تشييع جثمان الشهيد مصطفى الخطيب في سرطة غرب سلفيت مصابان أحدهما صحفي باعتداء الاحتلال عليهما في الأغوار الشمالية رئيس بلدية الخليل يتسلّم رئاسة منظمة المدن المتحدة والبلديات للشرق الأوسط وغرب آسيا اتفاق على تشكيل لجنة فلسطينية - أردنية لتذليل العقبات التي تواجه المسافرين على معبر الكرامة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا المزدوج إلى 164 قتيلا و971 جريحا 3 شهداء إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان خلال استقباله السفير الطميزي: الرئيس الفيتنامي يجدد موقف بلاده الداعم لشعبنا مقتل طفل وإصابة متوسطة في جريمة إطلاق نار بيافا وزارة الزراعة تواصل تطعيم وترقيم الأغنام والماعز بمسافر يطا والأغوار الاحتلال يعتقل عريساً و شقيقيه شرق القدس الكونغرس يصوّت على إلغاء 3.3 مليار دولارلـ"إسرائيل الطقس: أجواء شديدة الحرارة الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 جنود بينهم ضابطان باشتباك جنوب لبنان الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في المنية جنوب شرق بيت لحم الذهب يرتفع عالميا مع تراجع الدولار قوات الاحتلال تعتقل أسيرا محررا من طولكرم مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله مؤسسات الأسرى: الاحتلال حول سجونه إلى منظومة منظمة لإنتاج التعذيب جيش الاحتلال ومستوطنون يقتحمون مسجد الرأس في الخليل ويغلقونه أمام المصلين

أدوار : 1848 امرأة سجلن للانتخاب والترشح في التجمعات البدوية بجنوب الخليل

قالت مؤسسة ادوار انها عملت بالشراكة مع المجالس المحلية البدوية بالعديد من المشاريع من خلال برامجها الثلاث "الاجتماعي والاقتصادي والسياسي" ساهمت في العمل على تلبية حاجات النوع الاجتماعي "العملية" وباشرت في العمل على حاجات النوع الاجتماعي الاستراتيجية منذ عام 2015 لغاية ظهور نتائج انتخابات الهيئات المحلية التي أجريت في الضفة الغربية عام 2017.

عملت مؤسسة أدوار مع المؤسسات الشريكة المختلفة على العديد من المشاريع التي من شأنها خلق مناخ ديمقراطي توعوي يزيد من قوة مشاركة النساء في الحياة السياسية ومشاركتها في انتخابات الهيئات المحلية , في التجمعات البدوية المصنفة (ج) جنوب الخليل وشرق القدس.

وأكدت مؤسسة أدوار  انها تبنت أفكار ليست بالنمطية من شأنها وضع النساء في مناخ عملي لصنع القرار بعيدا عن التخيلات الوردية وذلك من خلال إنشاء ما يسمى مجالس الظل إذ عملت على تأسيس ثمان مجالس بواقع 57  عضوة مجلس ظل بشكل عملي غير رسمي في هذه التجمعات والتي من شانها خلق جسم شبه حقيقي تعمل النساء من خلاله على رؤية نفسها في مواقع صنع القرار بشكل قريب من الواقع ويهدف الى تشجيعها مستقبلا على جرأة اتخاذ القرار بشأن التأثير والمشاركة السياسية والاجتماعية الفاعله في المجالس المحلية .

في عام 2017 وفي بداية العملية الأنتخابية التي جرت في الضفة الغربية بلغ عدد النساء المسجلات للإنتخاب والترشح لانتخابات الهيئات المحلية في جنوب الخليل 1848 امرأة بنسبة 55% أي بزيادة على عدد الرجال المسجلين بنسبة 5% وهذا يعتبر من النتائج المبهرة بالنظر الى أن المناطق تعتبر من التجمعات المهمشة.

أما في التجمعات البدوية في شرق القدس فقد بلغ عدد النساء المسجلات للإنتخاب والترشح لانتخابات الهيئات المحلية 4180 امرأة بنسبة 44% وتعتبر هذه النسبة من النسب الكبيرة والمبشرة إذا ما قورنت بالأرقام والنسب قبل عام 2011.

و بعد الرصد والمراقبة والتحليل للعملية الانتخابية التي جرت تبين بان قبل عام 2016 كانت نسبة وجود النساء 0% , حيث كانت مجالس محلية تتمتع بعضوية جميعهم رجال و لا مكان للنساء على الاطلاق ,أما وفي العام 2016 بعد عمل طويل بلغت نسبة المشاركة السياسية للنساء 18% .

أما الآن و في عام 2017 فهي 25.9% ، كما تبين أن نسبة النساء في 13 قائمة انتخابية من التجمعات البدوية المهشمة في المناطق المصنفة "ج" في منطقتي شرق القدس وجنوب الخليل بلغت 25.9% ، حيث أن 21 امرأة بمقارنة 81 من الرجال فزن في الانتخابات المحلية سواء بالتزكية او بالانتخاب من اللواتي رشحن انفسهن لخوض انتخابات الهيئات المحلية.

واشارت بان النساء البدويات قادرات كالرجال تماما بل وأكثر ولكنها تحتاج إلى الفرصه والدعم ورفع الوصاية الذكورية البطريركية عنها لتبدع في كافة المجالات السياسية والحكم الرشيد بوصفها مواطنة درجة أولى تتمتع بكامل الحقوق والإمتيازات بوصفها إنسان حي بعيدا عن أي تصنيف من شأنه أن يضعها في موقع ضعف يحتاج الى الشفقة أو المساعدة , ولعل الإحصاءات أدناه أكبر دليل للعموم.