للبرلمان)، على مذكرة تُطالب بطرد السفير "الإسرائيلي" من البلاد.

ويأتي ذلك على خلفية الحادثة التي أدت إلى مقتل مواطنين أردنيين على يد حارس "إسرائيلي" في عمان، قبل نحو عشرة أيام.

وقال متبني المذكرة النائب تامر بينو إن "عدد من وقع على المذكرة هو 78 نائباً، لكن هناك أربعة نواب آخرين وقعوا مذكرة أخرى لإضافتهم عليها، ليصبح عدد الموقعين 82".

وأضاف أن "المذكرة جرى توقيعها بعد يومين من حادثة السفارة التي أدت إلى مقتل مواطنين أردنيين على يد حارس "إسرائيلي"، وتم تسليمها لرئاسة المجلس، أول من أمس".

ولفت النائب الأردني إلى أن "المذكرة تُطالب بسحب السفير الأردني في "إسرائيل"، وطرد السفير "الإسرائيلي" من البلاد".

وأوضح أنه "يجب على الحكومة الأردنية أن تأخذ الموضوع بجدية، وخلاف ذلك فإنه يتوجب على النواب اتخاذ ردة فعل مناسبة بذلك".

كما بين بينو، أنه "من المفترض أن تصل المذكرة للحكومة في بحر الأسبوع المقبل، للرد عليها وإبداء وجهة النظر فيها".

ونهاية يوليو/تموز الماضي، طالب مئات الأردنيين، بإلغاء معاهدة السلام الأردنية - الإسرائيلية، والتراجع عن النهج السلمي الذي يتمسك به الأردن منذ عام 1994، رداً على الجريمة التي اقترفها ضابط "إسرائيلي" برتبة دبلوماسي في السفارة بعمان، الأحد الماضي، وراح ضحيتها أردنيان.

وكانت الحكومة الأردنية وقد سمحت للدبلوماسي "الإسرائيلي" بالمغادرة إلى الأراضي المحتلة، بحجة التزامها اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، مع تأكيدها بذل كل جهودها لتحقيق العدالة الجنائية ضده.

لكن حفاوة الاستقبال التي حظي بها القاتل، من قبل رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو أججت مشاعر غضب الأردنيين، وأحرجت الحكومة والنظام الأردني.

وانتقد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، لاحقاً، ما فعله رئيس الوزراء "الإسرائيلي"، ورأى فيه سلوكاً مستفزاً "يفجر غضبنا جميعاً ويؤدي لزعزعة الأمن ويغذي التطرف في المنطقة".