تصعيد استيطاني في الضفة.. عطاءات جديدة وحصار وتهجير قسري لعائلات فلسطينية ارتفاع ضحايا زلزال كولومبيا إلى 329 قتيلا الصحة في غزة: 73 ألف شهيد و174 ألف جريح وانتشال الجثامين أولوية لإعادة الإعمار مستوطنون يهاجمون منازل في عرابة جنوب جنين 7 عمليات قمع بحق الأسيرات في سجن الدامون خلال 21 يوما الاحتلال ينصب حواجز عسكرية في بيت لحم ومستوطنون ينفذون جولات استفزازية مستوطنون يغلقون طريق وادي قانا في سلفيت 3 إصابات برصاص الاحتلال في الرام الاحتلال يقتحم قرية المغير إصابة طفل باعتداء مستوطنين عليه قرب طمون إصابة 11 مواطنا بينهم 4 أطفال بالاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة طوباس وقرية تياسير قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار الاحتلال يعتقل شابا وسط مدينة طولكرم "حكماء المسلمين" يدين مخططاً إسرائيلياً لبناء مئات الوحدات الاستيطانية شرق القدس أكثر من 100 سفير بريطاني وفرنسي سابق يطالبون بوقف تسليح إسرائيل قاضية أميركية تبطل قرار ترامب بحظر منح تأشيرات لمواطني 75 دولة أبو سلمية: غزة تواجه كارثة صحية وبيئية.. وأكثر من 21 ألف مريض وجريح بحاجة للإجلاء تقرير: لقاء تشاوري مرتقب بين فتح وحماس بالقاهرة بشأن الانتخابات المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: أي حرب اقتصادية تشنها الولايات المتحدة ضد إيران ستقابل بإجراءات تستهدف حركة النفط في الخليج الفارسي إسرائيل تحذر أمريكا: تركيا استعدت لنشر رادار في مطار "أبو الظهور"

الأطفال يتعلمون الكراهية بعد بلوغ عامهم الأول!

أثبتت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية في فانكوفر أن الأطفال يتعلمون الكراهية بعد بلوغ عامهم الأول!
ونظر الباحثون إلى رد فعل الأطفال الرضع عند التفاعل مع الناس الذين يتحدثون، سواء كانت لغتهم مألوفة أو مختلفة.
وكشفت نتائج الدراسة، أنه بحلول العام الأول من العمر، يعتقد الأطفال أن المتحدثين بلغتهم الأم «طيبون»، ويتوقع منهم أن يكونوا متعاونين وإيجابيين في أفعالهم، ومع ذلك، فإن الرضع في هذا العمر لا يعتقدون أن المتحدثين بلغات غير مألوفة يكونون من أهل «السوء»، ولا يتوقع منهم أن يتصرفوا سلباً.
ووفقاً لـ«العربية»، فقد أجرى الباحثون 6 تجارب شملت 456 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 8 أشهر و16 شهراً، وتناولت التجارب مدى سرعة تأقلم الرضع أو «تعودهم» على المتحدثين بلغة مألوفة لهم، وكذلك المتحدثون بلغة غير مألوفة.
ووجد الباحثون عبر جميع التجارب أنه بحلول سنة واحدة من العمر، فإن الرضّع لا يعتبرون المتحدثين بلغتهم الأم أناساً طيبين فقط، ولكنهم يتوقعون منهم أيضاً أن يقوموا بتصرفات إيجابية تجاه المجتمع.
ويبدو أن الأطفال ظهر عليهم الاندهاش عندما لاحظوا أن المتحدثين بلغتهم الأم ينخرطون في سلوك معادٍ للمجتمع، ومع ذلك، لا يبدو أن الرضّع في هذا السن لديهم أي ردود فعل إيجابية أو سلبية تجاه المتحدثين بلغة غير مألوفة.
وهذا ما يشير إلى أن السلبية تجاه مجموعاتٍ مختلفةٍ من الأشخاص من المرجح أن يتم تعلُّمها بعد السنة الأولى من العمر، وفقاً لما توصل إليه الباحثون.