لأول مرة منذ شهرين: نتنياهو يمثل للمرة الـ81 أمام المحكمة المركزية الإسرائيلية بتهم فساد تمهيدا للاستيلاء على مزيد من الأراضي: مستعمرون ينصبون برج اتصالات في كيسان شرق بيت لحم "التعليم العالي" والحديقة التكنولوجية توقعان مذكرة للتعاون بمجالات الذكاء الصناعي والبحث العلمي النفط يشتعل فوق 111 دولارا… وهرمز المشلول يدفع العالم نحو تضخم خطير الاحتلال ينذر بإخلاء 16 قرية في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان الحكومة: يومان دوام للموظفين من خارج المحافظة وثلاثة لمن هم من داخلها مستوطنون يشرعون بتجريف أراضٍ في بتير غرب بيت لحم الرئيس يجتمع مع ملك الأردن ويبحثان تطورات القضية الفلسطينية والقضايا ذات الاهتمام المشترك الاتحاد الأوروبي: صرف مبلغ 9.29 مليون يورو لدعم التحويلات الطبية إلى مستشفيات القدس اللواء إياد الأقرع يستقبل ممثل سيادة الرئيس السيد ياسر عباس "التربية" تطلق سلسلة ورش عمل كشفية إرشادية لتمكين أعضاء المجالس الكشفية الاحتلال يواصل إغلاق مداخل طرق في حوسان غرب بيت لحم الإمارات تنسحب من أوبك وأوبك+ في ضربة قوية لتحالف منتجي النفط مجلس الوزراء يطالب المجتمع الدولي والوسطاء بتحمل مسؤولياتهم تجاه خروقات الاحتلال وجرائم المستوطنين المتصاعدة أكسيوس: الإحباط يسيطر على ترامب نتيجة الجمود بالملف الإيراني البنك الدولي: أسعار الطاقة قد تقفز 24% في 2026 أربعة شهداء إثر استهداف طائرات الاحتلال مركبة في مدينة غزة مستوطنون يقيمون بؤرة استعمارية في جالود جنوب نابلس وزارة"المواصلات" تعلن بدء تنفيذ خصم رسوم الترخيص ورخص قيادة الموظفين والمتقاعدين من مستحقاتهم ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار وتريد فتح مضيق هرمز بأسرع وقت

الرئيس الفلسطيني يلتقي ترامب بواشنطن بالثالث من أيار

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، أن الرئيس محمود عباس سيلتقي في الثالث من أيار/ مايو المقبل بواشنطن، الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبحث عملية التسوية.

وبحسب الأحمد، فإن عباس سيحمل معه ملفات سياسية واقتصادية حيوية، في ظل التأكيد على 'حل الدولتين' ووقف الاستيطان بالكامل، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس المحتلة.

وقبيل لقاء ترامب عابس، سيتوجه وفدا فلسطينيا، في 23 من الشهر المقبل، إلى الولايات المتحدة للتحضير لزيارة الرئيس عباس، والاتفاق على جدول الأعمال، وطرح وجهة النظر الفلسطينية الثابتة القائمة على إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.

وأكد الأحمد في تصريحات صحفية على أهمية اللقاء مع الإدارة الأميركية الجديدة، الذي جرى تحديده سريعا ولم يتم تأجيله لفترة طويلة، فيما يأتي عقب الزيارة المهمة لجلالة الملك عبد الله الثاني إلى واشنطن، واللقاءات المعتبرة التي أجراها مع الرئيس ترامب والمسؤولين الأميركيين هناك، والتي تصدرت القضية الفلسطينية أولويتها.

ويأتي اللقاء الفلسطيني الأميركي غداة زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى الولايات المتحدة، واللقاءات التي أجراها مع الرئيس ترامب والمسؤولين في الإدارة الأميركية الجديدة.

ولفت الأحمد إلى 'إشارات ايجابية خرجت من الإدارة الأميركية الجديدة، بسبب اللقاءات المبكرة التي تمت بين المسؤولين من الجانبين الأميركي والفلسطيني، وطرح ضرورة استماع كل طرف للآخر'.

وقال: 'ذلك يؤكد بأن هناك اهتماماً أميركيا جديا في موضوع الصراع العربي-الإسرائيلي'، معرباً عن أمله في أن 'تنعكس المؤشرات إلى واقع مادي على الأرض، من أجل إحياء عملية السلام، وفق 'حل الدولتين' وقطع الطريق أمام محاولات تخريبها'.

واعتبر أن 'التفاؤل يبقى بحذر شديد، حيث لم نلمس، حتى الآن، التغيير من جانب الإدارة الأميركية للعودة إلى قرارات الشرعية الدولية والتمسك بحل الدولتين، والتي كانت الولايات المتحدة أحد أطراف المجتمع الدولي الذين اعتمدوها'.

وشدد على ضرورة 'إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال، والبدء بخطوات عملية تساعد على الأمن والاستقرار لكل شعوب المنطقة، وأيضاً، لن يكون بعيداً عن موضوع أمن المنطقة، بما في ذلك محاربة الإرهاب والعنف'.

وكان الرئيس عباس قد تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس ترامب، ودعوة للقاء في واشنطن، أعقبها لقاء الرئيس عباس مع مبعوث الرئيس الأميركي، جيسون غرينبلات، مرتين في كل من رام الله والبحر الميت.