باديكو تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 مصطفى يطلق المرحلة الرابعة (الدورة الثانية) من برنامج تطوير البلديات بقيمة 40 مليون يورو تستفيد منه 138 بلدية الرئيس يبحث مع رئيس وزراء النرويج المستجدات السياسية وتعزيز العلاقات الثنائية "الأونروا": إجراءات إسرائيل بالضفة تقوض مستقبل الفلسطينيين وضربة جديدة للقانون الدولي جيش الاحتلال يزعم اغتيال قائد كتيبة "بيت حانون" الاحتلال يهدم غرفا زراعية في بيت فوريك الاتحاد الأوروبي: إجراءات إسرائيل بالضفة تتعارض مع القانون الدولي الرئيس: قرارات الحكومة الاسرائيلية الأخيرة تتطلب موقفاً حاسماً من الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي مستعمرون يعتدون على المواطنين في الحمة بالأغوار الشمالية الاحتلال يقتحم عقربا جنوب نابلس الأمن الوقائي يضبط 40 طناً من اللحوم المجمدة منتهية الصلاحية في ضواحي القدس نتنياهو يوقع عقد انضمام إلى مجلس السلام في غزة الجامعة العربية تبحث مواجهة قرارات إسرائيل بتوسيع الاستيطان بالضفة الأمم المتحدة: خطط إسرائيل في الضفة تسرع تهجير الفلسطينيين قسرا وتغيّر التركيبة السكانية الاحتلال يقتحم بلدة سعير شمال شرق الخليل الرئيس يلتقي رئيس البرلمان النرويجي الشرطة تضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية في الخليل إصابة طفل جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال في مسافر يطا "نتنياهو" يلتقي "ترامب" في البيت الأبيض. مستوطنون يقتحمون محطة بئر جبع جنوب جنين

السعودية ... ملايين المقيمين مهددون بالترحيل

يبحث مجلس الشورى السعودي قانونا جديدا وهو "نظام لمكافحة الهجرة الاستيطانية غير المشروعة"، وذلك بهدف ترحيل 5 ملايين أجنبي استوطنوا المملكة بطريقة غير مشروعة.

ومقدم المقترح هو صدقة فاضل، عضو مجلس الشورى. ويخشى المسؤولون في المملكة أن يطالب المهاجرون بمنحهم الجنسية السعودية، فيما يشكل الـ 5 ملايين أجنبي نحو 20% من عدد سكان المملكة الإجمالي.

وأكد فاضل أن جزءا كبيرا من هذه "الهجرة" عبارة عن توافد أعداد كبيرة نسبيا وبأعذار شتى إلى المملكة، ليس بغرض الزيارة أو السياحة الدينية أو العمل النظامي، بل بهدف الاستيطان الدائم أو الإقامة المتواصلة، وهي غير مشروعة لأنها مخالفة للقوانيين والأنظمة السعودية والدولية أيضا.

وهذه ليست الحملة الأولى في السعودية لطرد المقيمين غير الشرعين، إذ رحلت المملكة ما بين العامين 2012 و2015 ما يقارب 243 ألف باكستاني بعضهم بسبب قضايا إرهاب.

ويقول فاضل: "قد تجد المملكة نفسها فى المدى الطويل مضطرة، ربما تحت ضغوط دولية، لقبول هؤلاء في الطيف السعودي، علما بأن بقاء هذه الفئة له أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية سلبية وبالغة الخطورة".

وأضاف: "لا أتحدث هنا عن الأجانب بصفة عامة، وإنما عن فئات معروفة من شذاذ الآفاق"، وطالب باستمرار الحملات الأمنية، التي تقوم بها وزارة الداخلية بهدف ترحيل المخالفين لأنظمة الإقامة.

وجذبت المملكة بعد الطفرة النفطية، التي شهدتها البلاد في سبعينيات القرن الماضي الكثير من الأجانب، وقد كان وجودهم آنذاك ضروريا لتلبية نداءات التنمية الاقتصادية.

إلا أن الاقتصاديين الآن يحذرون من الهجرة لما تشكله من تحد كبير للاقتصاد، حيث تشير البيانات الاحصائية إلى أن نحو 12% من السكان عاطلون عن العمل، بما في ذلك 25% من الشباب و75% من النساء، وتقول صحيفة "الغارديان" إن قطاعات اقتصادية كاملة يسيطر عليها المهاجرون.

وأطلقت المملكة، العام الماضي، خطة طموحة "رؤية 2030" تهدف للابتعاد عن النفط وتنويع موارد الدولة، وتقليص البطالة من 11.6% إلى 7% بحلول بحلول العام 2030، إضافة إلى زيادة مشاركة المرأة من 22% إلى 30%.

وخلق فرص عمل إضافية للسعوديين فى قطاع التجزئة بحلول العام 2020، إلى جانب تعزيز مشاركة المشاريع الصغيرة والمتوسطة من 20% إلى 35% من الناتج المحلى الإجمالي للبلاد.