الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله لندن تهدد بطرد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً رداً على إغلاق قنصليتها بالقدس التميمي يبحث مع أبو عليا واقع قطاع الأراضي في محافظة بيت لحم إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا مستوطنون يهاجمون منازل ويحرقون مركبات في السموع ويطا الاحتلال يقتحم قفين ويحول منزلا في الجاروشية إلى ثكنة عسكرية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة اليوم الاحتلال يهدم بناية سكنية من 5 طوابق شرقي القدس الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية “بن غفير” يقود آلية هدم خلال اقتحام الطور وهدم بناية سكنية "الأوقاف": 26 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 150 وقتا في الإبراهيمي خلال أيلول ارتفاع حصيلة شهداء عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 74,245 شهيدا و175,267 مصابا وزارة الصحة تشارك في الاجتماع الـ(25) للهيئة العربية لخدمات نقل الدم المستوطنون يصعدون هجماتهم الإرهابية في الضفة: إحراق منزل وأربع مركبات ومهاجمة رعاة أغنام شهيد ومصابون في قصف الاحتلال غرب مدينة غزة بينهم مصور صحفي: إصابة شاب برصاص مستوطنين وثلاثة آخرين بالضرب في عقربا جنوب نابلس مؤسسات الأسرى: 92 شهيدا بين الأسرى خلال ثلاثة أعوام.. والإخفاء القسري يحجب مصير عشرات الشهداء من معتقلي غزة بدعم مغربي: إطلاق حملة "عونة" لمساندة 2250 مزارعا في قطف الزيتون بالقدس الرئاسة تدين استهداف المملكة العربية السعودية ومقدساتها توقيع اتفاقية بقيمة مليون دولار لدعم أنشطة مكتب "اليونسكو" في رام الله

الأقباط ينزحون من سيناء هربا من ذبح "داعش"

نزح مئات الأقباط خلال اليومين الماضيين إلى خارج سيناء، في أعقاب سلسلة من الحوادث الدامية التي ارتكبها عناصر داعش، وقتل خلالها سبعة أقباط خلال الاسبوعين الأخيرين.

وقال مسؤول في الكنيسة القبطية: إن عائلات قبطية عدة وصلت إلى مدينة الإسماعيلية قرب قناة السويس انضمت إلى نحو 250 قبطيا كانوا وصلوا الجمعة.

وبلغ إجمالي عدد الاقباط في شمال سيناء قبل ثورة 25 يناير عام 2011 قرابة ثمانية آلاف قبطي، يعيشون ما بين مدن العريش ورفح والشيخ زويد، وعند اندلاع ثورة يناير 2011 وبدء ظهور التنظيمات المتطرفة، تم حرق وتفجير كنيسة مدينة رفح وذبح أول قبطي في مدينة الشيخ زويد يدعى مجدي مينا (60 عاما)، مما دفع الاقباط للرحيل نهائيا عن مدينتي رفح والشيخ زويد باتجاه مدينة العريش وبعضهم رحل خارج سيناء.

وبعد سلسلة جديدة من حوادث القتل التي ارتكبها عناصر من تنظيم "داعش" تراوحت ما بين الحرق والذبح والرمي بالرصاص وقتل خلالها سبعة من الأقباط بدأ المئات من أقباط مدينة العريش بالنزوح إلى خارج سيناء تاركين مساكنهم وأمتعتهم من خلفهم.

وقالت مصادر أمنية مصرية إن حوادث قتل الاقباط توالت بدءا من قتل راعي كنيسة حي المساعيد في العريش القس مينا، وصولا إلى مسسل قتل الاقباط الذي اشتعل من جديد عقب ثورة 30 يونيو عام 2013، لتنحصر أعدادهم إلى حوالي ألفي قبطي موزعين بواقع 60 أسرة في حي الصفا في مدينة العريش و20 أسرة في حي السمران في العريش و60 أسرة تعيش وسط مدينة العريش، وحي يدعى ضاحية السلام، توجد فيه مقرات امنية كبيرة مثل كتيبة العمليات العسكرية 101، ومقر مديرية أمن العريش، ومقر قسم شرطة اول العريش، ومقر النجدة، مما جعل هذه المنطقة تعتبر آمنة لعيش الاقباط، حتى وقعت حوادث القتل الأخيرة والتي طالت أقباطا بينهم: طبيب، ومدرّس، وتاجر، ومسن ونجله، وسباك وابنته.

واوضحت مصادر امنية ان عناصر "داعش" تعمدت أغتيال قبطيين بطريقة بشعة لاجبار الاقباط على الرحيل وذلك بعد خطفهما منذ أسبوع وهما: يدعى سعد حكيم حنا (65 عاما) ونجله مدحت (40 عاما)، ثم أقدمت العناصر على حرق نجل الرجل أمام عينه حتى تفحمت جثته، ثم قتلوا الأب بالرصاص.

وشكلت هذه الجريمة عاملا كبيرا في نزوح الأقباط من سيناء ليتوجه غالبيتهم إلى مدينة الاسماعيلية تاركين منازلهم ووظائفهم ومدارسهم خشية تصفيتهم واحد تلو الاخر.

وما تزال مدينة العريش تمثل عقبة كبيرة أمام الأمن المصري الذي يقدر أعداد العناصر المسلحة فيها بألفي عنصر موزعين ما بين الكتل السكانية وسط المدينة وآخرين متحصنين بمنطقة مزارع الزيتون الوعرة جنوب المدينة.