مستوطنون يهاجمون منطقة عرب الكعابنة في أريحا هدم 26 منشأة واعتقال 250 فلسطينياً في القدس خلال أبريل إصابة طفل في اعتداء للمستوطنين على خربة الحديدية بالأغوار الشمالية الأحمد: يوم الصحافة العالمي محطة لتعزيز دور الإعلام الفلسطيني في مواجهة الاحتلال نادي الأسير: في الذكرى الثالثة على استشهاد الأسير خضر عدنان.. الاحتلال يواصل احتجاز جثمانه ضمن (97) شهيداً من الأسرى غزة تختنق عطشًا: حصة كل عائلة في غزة من مياه الشرب لا تتجاوز 7 لترات يوميا "رويترز": واشنطن تتجه لإغلاق مركز التنسيق قرب غزة ونقل مهامه إلى قوة دولية 19 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي استطلاع: تزايد الشكوك لدى الأميركيين بشأن دور إسرائيل في حرب إيران مصطفى يبحث مع اتحاد نقابات العمال توسيع برامج التشغيل والتأهيل المهني مستوطنون يقتحمون تجمعا لعائلات مُهجرة من عرب المليحات شمال أريحا مستوطنون يهاجمون دير جرير شرق رام الله الاحتلال يحتجز شبانا وينكل بهم شرق القدس المحتلة إسبانيا تطالب بالإفراج الفوري عن مواطنها وتندد باحتجازه من قبل إسرائيل في المياه الدولية الاحتلال يقتحم قريتي المغير وكفر مالك مستوطنون يهاجمون تجمع حلق الرمانة غرب أريحا قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم سوريا.. قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف نقاطا في ريف القنيطرة شهيدان بنيران قوات الاحتلال في دير البلح وخانيونس إيران: الكرة في ملعب أميركا بعد تقديم خطة عبر باكستان لإنهاء الحرب

دراسة: الهواتف خطرة حتى وهي مقفلة

توصل علماء من جامعة تكساس الأمريكية إلى أن الهواتف المحمولة تشكل خطرا على الإنسان حتى وإن كانت مقفلة.

وحول هذا الموضوع جاء في مجلة Medical Xpress أن "الخبراء يعتقدون بأن وجود الهاتف الذكييلهي الإنسان عن الكثير من الأشياء، فضلا عن أنه يؤثر على قدراته المعرفية الإدراكية، وفي الدرجة الأولى يؤثر على سرعة إجراء الحسابات ذهنيا، وتأثيرات الهاتف النفسية على الإنسان تبقى حتى في حال أبقى هاتفه بقربه وهو مغلق".

وأوضح الخبراء أنهم توصلوا إلى تلك الاستنتاجات بعد الاختبارات النفسية والذهنية التي أجروها على عدد من الأشخاص، حيث تم تقسيم المشاركين بالاختبارات إلى مجموعتين: أفراد المجموعة الأولى كانوا يحملون هواتفهم الذكية باستمرار، حتى وقت الاختبارات، أما الفئة الثانية فقد طلب منها التخلي عن الهواتف الذكية لفترات معينة، حيث تبين أن أفراد المجموعة الثانية كانوا أكثر قدرة على حل المسائل الذهنية والفكرية.

ووفقا للمختصين فإن "الأشخاص الذين يحملون أجهزتهم الذكية أينما ذهبوا طوال اليوم، يصبحون أقل قدرة على تحليل المسائل الذهنية لأن أدمغتهم تولي قسما من تركيزها إلى تلك الهواتف، فهم في انشغال دائم بالتفكير بتلك الهواتف، أما الأشخاص غير المهتمين بهواتفهم طوال الوقت، فغالبا ما تعمل أذهانهم على تحليل القضايا المحيطة بهم".

ويذكر أن دراسات سابقة كانت قد تحدثت عن ضرر الأجهزة الذكية على الأطفال، حيث أكدت أن الأطفال الذين يقضون وقتا طويلا في استخدام الهواتف الذكية أو الحواسيب اللوحية، ينامون عدد ساعات أقل من الآخرين ليلا، وعلى الرغم من نومهم خلال النهار لفترة أطول قليلا، إلا أن المحصلة الإجمالية لساعات النوم أصبحت أقل.