تقارير إسرائيلية: 3 عوامل تحدد مدة الحرب على إيران الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار زيتون في نعلين غرب رام الله بيروت: الأسعد يلتقي مدير البرنامج الفلسطيني في منظمة اليونيسيف استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل وسائل إعلام إيرانية: اختيار مرشد جديد خلال يوم واحد تقرير استخباراتي أميركي: الحرب لن تؤدي لإسقاط النظام بإيران مقتل رجلين في الناصرة وعكا خلال ساعات حزب الله يستهدف مصفاة حيفا بسرب من المسيّرات الإنقضاضية جيش الاحتلال يعلن استهداف أكثر من 470 هدفًا في إيران ولبنان خلال 48 ساعة إيران تحذّر أوروبا من الانضمام للهجمات الأمريكية الإسرائيلية قواعد بريطانية تدخل على خط العمليات الأميركية ضد إيران السيسي ورئيس قبرص يؤكدان ضرورة الالتزام باتفاق وقف الحرب في غزة تركيا تحذر إيران من إطلاق مزيد من الصواريخ باتجاهها مستوطنون يعتدون على خط ناقل للمياه شرق طوباس إصابتان في اعتداءات للمستوطنين بالقدس الحرس الثوري يُعلن استهداف قاعدة أمريكية في البحرين الدفاعات الجوية تصدّت لهجوم بالصواريخ على السفارة الأمريكية في بغداد الدفاع المدني يتعامل مع 13 حالة تساقط شظايا صواريخ في الساعات الـ24 الماضية حزب الله" يعلن استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيرات الإنقضاضية الاحتلال يقتحم قرية النبي صالح

هل تتناول الطعام بسبب التوتر؟ .. إليك الحل

قد يؤثر التوتر النفسي بالسلب على السلوكيات الغذائية؛ حيث تدفع هرمونات التوتر، التي يفرزها الجسم، المرء لتناول الشوكولاتة مثلا هربا من التوتر في بعض المواقف، مثل امتحانات الجامعة أو مشاريع العمل أو الشجار مع شريك الحياة.

وهنا يتبادر إلى الذهن السؤال التالي: كيف يمكن مواجهة هذه العادة؟ وقال أندريه كلاينريدرس، من المعهد الألماني لأبحاث التغذية، إن حوالي 40% من البشر يتناولون المزيد من الطعام في فترات التوتر، ولكن هناك أيضا نسبة مساوية تبتعد عن الطعام في أوقات التوتر، وتظل نسبة 20% الباقية كما هي بدون أية تغييرات في سلوكيات الطعام.

ومن جانبه، قال لارس زيلج، مدير عيادة التغذية بمستشفى لايبزيج الجامعي، إن التوتر يجعل الجسم في حالة تأهب، مشيرا إلى أن الجسم يحاول في مرحلة الراحة التالية للتوتر أن يستعيد ما استهلكه من الطاقة، وهو ما يفسر الشهية لتناول الكربوهيدرات، مثل رقائق البطاطس على سبيل المثال.

وفي الفترات الطويلة للتوتر يتم إفراز المزيد من هرمونات التوتر، خاصة من مجموعة القشريات السكرية، والتي تعمل على فتح الشهية على الرغم من عدم احتياج الجسم لأية مواد غذائية.

ويرفع هذا التوتر المزمن من خطر زيادة الوزن. تدابير للحماية ويمكن الحماية عن طريق تدابير بسيطة، منها على سبيل المثال شراء كميات قليلة من الحلوى والأطعمة الغنية بالدهون.

ويوصي كلاينريدرس بعدم الاحتفاظ بهذه الأطعمة في متناول اليد؛ نظرا لأن التوتر يعمل على زيادة الاندفاعية، ويقلل من القدرة المعرفية لاتخاذ القرار، وبالتالي يرضخ المرء لرغبته في تناول الطعام. وبدوره، يرى البروفيسور كريستوف كلوتر، أستاذ علم النفس الغذائي بجامعة فولدا الألمانية، أن الامتناع الصارم عن تناول الأطعمة، التي تحسن المزاج مثل الشوكولاتة ورقائق البطاطس والبسكويت، ليس بالإجراء الصائب؛ نظرا لأن كل ممنوع مرغوب.

وأضاف كلوتر أن تناول الشوكولاتة في أوقات التوتر لا يعتبر أمرا سيئا إذا كان على المدى القصير؛ فعلى سبيل المثال لا يمثل الأمر مشكلة كبيرة في حال تناول الطلاب الكثير من الحلوى في فترة الامتحانات، إلا أن الأمر يصبح خطيرا، إذا أصبح الأكل هو الملاذ الدائم للهروب من المشاعر غير السارة؛ حيث يتطور الأمر في أسوأ الحالات إلى هجمات أكل حقيقية، يشعر بعدها المرء بالندم، مما يعكر المزاج مجددا.

والسؤال الآن هو كيف يمكن تجنب تناول الطعام بسبب التوتر على المدى الطويل؟ وهنا يرى زيلج أن البداية تكون عن طريق إدراك الشخص بأنه يعاني من التوتر، واكتشاف الموقف، الذي تسبب في هذا التوتر.

بعدها يتم النظر في التعامل معه دون اللجوء إلى الأسلوب ذاته المتمثل في تناول ال الشوكولاتة.

ومن جانبه، يرى البروفيسور كلوتر أنه يلزم على مَن يعاني من توتر دائم محاولة فعل شيء ما حيال أسباب التوتر، على سبيل المثال إجراء محادثة توضيحية مع رئيس العمل أو الزملاء أو شراء الزهور أو التنزه في الهواء الطلق أو مقابلة الأصدقاء المقربين.