استطلاع : اضراب الاسرى سيعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية وسيعزز مكانة البرغوثي
ظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي الفلسطيني نفذه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد" أن أهم نتيجتين سياسيتين متوقعتين لإضراب الأسرى؛ إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية على المستوى الدولي، يليها تعزيز مكانة وتأثير القيادي مروان البرغوثي.
وفي المقابل، فقد كشف استطلاع أوراد الذي وصل شبكة الحرية الاعلامية نسخة عنه أن هناك سخط عام ولدى الغالبية تجاه أداء الفصائل والقيادات السياسية الفلسطينية بالنسبة لإضراب الأسرى.
أما فيما يتعلق بتصريحات الرئيس الأمريكي ترمب بشأن رغبته بتحقيق اتفاق سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين في المستقبل المنظور، فإن 57% يرون بأنه غير جدي في ذلك رغم توقعات 51% بأنه قادر على الوصول إلى اتفاق لو توفرت الإرادة.
وصرح 88% من الفلسطينيين بأن الأسرى سيحققون كليا أو جزئيا مطالبهم.
وتظهر نتائج الاستطلاع أن أهم نتيجتين لأضراب الأسرى على المستوى السياسي؛ اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية على المستوى الدولي وتعزيز مكانة وتأثير الأسير الفتحاوي مروان البرغوثي.
وتظهر النتائج أن الفلسطينيين غير راضين عن مواقف وممارسات الفصائل والقيادات الفلسطينية في تعاملها مع الإضراب، حيث شعرت الغالبية بتقصير شديد تجاه هذا الموضوع. فمن ناحية صرح 67% بأنهم غير راضين عن مواقف قيادة حركة حماس تجاه الإضراب، ومن ناحية أخرى صرحت نفس النسبة بأنها غير راضية عن أداء الرئيس محمود عباس.
وعبر 59% عن عدم رضاهم لمواقف وأداء السلطة الفلسطينية. وكان 48% قد صرحو بعدم رضاهم عن مواقف الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية جمعاء.
واعتبرت غالبية (83%) بأن الاضرابات التجارية الشاملة وتعطيل حركة السير تدعم إضراب الأسرى (إلى حد كبير او إلى حد ما). هذا ويؤيد 97% من المستطلعين توسيع دائرة التضامن الشعبي مع الإضراب.
وصرح 61% بأنهم تابعوا أو تابعوا إلى حد ما أخبار زيارة الرئيس محمود عباس لنظيره الأمريكي دونالد ترمب في واشنطن، مقابل 39% لم يتابعوا هذه الزيارة. واعتبر ثلثي المستطلعين أن هذه الزيارة لم تكن ناجحة، بينما صرح ثلث المستطلعين بأنها ناجحة.
وصرح 54% بأن زيارة ترمب للأراضي الفلسطينية لم تكن ذات أهمية بالنسبة اليهم، بينما صرح 26% بأن لها أهمية قليلة في ظل الظروف الراهنة، واعتبر 16% بأن لهذه الزيارة دلالة رمزية تعزز من الاعتراف بملكية الاراضي الفلسطينية المحتلة للفلسطينيين.
ويعتقد 83% بأن مواقف ترمب لن تكون عادلة تجاه الفلسطينيين والاسرائيليين على حد سواء اذا ما تم ابرام أي اتفاق سلام في المستقبل.
وبرغم ذلك، واعتقاد غالبية قدرها (57%) بأن الرئيس ترمب غير جدي في تصريحاته بشأن التوصل إلى اتفاق بين الطرفين في المستقبل المنظور إلا أن غالبية قوامها (51%) تعتقد بأنه قادر على تحقيق ذلك لو توفرت الإرادة.
وتشير نتائج الاستطلاع إلى انقسام بين مؤيد ومعارض بشأن استئناف المفاوضات في الوقت الحالي ،ومع ذلك، فان 47% يتوقعون انه اذا تم استئنافها فان التوصل إلى اتفاق يفضي لحل الدولتين سيكون وشيكاً.
وفي ضوء انعقاد الانتخابات المحلية في الضفة دون قطاع غزة، فقد صرح 56% من سكان الضفة بأنهم لم يشاركوا في هذه الانتخابات لعده أسباب منها.
وصرح المستنكفون عن المشاركة بأنهم لم يشاركوا للأسباب التالية حيث اعتقد 49% بأن القوائم المترشحة لن تحدث أي تغيير في مناطقهم أو أن النتائج محسومة قبلاً أو أنهم لا يؤيدون فكرة اجراء الانتخابات أصلاً، بينما صرح 41% بأن الانتخابات لم تحدث في مناطقهم لحدوث توافق مسبق أو لعدم وجود قوائم متنافسة ،وصرح 9% بأنهم لم يشاركوا لأن تنظيماتهم السياسية لم تشارك في هذه الانتخابات.
أما حول أسباب المشاركة ف 45% يرون في المشاركة حق ومسؤولية في التعبير عن آراهم ومواقفهم الشخصية، بينما شارك حوالي الثلث رغبة منهم في دعم مرشحي عائلاتهم أو أحزابهم السياسية، وصرح 13% بأن مشاركتهم جاءت لأهمية المجالس في خدمة المجتمع.
وحمل المستطلعون السلطة وحماس معا مسؤولية عدم اجراء انتخابات في غزة حيث حمل 51% من المستطلعين المسؤولية عن ذلك للسلطة الفلسطينية ولحركة حماس معاً، في نفس الوقت يلوم 32% حركة حماس و14% حركة فتح بشكل رئيس. هذا وصرح 73% بتأييدهم لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مباشرة.
و تظهر النتائج انقساما بالآراء بين الفلسطينيين تجاه قرارات السلطة باقتطاع رواتب الموظفين الحكوميين في قطاع غزة ونيتها تقليل دفعات الكهرباء المستحقة لإسرائيل من اجل امداد القطاع بالكهرباء.
وكان 51% من المستطلعين قد عارضوا استمرار هذه الإجراءات، وكان غالبية اعتبروا أن دوافع هذه الإجراءات سياسية تتمثل في الضغط على حماس لإنهاء الانقسام أو تحمل مسؤولياتها تجاه غزة أو الضغط عليها كشرط دولي.