مستوطنون يحرقون مسكناً وغرفة زراعية ويخطون شعارات عنصرية في التوانة جنوب الخليل قوات الاحتلال تعتقل شقيقين شرق يطا جنوب الخليل ترامب يخطط لإرسال 40 ألف قنبلة زنة الواحدة 900 كيلوغرام إلى الاحتلال الاحتلال يقتحم بلدة زعترة شرق بيت لحم وفاة 11 نازحا وإصابة 14 وفقدان العشرات جراء انهيار بناية في مدينة غزة الاحتلال يشرع بهدم تجمع رعوي يقطنه أكثر من 20 مواطنا غرب دير بلوط الاحتلال يعتقل شابين من نابلس الاحتلال يعتقل مواطنا وزوجته وأبناءهما الخمسة في طمون استشهاد صياد بنيران زوارق الاحتلال في بحر دير البلح مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال سفير إسرائيل في الامارات يزعم: الكويت قد تنضم لاتفاقيات التطبيع خلال ستة أشهر استشهاد صياد وسط القطاع ومراسم تشييع لطفلة قتلها الاحتلال بخان يونس مصرع شاب من يعبد وإصابة 4 آخرين في حادث سير على طريق نابلس اقتحام بلدة عزون شرق قلقيلية تعديل ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأعياد اليهودية إرهاب المستوطنين: 20 سيناتورا أميركيا يطالبون بإحاطة حول العنف بالضفة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,795 والإصابات إلى 174,869 تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مستوطنون يقطعون خطوط مياه ويتلفون محاصيل في تجمع يرزا شرق طوباس الرئيس ونظيره المصري يبحثان في لقاء قمة بالقاهرة مستجدات القضية الفلسطينية

كندا تعوِّض 3 عرب عذبوا بسوريا قبل 16 عاماً

اعتذرت كندا رسميًا أمس الجمعة لثلاثة كنديين من أصول عربية قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب في سوريا وأنحوا باللوم في محنتهم على أجهزة المخابرات الكندية.

وقالت الحكومة الليبرالية إنها وافقت على تسوية نقدية مع أحمد المعاطي وعبد الله المالكي ومؤيد نور الدين الذين ظلوا يتابعون قضيتهم لعشر سنوات.

واعتُقل الرجال الثلاثة بشكل منفصل عندما دخلوا سوريا بين عامي 2001 و2003، حيث يقولون إنهم عُذبوا وتم استجوابهم وإن بعض الأسئلة التي وُجهت لهم كانت مبنية على أساس معلومات لا يمكن أن تأتي إلا من كندا.

وقدم وزيرا الأمن العام رالف جوديل والخارجية كريستيا فريلاند اعتذاراً للثلاثة في بيان "على أي دور ربما يكون مسؤولون كنديون قاموا به فيما يتعلق باعتقالهم وإساءة معاملتهم في الخارج وأي أذى نجم عن ذلك."

وامتنع متحدث باسم جوديل عن الإجابة على سؤال بشأن حجم المبالغ التي ستُدفع للرجال الثلاثة. وقالت صحيفة تورونتو ستار، التي ذكرت في فبراير/شباط إن التسوية وشيكة، وإن الاتفاق يصل إلى ملايين الدولارات الكندية.

وقالت منظمة العفو الدولية إن التسوية والاعتذار "سيبعثان برسالة قوية بأن ما فُعل بهما لا يمكن، ويجب ألا يُفعل بآخرين أبداً."

وكان تحقيق رسمي في القضية قد خلُص في 2008 بأن أجهزة الأمن الكندية ساهمت على الأرجح بشكل غير مباشر في تعذيب الثلاثة.