الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها العام الاحتلال يعتقل مواطنين ويهدم نصب تذكارية للشهداء في نابلس ويفرض حظرا للتجول مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في دير نظام ويحرقون مركبات لصحفيين أجانب في المغير القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف مطار الملك خالد في السعودية ومعسكرات سعودية وإسقاط طائرة مسيّرة في رقصته الأخيرة.. ميسي يصنع ويسجل ويقود الأرجنتين إلى فوز مثير على بنين الاحتلال يشرع بهدم منزل معتقل في بدو شمال غرب القدس فانس: مطلوب من إيران تنازلات نووية ملموسة لإنهاء الحرب الاحتلال يغلق الطريق بين نحالين والجبعة ومدخل مراح رباح جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم مدينة طوباس يداهم عددا من المنازل قوات الاحتلال تعتقل شابا من الدهيشة وتقتحم عدة مناطق في بيت لحم جيش الاحتلال يغلق مدخل سلفيت الشمالي نواب في الكونغرس يطالبون بحماية الطواقم الطبية الفلسطينية ووقف تسليح إسرائيل النفط يرتفع بفعل مخاطر الإمدادات والذهب يتراجع مع ترقب الفائدة الاحتلال يقتحم بيت دقو شمال غرب القدس وينفذ حملة اعتقالات "التربية": 22 ألف شهيد من الطلبة والكوادر التعليمية وتدمير العشرات من المدارس والجامعات خلال 3 سنوات من العدوان مستوطنون يواصلون تجريف وتوسعة نبع الحمة بالأغوار الشمالية تمهيدا للاستيلاء عليه الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من طولكرم الاحتلال يشدد إجراءاته في جنين ويهدم نصباً تذكارياً ويزيل صور شهداء ارتفاع حصيلة العدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 74,250 شهيدا و175,278 مصابا إصابة شاب برصاص الاحتلال وسط جنين

فتح في لبنان : حافظنا على التماسك الفلسطيني الداخل وسننهي حالات الفلتان

أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح اقليم لبنان أن الجهد الفلسطيني المشترك والذي تبلور من خلال الاجتماعات بين مختلف القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية أسفر عن اتفاق واضح وملزم للجميع حول الحالة الشاذة التي شكَّلها المدعو بلال بدر من خلال سلوكه الإجرامي، وإصراره على تعطيل كافة الاتفاقات التي اعتمدتها قيادة الفصائل، وقيامه بإطلاق النار على القوة المشتركة ما أدى إلى سقوط شهيد وعدد من الجرحى، وبالتالي تفجير الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة، والقيام بتحدي كافة الفصائل والقيادات.

وأوضحت الحركة في بيان لها اليوم الخميس، أن قيادة الفصائل في لبنان اتخذت قرارها الجماعي بتفكيك حالة بلال بدر وإنهائها بشكل كامل لأنها أصبحت تشكل خطراً على الأمن الاجتماعي الفلسطيني، واعتباره مطلوباً هو ومن معه لارتكابه جريمة بحق الكل الفلسطيني، وانتشار القوة المشتركة في حي الطيرة، وتموضعها في المواقع التي تجدها مناسبة لحفظ الأمن وضبط الوضع الداخلي، ومطاردة المدعو بلال بدر ومجموعته.

واشارت الحركة إلى أن إعطاء بعض المهل لأطراف تريد التدخل والوساطة لم يكن نابعاً من ضعف أو تردد، ولكن حرصاً على المخيم وأهله وحرصاً على العمل المشترك، مؤكدة ان حركة "فتح" حافظت على التماسك الفلسطيني الداخلي لإيمانها بأهمية العمل المشترك ولا بد من إشراك الجميع لتحقيق الأهداف.

وأشاد البيان "بالدور الإيجابي الذي أدته قيادة الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية لتحقيق الأهداف التي اعتمدتها قيادة الفصائل مجتمعة، وهو ما شكل دعامة أمنية وسياسية وتعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية، والانتصار لأمن المخيم ضد الحالات الإرهابية التي تمارس الجريمة."

وأكد البيان أن القوة المشتركة مدعومة من قيادة الأمن الوطني الفلسطيني، وقد أقدمت على تنفيذ القرارات التي تم اعتمادها ودخلت حي الطيرة، وسيطرت على المناطق المجاورة للحي والمتداخلة معه، "ما استدعى تعزيز بعض المواقع، ودراسة بعض التفاصيل السياسية والأمنية والميدانية مع قيادة الفصائل لضبط الأداء الفلسطيني في تنفيذ مهمة دقيقة داخل أحياء المخيم.

وأشار إلى الحرص على اشتراك الجميع في معالجة هذه التطورات، وأن يأخذ كل طرف دوره لإنجاح المهمة، مضيفا: إن هذه الخطوة لم تكن تراجعاً عن تنفيذ القرار، وإنما تعزيز الجهد المطلوب داخلياً."

وشددت فتح على أن مراجعة الخطوات والحسابات خطوة إيجابية لا بد منها من أجل تدارك الموقف وسد الثغرات ومعالجتها.

وقال البيان: تجدد حركة فتح تأكيدها على أنه لا يوجد شيء اسمه وقف إطلاق نار مع هذه المجموعة الإرهابية التي تحدَّت الفصائل الفلسطينية برمتها، فالمهمة المتَّفق عليها مع الجميع هي مواصلة العمل بكل السبل العسكرية والأمنية والسياسية لتفكيك هذه الحالة، واعتقال مسؤولها وعناصرها، وتسليمهم للعدالة اللبنانية تمهيدًا لإعادة المخيّم إلى الاستقرار الأمني والاجتماعي.

وأشارت الحركة إلى أن القوة المشتركة، التي تضم عناصر من مختلف الفصائل، نجحت في الدخول إلى حي الطيرة واستكشفت ما في داخله وتموضعت على مداخله وعلى الشارع الفوقاني بجهد جماعي، ودون أية عراقيل وبقرار من القيادة السياسية.

وأضاف البيان أن المطلوب الآن تعزيز هذه المواقع بكل ما يلزم حتى تقوم بدورها، مؤكدا أن نجاح هذه الخطوة رسالة واضحة للجميع بأنَّ قيادة الفصائل الوطنية والإسلامية هي صاحبة القرار في إدارة الشأن الفلسطيني الداخلي في المخيمات على كافة الأصعدة، والعمل متواصل على تنفيذ باقي الخطوات المتفق عليها.

ولفت إلى أن جزءا كبيراً مما تم كتابته وتوزيعه على مواقع التواصل الاجتماعي لم يكن صحيحاً ولم يكن في صالح العمل الوطني، ولم يكن هادفاً للبناء وانما للهدم.

ودعت الحركة أصحاب المواقع الإلكترونية والمشرفين على مجموعات التواصل أن يتحمَّلوا مسؤولياتهم بأمانة، وألا يفتحوا أبواب مواقعهم للحاقدين والعشوائيين ليصبوا أحقادهم في نار الفتنة.