بدعم مغربي: إطلاق حملة "عونة" لمساندة 2250 مزارعا في قطف الزيتون بالقدس الرئاسة تدين استهداف المملكة العربية السعودية ومقدساتها توقيع اتفاقية بقيمة مليون دولار لدعم أنشطة مكتب "اليونسكو" في رام الله الاحتلال الاسرائيلي يقصف بالمدفعية عدة بلدات في الجنوب اللبناني الشيخ يبحث مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية التطورات في فلسطين والانتخابات التشريعية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين جنوب غزة إعلام الأسرى: مرض "السكابيوس" ما زال ينهش أجساد الأسرى في سجون الاحتلال الاحتلال يرفض السماح بدخول لجنة الانتخابات إلى غزة والقدس مستوطنون يهاجمون مسكنا في يطا جنوب الخليل الجامعة العربية تدين هدم مبنى سكني وتشريد أسره في القدس بمشاركة الوزير المتطرف بن غفير لجنة الانتخابات لوطن: نتابع تصريحات بشأن منع الاحتلال وصول طواقمنا إلى غزة مستوطنون يعتدون على مزارعين في قرية مردا ويسرقون ثمار الزيتون الرئيس يكرم مروان عورتاني ويسلمه درع نجمة دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية توقف الخدمات الصحية في مجمع العودة بالنصيرات باستثناء الطوارئ نعيم قاسم: "إسرائيل" لن تتمكن من البقاء في جنوب لبنان قوات الاحتلال تقتحم بلدة العيسوية بالقدس المحتلة الأسهم الأوروبية ترتفع مع تراجع عوائد سندات منطقة اليورو العجز التجاري الأميركي يبلغ أعلى مستوى منذ آذار 2025 مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين ويطلقون الرصاص في بيت أمر

25 مليون نازح من دول منظمة التعاون الإسلامي

اظهر تقرير لمنظمة التعاون الإسلامي، أن عدد نازحي دول المنظمة (57 دولة) بلغ أكثر من 25 مليوناً، يشكلون 61.5% من إجمالي النازحين في العالم.

وأوضح التقرير الصادر عن مركز البحوث الإحصائية والاجتماعية والتدريب التابع للمنظمة، أن البلدان الإسلامية عانت من 30 نزاعاً مسلحاً من أصل 50 حول العالم.وأضاف التقرير الذي نشرته وكالة "بترا" الاردنية انه واعتباراً من عام 2015، كان أكثر من 10 ملايين لاجئ (أو 67% من مجموع اللاجئين) ينحدرون من بلدان المنظمة.

وحذّر التقرير من "الاتجاه المتصاعد" للكوارث الإنسانية في العالم الإسلامي، ومن "انتشار التطرف وزعزعة الاستقرار".

وأشار التقرير إلى أن بلدان المنظمة كانت مسرحاً لـ75% من جميع الهجمات الإرهابية عام 2015، وسقط فيها أكثر من 90% من ضحايا الإرهاب عالمياً.

واقترح التقرير على البلدان الإسلامية أن تعمل على تعزيز المجتمعات التي تضم شمل الجميع، والتنمية التي لا تستثني أحداً وتعزيز رأس المال الاجتماعي، إضافة إلى عدد آخر من التوصيات التي من شأنها الحد من تأثير الأزمة وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وتضم المنظمة 57 دولة عضواً، بمجموع سكان يفوق 6ر1ملياراً (تقديرات عام 2008)، أي قرابة ربع سكان العالم، ويعود تأسيسها إلى عام 1969.