اعتداء مستوطن على راهبة في القدس يثير غضبًا واسعًا أكسيوس: إيران سلمت باكستان ردها على التعديلات الأمريكية استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتقدمان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة الرجوب أمام الفيفا: لم نطلب سوى تطبيق القوانين وملفنا الآن أمام محكمة التحكيم مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على الراهبة بأنه "إرهاب يهودي" مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران الجيش الإسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة مديرية الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال الحجاج 2618 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان الجيش الاسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة منظمات استيطانية تصعد دعواتها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون جنوب طوباس الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا مقتل شاب في رهط وإصابة حرجة في بلدة شعب الأمم المتحدة تكشف توسع الاحتلال الإسرائيلي بغزة مقتل 14 جنديا إيرانيا أثناء تفكيك ذخائر بشمال غرب البلاد وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بانتهاء العمليات العسكرية ضد إيران

تيسير خالد : نتنياهو يضع شروطا استفزازية وتعجيزية للتهرب من استحقاقات التسوية السياسية

وصف تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الشروط التي بات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يكررها في كل مناسبة كأساس لحل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي  بأنها استفزازية وتعجيزية ولا وظيفة لها غير التهرب من استحقاقات التسوية السياسية .

جاء ذلك تعقيبا على تصريحات نتنياهو في الذكرى الخمسين للعدوان الذي شنته اسرائيل على الدول العربية المجاورة في حزيران من العام 1967 والتي ادعة فيها ان دولة اسرائيل تسعى للسلام وان هذا السلام يتطلب السيطرة الأمنية الاسرائيلية على الضفة الغربية واعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كوطن للشعب اليهودي ، الأمر الذي يعني ليس فقط تسليم الجانب الفلسطيني في أية تسوية سياسية محتملة ببقاء جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين في الضفة الغربية ، بما فيها القدس ، وإنما اعتراف الفلسطينيين بوعد بلفور بعد مئة عام على صدوره .

وأكد تيسير خالد على الأهمية والضرورة القصوى للرد على هذه الشروط الاستفزازية والتعجيزية التي تتكرر باستمرار على لسان رئيس اوزراء الاسرائيلي وأركان حكومته بوقف الرهان على تسوية سياسية في المرحلة الراهنة برعاية الادارة الاميركية الجديدة الأكثر انحياز لإسرائيل مقارنة بالإدارات الأميركية السابقة والمبادرة بتطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني بما في ذلك وقف التنسيق الأمني مع الجانب الاسرائيلي وإعادة بناء العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال كولونيالي ودولة ابارتهايد وتمييز عنصري مع ما يصاحب ذلك من خطوات فك ارتباط مع سلطات الاحتلال والتحضير لعصيان وطني في مواجهة دولة اسرائيل لدفع المجتمع الدولي الى التدخل والبحث في تسوية سياسية هدفها وضع حد للاحتلال وتمكين دولة فلسطين من ممارسة سيادتها على جميع اراضيها المحتلة منذ حزيران 1967 بما فيها القدس الشرقية وضمان حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني في جميع مناطق تواجده وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى أراضيهم وبيوتهم التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة وفقا للقرارات الاممية ذات الصلة بما فيها القرار 194 .