الشرطة تُصدر إحصائيتها السنوية حول قضايا اعتداءات المستعمرين للعام الماضي دافوس: فلسطين ومصر تؤكدان التنسيق المشترك لإعادة إعمار قطاع غزة "التربية" تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025 الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات

الأطفال يتعلمون الكراهية بعد بلوغ عامهم الأول!

أثبتت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية في فانكوفر أن الأطفال يتعلمون الكراهية بعد بلوغ عامهم الأول!
ونظر الباحثون إلى رد فعل الأطفال الرضع عند التفاعل مع الناس الذين يتحدثون، سواء كانت لغتهم مألوفة أو مختلفة.
وكشفت نتائج الدراسة، أنه بحلول العام الأول من العمر، يعتقد الأطفال أن المتحدثين بلغتهم الأم «طيبون»، ويتوقع منهم أن يكونوا متعاونين وإيجابيين في أفعالهم، ومع ذلك، فإن الرضع في هذا العمر لا يعتقدون أن المتحدثين بلغات غير مألوفة يكونون من أهل «السوء»، ولا يتوقع منهم أن يتصرفوا سلباً.
ووفقاً لـ«العربية»، فقد أجرى الباحثون 6 تجارب شملت 456 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 8 أشهر و16 شهراً، وتناولت التجارب مدى سرعة تأقلم الرضع أو «تعودهم» على المتحدثين بلغة مألوفة لهم، وكذلك المتحدثون بلغة غير مألوفة.
ووجد الباحثون عبر جميع التجارب أنه بحلول سنة واحدة من العمر، فإن الرضّع لا يعتبرون المتحدثين بلغتهم الأم أناساً طيبين فقط، ولكنهم يتوقعون منهم أيضاً أن يقوموا بتصرفات إيجابية تجاه المجتمع.
ويبدو أن الأطفال ظهر عليهم الاندهاش عندما لاحظوا أن المتحدثين بلغتهم الأم ينخرطون في سلوك معادٍ للمجتمع، ومع ذلك، لا يبدو أن الرضّع في هذا السن لديهم أي ردود فعل إيجابية أو سلبية تجاه المتحدثين بلغة غير مألوفة.
وهذا ما يشير إلى أن السلبية تجاه مجموعاتٍ مختلفةٍ من الأشخاص من المرجح أن يتم تعلُّمها بعد السنة الأولى من العمر، وفقاً لما توصل إليه الباحثون.