مدرسة الشهيد عبد العزيز رجوب تفعل برنامج القيادة التربوية باحتراف

عملت مدرسة بنات الشهيد عبد العزيز الرجوب الثانوية بجهد لتوظيف مشروع (القيادة التربوية LTD) الذي يعد من أهم المشاريع المنفذة في المدارس بدعم من مؤسسة الامديست التي هدفت من خلاله إلى بناء قدرات مديري ومديرات المدارس والمشرفين التربويين والمعلمين في مجال تحسين الممارسات التعليمية داخل الغرفة الصفية وخارجها بما ينعكس إيجابا على الطلبة.

وعن البرنامج قالت مديرة المدرسة أ.أسمهان الهندي :" لقد تزامن تطبيق مشروع القيادة التربوية مع تعييني كمديرة لمدرسة الشهيد عبد العزيز الرجوب مما كان له كل الأثر في بناء شخصيتي كمديرة ووضع خططي وترتيب عملي ووضع أولوياتي وتنظيم علاقتي بالمجتمع المحلي وتوظيف كل الإمكانيات والموارد في مجالات عديدة منها التخطيط وعمل المدير كمشرف مقيم وتطوير البيئة التعليمية و التربوية"،معبرة عن إعجابها الشديد بما قامت به المعلمة آيات الدرابيع من نقل اللغة العربية من مفاهيم مجردة إلى صور واضحة وسهلة الفهم يشارك فيها جميع الطالبات حتى ذوات المستوى المتدني.

أما المعلمة آيات الدرابيع وهي إحدى المعلمات اللاتي وظفن مشروع (القيادة التربوية) في الغرف الصفية وفي أساليبها التدريسية ومبادراتها اللاصفية تحدثت قائلة:" عملت جاهدة على استخدام الدروس الالكترونية والآليات الممتعة مثل الية القبعات الستة والرحلات المعرفية وشرح القصائد الشعرية بالرسم وانه من أروع المشاريع التي أفادتني في بلورة فكرتي عن الأساليب الحديثة في التدريس وكيفية استخدام التكنولوجيا مع عدم المبالغة والتركيز على أفكار الطالبات وقدراتهن ومعارفهن واحتياجاتهن باستخدام ابسط المكونات البيئية أو المعرفية المتوفرة،وأن دورات النمو المهني التي خضعت لها تم تطبيقها مع الصفوف الثانوية العليا مع أن العلم أن المشروع يشمل الصفوف من الخامس وحتى العاشر أساسي،وان استخدام الية المعلمة الصغيرة داخل الصف أضفت معنى جديد للتواصل .

كما تحدثنا مع طالبات الصف الحادي عشر العلمي لمعرفة اثر هذه الآليات على تواصلهن واهتمامهن باللغة العربية .

بداية تحدثت الطالبة هديل رجوب مشيدة بجهود معلمتها الدرابيع في استخدام أساليب متنوعة وحيوية حيث قالت :"انتظر حصة اللغة العربية بفارغ الصبر ودعم معلمتي لي وعلاقتي المميزة بها دفعني إلى تطوير معارفي والمشاركة في عدة مشاريع لا صفية منها التعاون مع المعلمة لإنتاج مجلة (أعلام في بلدي) شملت كتابات تعريفية عن 106 أعلام فلسطينيين كما كرمني معالي وزير التربية والتعليم العالي على كتابة خاطرة بعنوان (خواطر طلابية للأسرى والحرية).

أما الطالبة ملاك العواودة قالت:" نشارك جميعا في الحصة الصفية ونعمل على إعداد تقارير وشرح مفصل للدرس فمنا من يعبر بالرسم ومنا من يعبر بالكتابة وأخريات يعملن على شرح المفاهيم باستخدام التكنولوجيا وندير الحصة الصفية بشكل رائع بوجود معلمة داعمة ومتمكنة".

وخلال لقائي بالطالبات لفت اهتمامي قول الطالبة سماح العواودة :"نشارك جميعا في الحصة حتى لو لم نكن قد أعددنا الدرس بشكل مسبق"، مشيرة إلا أنها استمتعت كثيرا عندما استخدمت المعلمة آلية القبعات السته في شرح الأحاديث النبوية وأخيرا قالت الطالبة منار الرجوب لقد عملت على إعداد لعبة تركيب (البزل) وذلك لتلخيص المشاكل الزراعية في درس التنمية الزراعية .

وفي ختام اللقاء أكدت الهندي أن انجازات مشروع القيادة التربوية في المدرسة لا تعد ولا تحصى منها تطوير البيئة المدرسية بشكل ملحوظ بتعاون جميع المعلمات والطالبات والمجتمع المحلي، وأيضا وجود مبادرات من المعلمات والطالبات في جميع المجالات واشتراك المدرسة أيضا في الكثير من الأنشطة والمشاريع التربوية،منوهة أن المدرسة حصلت على مراكز متقدمة في عدة مواضيع منها القانون الدولي الإنساني المرتبة الثانية على الوزارة، وعرافة الحفل المستوى الأول على المديرية، والعمل المسرحي المستوى الثالث على المديرية.

وأضافت الهندي أن المعلمة الدرابيع هي واحدة من سبع معلمات خضعن للمشروع ويعملن بشكل جاد على تطبيق آلياته ويعلمن بشكل مستمر ضمن روح الفريق الواحد والتعاون البناء لما فيه مصلحة الطالبات.