مصدر أمني إيراني: تقدم في مفاوضات إدارة مضيق هرمز وطهران تتمسك برقابة كاملة على الملاحة الاحتلال يقتحم كفر مالك ودير جرير ومستوطنون يهاجمون أراضي المغير برام الله نتنياهو: لن نسمح بإقامة دولة فلسطينية قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم باسم الرئيس: وزير الداخلية يمنح قائد فريق الدعم الكندي ميدالية الخدمة الممتازة عبد السلام السيد مرشح الديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان الخارجية الإيرانية: الاتفاق على مسار الملاحة في "هرمز" دخل مراحله النهائية.. وواشنطن ما زالت تهدد أمن الملاحة منذ أكثر من 19 ساعة.. الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم قلنديا وسط حصار واعتداءات واسعة مستوطنون يقتحمون بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم إصابات وإحراق مساكن في هجوم للمستوطنين على الطوبا جنوب الخليل انتهاكات لا تتوقف : إصابات واعتقالات واقتحامات وإخطارات بالهدم واعتداءات إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بيت فوريك شرق نابلس الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام الاحتلال يعتقل 5 مواطنين ويقتحم عدة مناطق بالضفة سلطات الاحتلال تهدم بناية سكنية في كفر قاسم بأراضي الـ48 الجريمة الثانية خلال ساعات: قتيل بإطلاق نار في مقيبلة بأراضي عام 1948 العدوان الإسرائيلي يدخل يومه الثاني على مخيم قلنديا الذهب عند أعلى مستوى له في 7 أسابيع الشرطة: مقتل مواطن (34 عاما) في بيرزيت شمال رام الله

هل تتناول الطعام بسبب التوتر؟ .. إليك الحل

قد يؤثر التوتر النفسي بالسلب على السلوكيات الغذائية؛ حيث تدفع هرمونات التوتر، التي يفرزها الجسم، المرء لتناول الشوكولاتة مثلا هربا من التوتر في بعض المواقف، مثل امتحانات الجامعة أو مشاريع العمل أو الشجار مع شريك الحياة.

وهنا يتبادر إلى الذهن السؤال التالي: كيف يمكن مواجهة هذه العادة؟ وقال أندريه كلاينريدرس، من المعهد الألماني لأبحاث التغذية، إن حوالي 40% من البشر يتناولون المزيد من الطعام في فترات التوتر، ولكن هناك أيضا نسبة مساوية تبتعد عن الطعام في أوقات التوتر، وتظل نسبة 20% الباقية كما هي بدون أية تغييرات في سلوكيات الطعام.

ومن جانبه، قال لارس زيلج، مدير عيادة التغذية بمستشفى لايبزيج الجامعي، إن التوتر يجعل الجسم في حالة تأهب، مشيرا إلى أن الجسم يحاول في مرحلة الراحة التالية للتوتر أن يستعيد ما استهلكه من الطاقة، وهو ما يفسر الشهية لتناول الكربوهيدرات، مثل رقائق البطاطس على سبيل المثال.

وفي الفترات الطويلة للتوتر يتم إفراز المزيد من هرمونات التوتر، خاصة من مجموعة القشريات السكرية، والتي تعمل على فتح الشهية على الرغم من عدم احتياج الجسم لأية مواد غذائية.

ويرفع هذا التوتر المزمن من خطر زيادة الوزن. تدابير للحماية ويمكن الحماية عن طريق تدابير بسيطة، منها على سبيل المثال شراء كميات قليلة من الحلوى والأطعمة الغنية بالدهون.

ويوصي كلاينريدرس بعدم الاحتفاظ بهذه الأطعمة في متناول اليد؛ نظرا لأن التوتر يعمل على زيادة الاندفاعية، ويقلل من القدرة المعرفية لاتخاذ القرار، وبالتالي يرضخ المرء لرغبته في تناول الطعام. وبدوره، يرى البروفيسور كريستوف كلوتر، أستاذ علم النفس الغذائي بجامعة فولدا الألمانية، أن الامتناع الصارم عن تناول الأطعمة، التي تحسن المزاج مثل الشوكولاتة ورقائق البطاطس والبسكويت، ليس بالإجراء الصائب؛ نظرا لأن كل ممنوع مرغوب.

وأضاف كلوتر أن تناول الشوكولاتة في أوقات التوتر لا يعتبر أمرا سيئا إذا كان على المدى القصير؛ فعلى سبيل المثال لا يمثل الأمر مشكلة كبيرة في حال تناول الطلاب الكثير من الحلوى في فترة الامتحانات، إلا أن الأمر يصبح خطيرا، إذا أصبح الأكل هو الملاذ الدائم للهروب من المشاعر غير السارة؛ حيث يتطور الأمر في أسوأ الحالات إلى هجمات أكل حقيقية، يشعر بعدها المرء بالندم، مما يعكر المزاج مجددا.

والسؤال الآن هو كيف يمكن تجنب تناول الطعام بسبب التوتر على المدى الطويل؟ وهنا يرى زيلج أن البداية تكون عن طريق إدراك الشخص بأنه يعاني من التوتر، واكتشاف الموقف، الذي تسبب في هذا التوتر.

بعدها يتم النظر في التعامل معه دون اللجوء إلى الأسلوب ذاته المتمثل في تناول ال الشوكولاتة.

ومن جانبه، يرى البروفيسور كلوتر أنه يلزم على مَن يعاني من توتر دائم محاولة فعل شيء ما حيال أسباب التوتر، على سبيل المثال إجراء محادثة توضيحية مع رئيس العمل أو الزملاء أو شراء الزهور أو التنزه في الهواء الطلق أو مقابلة الأصدقاء المقربين.