مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي عن "واد الرخيم" ويهجرون عائلة شرق يطا الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يهدم منزلين في بيت حنينا شمال القدس مستوطنون يسرقون 300 رأس غنم وحصانا في دير دبوان شرق رام الله الاحتلال يجرف أراض في حزما شمال شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,789 والإصابات إلى 174,798 الاحتلال يهدم غرفة زراعية ويجرف أراضي في خربة حمصة غرب الخليل جيش الاحتلال الإسرائيلي يوصي بعدم المبادرة لمهاجمة الحوثيين موريتانيا تستدعي السفير الإيراني احتجاجاً على تحركاته الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالسماح للمحققين بالوصول إلى غزة العرب قد يحسمون: الفخ الذي قد يُطيح بنتنياهو من السلطة الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى جلسة مساءلة الحكومة اللبنانية تبدأ ساخنة برد نائب حزب الله على سلام وسجالات مع يعقوبيان وريفي الشرع يتوقع بلوغ اقتصاد سوريا 50 مليار دولار في 2026 رسميا: كامب نو يستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا 2029.. وأليانز أرينا 2028 مؤسسات الخليل تؤكد أهمية دعم البلدة القديمة وتثمن جهود لجنة إعمار الخليل الرئيس يصل مصر في زيارة رسمية تستمر يومين مجلس الوزراء يصادق على الاستراتيجية الوطنية لسلامة الغذاء 2026-2030 جرافات الاحتلال تهدم كراجًا غرب بيت لحم "التربية" تشارك في مؤتمر "الطفولة الفلسطينية في ظل الاحتلال" بتونس

الأطفال يتعلمون الكراهية بعد بلوغ عامهم الأول!

أثبتت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية في فانكوفر أن الأطفال يتعلمون الكراهية بعد بلوغ عامهم الأول!
ونظر الباحثون إلى رد فعل الأطفال الرضع عند التفاعل مع الناس الذين يتحدثون، سواء كانت لغتهم مألوفة أو مختلفة.
وكشفت نتائج الدراسة، أنه بحلول العام الأول من العمر، يعتقد الأطفال أن المتحدثين بلغتهم الأم «طيبون»، ويتوقع منهم أن يكونوا متعاونين وإيجابيين في أفعالهم، ومع ذلك، فإن الرضع في هذا العمر لا يعتقدون أن المتحدثين بلغات غير مألوفة يكونون من أهل «السوء»، ولا يتوقع منهم أن يتصرفوا سلباً.
ووفقاً لـ«العربية»، فقد أجرى الباحثون 6 تجارب شملت 456 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 8 أشهر و16 شهراً، وتناولت التجارب مدى سرعة تأقلم الرضع أو «تعودهم» على المتحدثين بلغة مألوفة لهم، وكذلك المتحدثون بلغة غير مألوفة.
ووجد الباحثون عبر جميع التجارب أنه بحلول سنة واحدة من العمر، فإن الرضّع لا يعتبرون المتحدثين بلغتهم الأم أناساً طيبين فقط، ولكنهم يتوقعون منهم أيضاً أن يقوموا بتصرفات إيجابية تجاه المجتمع.
ويبدو أن الأطفال ظهر عليهم الاندهاش عندما لاحظوا أن المتحدثين بلغتهم الأم ينخرطون في سلوك معادٍ للمجتمع، ومع ذلك، لا يبدو أن الرضّع في هذا السن لديهم أي ردود فعل إيجابية أو سلبية تجاه المتحدثين بلغة غير مألوفة.
وهذا ما يشير إلى أن السلبية تجاه مجموعاتٍ مختلفةٍ من الأشخاص من المرجح أن يتم تعلُّمها بعد السنة الأولى من العمر، وفقاً لما توصل إليه الباحثون.