غرق عشرات المنازل وتعطل الحياة التعليمية في قطاع غزة
كتب - محمد عوض
أكد مراسل شبكة الحرية الإعلامية في قطاع غزة، مثنى النجار، بأن الاحتلال الإسرائيلي، فتح عبّارات المياه، وتلاقت مياهها مع مياه الأمطار التي هطلت بغزارة، مما أدى إلى غرق العديد من البيوت والشوارع .
وأوضح النجار، بأن منسوب المياه، ارتفع كثيراً في بعض الشوارع، مما حال دون قدرة المواطنين على السير فيها، وهذا أدى بالتالي إلى تعطل الحياة الطبيعية، وعدم قدرة الناس على تلبية احتياجاتها .
وأشار مراسلنا، إلى أن الدفاع المدني في مناطق قطاع غزة، يبذل جهداً عظيماً للحد من تفاقم مشكلة غرق المنازل والشوارع، من خلال شفطها، إلا أن هذه الجهود لا تتناسب مع حجم الإشكالية الموجودة، إلى جانب استخدام القوارب في الشوارع لإخلاء المواطنين .
ولفت النجار، إلى أن معظم مؤسسات التعليم تعطلت، وشوارع جباليا تجرّفت، لأنها بالأساس غير معبَّدة، بالإضافة إلى إغلاق شوارع رئيسية في وسط قطاع غزة، وعدم قدرة البلديات على مجاراة المعضلة .
وأضاف : "لا يمكن للمواطنين الخروج من منازلهم بسبب درجات الحرارة المنخفضة جداً، وإغلاقات الشوارع، وبعض المنازل ارتفع فيها منسوب المياه إلى نصف متر، ولا علم لنا أين يذهب الناس بعد غرق بيوتهم، وفي حال جاء منخفض آخـر، وهو خير من الله، إلا أن الأوضاع الصعبة ستتفاقم" .
وفي سياق منفصل، قال النجار بأن السلطات المصرية، قررت إدخال ثلاث جثث لمواطنين فلسطينيين، إلى قطاع غزة، من بينهم الطالب إيهاب الخطيب، الذي عثر على جثمانه على شواطئ الإسكندرية" .