حزب الله يعلن استهداف تجمعين لآليات وجنود إسرائيليين مفوضية حقوق الإنسان: غزة هي المكان الأخطر في العالم للصحفيين مقدسي يُخلي منزله قسرا في صور باهر تمهيدا لهدمه ذاتيا نتنياهو خلال اجتماع كبار قادة الجيش: نستعد للقتال ضد ايران ونزع سلاح حماس قرار مفاجئ من رئيس الشاباك في إسرائيل بعد أزمة كبيرة داخل الجهاز إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة الرام لبنان: 2679 شهيدا و8229 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي نتنياهو خلال اجتماع كبار قادة الجيش: نستعد للقتال ضد إيران ونزع سلاح حماس الطقس: كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على البلاد و يطرأ انخفاض اخر ملموس على درجات الحرارة تراجع أسعار النفط والذهب عالمي محافظة القدس تحذّر: دعوات تحريضية لاقتحام المسجد الأقصى منتصف الشهر الجاري في يوم الجمعة الاحتلال يعتقل 4 مواطنين ويستجوب آخرين بعد التنكيل بهم في محافظة الخليل ترمب: عملية أميركية لمساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز صباح اليوم استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة الاحتلال يقتحم اليامون ويشن حملة اعتقالات في اليامون غرب جنين قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال ينذر بإخلاء بلدات وقرى في جنوب لبنان مع تواصل الغارات وعمليات التفجير "هيئة الأسرى": الأسيرات في سجن "الدامون" تعرضن لحملات قمع ممنهجة ومتكررة الاحتلال يهدم منزلا في قرية الديرات جنوب الخليل 6 شهداء بغارات على بلدتين جنوبي لبنان

إقرار نظام مواقف المركبات في مناطق الهيئات المحلية رقم لسنة 2017

صادق وزير الحكم المحلي حسين الأعرج على نظام مواقف المركبات في مناطق الهيئات المحلية رقم (3) لسنة (2017) والذي تم نشره في الجريدة الرسمية (الوقائع الفلسطينية) في العدد رقم (134) بتاريخ 18 تموز 2017 حيث يبدأ سريانه بعد شهر من تاريخ سريانه والذي يوافق 20 آب 2017.

جاءت هذه المصادقة بعد عمل مشترك وحوار استمر لأكثر من عامين مع جميع الجهات ذات العلاقة من الهيئات المحلية والنقابات (نقابة عمال النقل، ونقابة اصحاب شركات الباصات واصحاب مكاتب التكسي، ونقابة اصحاب مدارس السياقة)، وبالشراكة مع المجلس الأعلى للمرور ووزارة النقل والمواصلات وبرعاية من صندوق تطوير واقراض الهيئات المحلية، وبحضور خبراء فنيين وقانونيين.

وقال الأعرج :"إن هذا النظام جاء انسجاما مع توجهات وزارة الحكم المحلي نحو تطوير البيئة القانونية والمؤسساتية الناظمة لأعمال الهيئات المحلية بما يحقق تقديم أفضل خدمة للمواطنين ويلبي احتياجاتهم.

وأضاف أن هذا النظام كان باكورة عمل فني وقانوني دقيق في محاولة لمعالجة جميع الاشكاليات الحالية التي تم تداولها مطولا عبر وسائل الاعلام وسائقي المركبات والمواطنين وعلى رأسها بيئة ومواصفات المواقف العمومية والتفاوت الكبير بين الرسوم التي يتم دفعها بين هيئة محلية وأخرى.

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للمرور المهندس محمود خالد أن النظام الذي تم اقراره يأتي ضمن سلسلة من الأنظمة والتشريعات التي يعكف المجلس على المشاركة في اعدادها مع الشركاء للوصول إلى بيئة مرورية امنة وواقع مروري يخلو من الاختناقات المرورية، كما وأشاد بتجربة الشراكة مع وزارة الحكم المحلي و صندوق تطوير واقراض الهيئات المحلية التي آتت أكلها بأقرار هذا النظام.

ووفقاً لأحكام النظام الجديد فإن الهيئات المحلية صاحبة الاختصاص الأصيل في إنشاء وتعيين ومراقبة المواقف العامة والخاصة ضمن حدودها، أصبحت ملزمة بتأمين جميع الشروط الفنية في مواقف المركبات العمومية سواء كانت تديرها بشكل مباشر أو عبر وكلاء سواء من حيث تحقق المعايير والمواصفات الهندسية ومراعاة تصميم الموقف لعوامل السلامة المرورية الفيزيائية، وتوفير الوحدات الصحية الملائمة أو ومقاعد لاستراحة الركاب أو من حيث وضع لوحات ارشادية  وتوفير الاضاءة والتهوية اللازمة، بالإضافة إلى توفير غرفة استراحة للسائقين وأماكن للصلاة ومواءمة الموقف مع متطلبات ذوي الاعاقة، وإبراز تسعيرة المواصلات وفق لما هو معتمد من وزارة المواصلات.

هذا وقد وحد النظام الجديد رسوم المواقف في جميع الهيئات المحلية ضمن معايير تراعي وضع سائقي التاكسي وقدرة الهيئة المحلية على الاستمرار في تقديم الخدمة وتوفير الشروط الفنية وبما يراعي تصنيف الهيئة.