الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا مقتل شاب في رهط وإصابة حرجة في بلدة شعب الأمم المتحدة تكشف توسع الاحتلال الإسرائيلي بغزة مقتل 14 جنديا إيرانيا أثناء تفكيك ذخائر بشمال غرب البلاد وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بانتهاء العمليات العسكرية ضد إيران الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات بالضفة الغربية 4 شهداء لبنانين في قصف الاحتلال بلدتين في جنوب لبنان الذهب يبدأ بالارتفاع رغم توجهه لتسجيل خسارة أسبوعية مستوطنون يطلقون مواشيهم ويقتلعون أشجار زيتون بمسافر يطا جنوب الخليل تمديد الهدنة في بيت أمر بين عائلتي إخليل وأبو عياش حتى مطلع حزيران إيران: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة احتمال "وارد" ترامب يهدد بغزو كوبا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,608 والإصابات إلى 172,445 منذ بدء العدوان إصابتان بينهما مسنة جراء اعتداء المستوطنين عليهما في جبل جالس شرق الخليل المكسيك: مصرع 11 شخصا وإصابة العشرات إثر انقلاب حافلة سياحية اليابان تدعم عملتها مقابل الدولار 7 إصابات في هجوم للمستوطنين على جالود جنوب نابلس وجبل جالس شرق الخليل

تمديد قانون منع لم شمل العائلات الفلسطينية

 أقرت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي نهائيًا تمديد القانون المؤقت القاضي بمنع لم شمل آلاف العائلات الفلسطينية، التي أحد الزوجين فيها من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة أو من دول وأصول عربية.

ويشمل القانون الأبناء فوق عمر 14 عامًا، إلا في حالات استثنائية يقرّها القانون العنصري الاستبدادي، الذي أقر لأول مرّة في العام 2003، ويجري تمديده سنويًا، إذ جرى تمديده إلى يوم 30 حزيران (يونيو) 2018.

وتمتنع حكومات الاحتلال المتعاقبة عن تحويل القانون إلى قانون دائم، وهي تعتمده كقانون طوارئ، نظرا لمخالفته حقوق الانسان، وما نصّت عليه المواثيق الدولية لحقوق الانسان. ويحظى القانون بإجماع الأحزاب الاسرائيلية، باستثناء حزب "ميرتس" اليساري الاسرائيلي، وبطبيعة الحال كتلة "القائمة المشتركة" التي تضم الأحزاب الناشطة بين فلسطينيي 48.

وعلى مر السنين، كان عدد قليل من النواب في الأحزاب الإسرائيلية يعارضون القانون لكنهم لم يصوتوا ضده، ويختارون إما الامتناع أو عدم المشاركة في التصويت.

ويتسبب هذا القانون في تشتيت آلاف العائلات الفلسطينية، وبشكل خاص تلك التي في القدس المحتلة، بفعل سريان ما يسمى "السيادة الإسرائيلية" على المدينة، إذ إن آلاف الأزواج، إما أنهم مقيمون في ظروف قاسية، دون الإفصاح عن وجودهم، أو أنهم في حالات ملاحقة دائمة.

وتزعم حكومات الاحتلال أن الكثير من العمليات التي وقعت في السنين السابقة، كان منفذوها من حملة بطاقات إقامة إسرائيلية، بفعل أن أحد الوالدين من الضفة أو قطاع غزة.