قبيل الانتخابات الإسرائيلية.. بن غفير يقتحم الأقصى الاحتلال يهدم مسكنا ويقتلع 200 شجرة مثمرة ويدمر منشآت ويمنع المزارعين من قطف الزيتون شرق الخليل محافظ الخليل يُطلع دبلوماسيين على تداعيات العدوان على المحافظة الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل لتعزيز صمود المواطنين في ظل العدوان والحصار المستمر لليوم الرابع: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

المتهم الرئيس في محاولة اغتيال أردوغان: لن أبكي أمامكم كالأطفال

ونفى سونمازاتش أمام المحكمة الجنائية في مدينة "موغلا" الاثنين 20 فبراير/شباط تليقه أوامر بقتل أردوغان، كما نفى الاتهامات الموجهة إليه بالانتماء إلى جماعة الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن "غولن" لا يعني له أي شيء.

ورفض هذا المتهم، بحسب تقرير لصحيفة "حرييت" في أول ظهور له أمام القضاء اتهامه بالتخطيط للعملية الانقلابية الفاشلة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه يقبل جميع التهم التي وجهتها إليه المحكمة بشأن محاولة اغتيال الرئيس التركي.

وذكر سونمازاتش، الذي كان سيتولى رئاسة الاستخبارات التركية في حال نجاح الانقلاب، أنه تلقى أوامر اعتقال الرئيس التركي من رئاسة الأركان التركية، وأنه رصد إحداثيات المنطقة التي كان يتواجد فيها أردوغان، نافيا إطلاقه النار على الفندق الذي كان يقطنه الرئيس التركي، ودفع بأنه فعل ما فعل لحماية تركيا وشعبها.

ومثل أمام المحكمة متهم ثان، هو الرائد شكرو سيمان، وتحدث أمامها معترفا بدوره في التخطيط للانقلاب الفاشل، مشيرا إلى أنه لا يخشى العقاب الذي ستنزله المحكمة به حتى وإن قررت إعدامه، لأنه نفذ أوامر قادته، وفي طليعتهم المتهم الأول في هذه القضية جوهكان سونمازاتش.

وتحدث سيمان عن تفاصيل اشتراكه في محاولة الانقلاب، لافتا إلى أنه ترك السلاح وابتعد عن محيط الفندق حيت يوجد أردوغان بعد تلقيه أوامر من قيادته، رافضا اتهامه بإلحاق الضرر بالممتلكات العامة وإطلاق النار.

وخاطب المتهم الثاني في قضية محاولة اغتيال أردوغان المحكمة قائلا إنه لن يبكي كالأطفال الصغار على الرغم من حزنه على مقتل عنصرين من الشرطة في الحادث.

ووجه الادعاء العام التركي إلى 47 مشتبها بهم معظمهم جنود، اتهامات من بينها محاولة اغتيال الرئيس، وانتهاك الدستور، والانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح.

وكانت السلطات التركية قد اتهمت الداعية التركي فتح الله غولن بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الأخيرة، وطالبت مرارا من السلطات الأمريكية بتسليمه لها.

وكان أكثر من 240 شخصا قتلوا خلال محاولة الانقلاب في 16 يوليو/تموز حيث استخدم الانقلابيون دبابات وطائرات  حربية ومروحيات وهاجموا البرلمان في محاولة للإطاحة بالحكومة لم يكتب لها النجاح.