لأول مرة منذ شهرين: نتنياهو يمثل للمرة الـ81 أمام المحكمة المركزية الإسرائيلية بتهم فساد تمهيدا للاستيلاء على مزيد من الأراضي: مستعمرون ينصبون برج اتصالات في كيسان شرق بيت لحم "التعليم العالي" والحديقة التكنولوجية توقعان مذكرة للتعاون بمجالات الذكاء الصناعي والبحث العلمي النفط يشتعل فوق 111 دولارا… وهرمز المشلول يدفع العالم نحو تضخم خطير الاحتلال ينذر بإخلاء 16 قرية في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان الحكومة: يومان دوام للموظفين من خارج المحافظة وثلاثة لمن هم من داخلها مستوطنون يشرعون بتجريف أراضٍ في بتير غرب بيت لحم الرئيس يجتمع مع ملك الأردن ويبحثان تطورات القضية الفلسطينية والقضايا ذات الاهتمام المشترك الاتحاد الأوروبي: صرف مبلغ 9.29 مليون يورو لدعم التحويلات الطبية إلى مستشفيات القدس اللواء إياد الأقرع يستقبل ممثل سيادة الرئيس السيد ياسر عباس "التربية" تطلق سلسلة ورش عمل كشفية إرشادية لتمكين أعضاء المجالس الكشفية الاحتلال يواصل إغلاق مداخل طرق في حوسان غرب بيت لحم الإمارات تنسحب من أوبك وأوبك+ في ضربة قوية لتحالف منتجي النفط مجلس الوزراء يطالب المجتمع الدولي والوسطاء بتحمل مسؤولياتهم تجاه خروقات الاحتلال وجرائم المستوطنين المتصاعدة أكسيوس: الإحباط يسيطر على ترامب نتيجة الجمود بالملف الإيراني البنك الدولي: أسعار الطاقة قد تقفز 24% في 2026 أربعة شهداء إثر استهداف طائرات الاحتلال مركبة في مدينة غزة مستوطنون يقيمون بؤرة استعمارية في جالود جنوب نابلس وزارة"المواصلات" تعلن بدء تنفيذ خصم رسوم الترخيص ورخص قيادة الموظفين والمتقاعدين من مستحقاتهم ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار وتريد فتح مضيق هرمز بأسرع وقت

عميدة الأسيرات حُرّة ..

أفرجت سلطات الاحتلال صباح اليوم، عن عميدة الأسيرات الفلسطينيات لينا أحمد صالح الجربوني (41 عاما) من مدينة عرابة البطوف في الداخل، بعد قضائها 15 عاما في سجونه.

وتستعد بلدتها، لاستقبالها بمهرجان ضخم.

وقضت الجربوني أطول فترة حكم لأسيرة فلسطينية بشكل متواصل في تاريخ السجون الاسرائيلية.

وبالرغم من حاله الفرح بالإفراج عن الجربوني، في داخل السجون وخارجها، إلا أن تخوفا وقلقا كبيرين يتملكان الأسيرات في السجون، من الفراغ الذي ستتركه الجربوني التي كانت ممثلتهن لدى الإدارة والأم الثانية لهن ومدبرة جميع أمورهن الحياتية والصحية والتعليمية داخل السجون وخاصة للزهرات.

يذكر ان الجربوني، كانت قد اعتقلت في العام 2002 بتهمة مشاركتها في خلية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي، نفذت عمليات في الداخل، وحكمت على أثرها بالسجن لـ 17 عاماً وعدة شهور، واستأنفت فيما بعد على الحكم فبقي حكمها 15 عاما.

وكان من المقرر الإفراج عن الأسيرة الجربوني ضمن صفقة "شاليط"، إلا أن الاحتلال تراجع عن الإفراج عنها وعن أسيرات الداخل، بحجة أن الصفقة لا تشملهن.

وتقول منى قعدان، الأسيرة المحررة والتي تربطها بلينا الجربوني علاقة صداقة وأخوة داخل السجون: "فرحتنا بالإفراج عن لينا كبيرة ولا توصف، ولكننا متخوفون على الأسيرات من بعد لينا، فالدور الذي كانت تشغله لينا من الصعب على أحد أن يملأه".

وتابعت قعدان: "لينا هي الأم والأخت والمربية والمعلمة لجميع الأسيرات فهي الأقدم بينهم، وهي الأقدر على استرداد الحقوق من الإدارة، والأقدر على رعاية الأسيرات وضبطهن ومعالجتهن وخاصة الجرحى منهن، والتنسيق مع الإدارة لعلاجهن".

وقالت قعدان، إنه بالرغم من خوض العديد من الأسيرات تجربة السجون أكثر من مرة ، إلا أن لينا كانت تملك هذه القدرات التي تميزت بها عن غيرها من بين الأسيرات.

وقامت الجربوني منذ نحو عام، بتدريب ثلاث أسيرات ليقمن بدورها بعد الإفراج عنها، حول كيفية التمثيل أمام الإدارة وإدارة الأقسام.