صور وفيديو | بعد وفاة الناجي الوحيد .. ارتفاع عدد ضحايا حادث السير المروع شرق رام الله الى 7
ارتفع عدد ضحايا حادث السير المروع اليوم قرب رام الله الى سبعة بعد وفاة احد المصابين بجراح خطيرة في مستشفى اسرائيلي.
وأعلن الاطباء مشفى هداسا بالقدس عن وفاة احد المصابين ( 15 عام) وهو الشقيق الخامس في حادث السير عصر اليوم قرب مستوطنة عوفر شرق رام الله.
وبوفاة الفتى تيسير دبش البالغ 15 عاما مثاثرا بجروحه الخطيرة في حادث السير المروع يرتفع عدد افراد العائلة الى ستة وهم أم وابنائها الخمسة بالاضافة الى سائق الحافلة.
وكشفت مصادر طبية وامنية هويات ضحايا حادث السير وهم: عادل احمد خطيب من بلدة زعترة شرق بيت لحم سائق السيارة، سلافة تيسير من نابلس سكان زعترة في بيت لحم واطفالها "تيسير واحمد ومحمد وعيسى وايلانا" حسن محمد دبش.
واكدت عدة مصادر ان سائق السيارة الفلسطينية يعمل على خط الريف الشرقي لبيت لحم من بلدة زعترا وقد توفي، والسيدة واطفالها الضحايا ليسوا عائلة السائق، فالام من نابلس وزوجها من القدس واطفالهم يحملون الهويات المقدسية، وكانت في طريقها لزيارة اهلها في نابلس متجهة من بيت لحم هي واطفالها.
واعلنت الشؤون المدنية عند قرابة الـ 5:30 استلام جثامين ضحايا حادث السير بعد مماطلة لاكثر من ساعة من قبل الجانب الاسرائيلي، وسيتم نقلهم لمجمع فلسطين الطبي في رام الله، ثم تبين ان الضحايا من الاطفال والام يحملون الهوية المقدسية فتغيرت الاجراءات، حيث اعلن الهلال الاحمر انه تلقى بلاغا من الارتباط العسكري الفلسطيني يفيد بأن التحقيقات الاولية بينت ان الاطفال الاربعة ضحايا الحادث وامهم يحملون الهوية المقدسية، وستقوم الشرطة الاسرائيلية بنقل الجثث مرة اخرى الى معهد ابو كبير للطب الشرعي في اسرائيل.
ولقي الضحايا السبعة ظهر الثلاثاء مصرعهم وأصيب عدد في حادث سير مروع وقع بين سيارة فلسطينية "تكسي" وحافلة مستوطنين مصفّحة وفارغة من الركاب قرب مستوطنة عوفرا على شارع 60 في الطريق الواصل بين رام الله ونابلس.
ويشار ان حادث سير مروع وقع قبل ايام على ذات الشارع الالتفافي راح ضحيته 3 مواطنات من مخيم قلنديا.









