قبيل الانتخابات الإسرائيلية.. بن غفير يقتحم الأقصى الاحتلال يهدم مسكنا ويقتلع 200 شجرة مثمرة ويدمر منشآت ويمنع المزارعين من قطف الزيتون شرق الخليل محافظ الخليل يُطلع دبلوماسيين على تداعيات العدوان على المحافظة الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل لتعزيز صمود المواطنين في ظل العدوان والحصار المستمر لليوم الرابع: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

تراجع حاد للتعليم بصفوف اللاجئين الفلسطينيين بسوريا

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية إن تراجعًا حادًا تشهده العملية التعليمة بصفوف الفلسطينيين في سورية بسبب الحرب والأوضاع الكارثية فيها.

وأوضحت المجموعة في تقريرها اليومي على صفحتها عبر "فيسبوك الثلاثاء، أن العملية التعليمية تأثرت بالعموم جراء الأوضاع الكارثية فيها، حيث توقف الكثير من المدارس عن العمل، وتراجعت نسبة الأشخاص الذين لديهم إمكانية التعلم من 95% قبل الحرب إلى أقل من 75% في عام 2015.

وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" قد أعلنت على موقعها الإلكتروني أن نسبة كبيرة من الطلاب الفلسطينيين في سورية اضطروا إلى ترك مدارسهم، بسبب تزايد مستويات الفقر والبطالة، وعدم القدرة على توفير الطعام، والصعوبة في إيجاد مكان بديل للسكن.

وذكرت المجموعة أن التعليم إحدى أهم الخدمات التي تقدمها الأونروا للاجئين الفلسطينيين في سورية، وكان برنامج التربية في سورية يشغِّل 118 مدرسة للتعليم الأساسي قبل بدء الحرب، لكن 42 مدرسة فقط لا تزال تعمل حالياً، إلى جانب توفير وزارة التربية والتعليم السورية 43 مدرسة إضافية، بحسب وكالة الغوث "الأونروا".

واشارت إلى أن الصراع في سورية حدّ كثيراً من فرص الشباب والأطفال في الحصول على التعليم، ويُعَدّ الخوف من الاعتقال أو التصفية الجسدية لدى الكثير من طلاب الشهادة الثانوية أحد أبرز المعوِّقات التي تعترض حركة التعليم بين الشباب وتمنعهم من التقدم للامتحانات العامة.

وفي سياق آخر، قالت مجموعة العمل إن الشاب محمود عبدالله ابراهيم من أبناء مخيم السيدة زينب، قضى الاثنين، في محيط مخيم السيدة زينب، أثناء اشتباكات على مشارف المخيم.

إلى ذلك، أعلن فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل ، أن (108) لاجئاً فلسطينياً أُعدموا منذ بداية الأحداث الدائرة في سورية وذلك حتى يوم أمس 27/ شباط، من بينهم (89) لاجئاً تم إعدامهم ميدانياً.

وأوضح أن من بين من أعدموا (17) مجنداً من مرتبات ‏جيش التحرير الفلسطيني تم خطفهم في منتصف عام 2012 وهم في طريق عودتهم من موقعهم العسكري في مصياف إلى مخيمهم النيرب في حلب، قبل أن تتم تصفيتهم على يد النظام السوري بعد شهر من اختطافهم.

وأكدت مجموعة العمل أن الضحايا الفلسطينيين أعدموا على يد أطراف الصراع في سورية، فمنهم من أعدمه النظام السوري ومجموعاته الموالية، ومنهم من أعدم على يد مجموعات المعارضة المسلحة، ومنهم على يد النصرة وتنظيم داعش.

يذكر أن عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا خلال الحرب الدائرة في سورية بلغ (3452) لاجئاً من بينهم النساء والأطفال والرضع وكبار في السن، بحسب الإحصائيات الموثقة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.

تواصل مؤسسة جفرا للإغاثة والتنمية في جنوب #دمشق، بتوزيع بعض المساعدات الغذائية على العائلات الفلسطينية النازحة من مخيم اليرموك إلى البلدات المجاورة، والتي أجبرت على ترك منازلها بعد سيطرة تنظيم "داعش" على المخيم مطلع شهر نيسان – إبريل 2015 الماضي.

يذكر أن اللاجئين الفلسطينيين من مخيم اليرموك والمتواجدين في المخيم والبلدات المجاورة له يعانون من أوضاع معيشية غاية بالقسوة وذلك بسبب استمرار الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة بمحاصرة المخيم منذ أكثر (1348) يوماً.