11 شهيدا بينهم امرأة وطفل جراء هجمات إسرائيلية على قطاع غزة الجمعة قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم أكسيوس: المباحثات مع عراقجي ستركز على إعادة إطلاق المفاوضات مع إدارة ترامب حالة الطقس: ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة أسهم أوروبا تتراجع وتتجه لخسارة أسبوعية بدء عملية الاقتراع في انتخابات الهيئات المحلية لعام 2026 مستوطنون يطلقون مواشيهم في مسافر يطا رئيس لجنة الانتخابات د.رامي الحمد الله يعلن بدء الاقتراع ويدعو المواطنين للمشاركة بالتصويت انطلاق أول انتخابات محلية في دير البلح بعد عقدين من انقطاعها مستوطنون يخطفون مواطنا من بلدة فرعتا شرقي قلقيلية صباح اليوم اللواء علام السقا يتفقد عملية تأمين انتخابات الهيئات المحلية ويشرف على تنفيذ الخطة من داخل غرفة العمليات المركزية أوروبا ترفض طلب مساعدة طارئة لـ فلسطين بـ 300 مليون يورو السقا يتفقد عملية تأمين انتخابات الهيئات المحلية شاشات تفاعلية متعددة اللغات بالحرمين الشريفين لتعزيز وعي القاصدين في حج 1447هـ مركز كارتر: تقييم الانتخابات المحلية سيتم عن بُعد بدعم خبراء فلسطينيين في الضفة والقطاع الرئيس المصري يؤكد ضرورة التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الانتخابات المحلية: 24.53% نسبة الاقتراع حتى الساعة الواحدة ظهراً الرئيس يدلي بصوته في الانتخابات المحلية بمدينة البيرة عراقجي يلتقي قائد الجيش الباكستاني ويسلّمه رد طهران وفد من حماس يختتم زيارته إلى ماليزيا ويبحث دعم فلسطين ووقف النار في غزة

اقتراح بترشيح تسيبي ليفني مساعدة لغوتيريس

ذكرت تقارير إعلامية أن الأمم المتحدة قدمت اقتراحا بتولي وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني منصب مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية، وهو ما سيكون -لو تم- أول منصب دولي يمنح لمسؤول تضم سيرته الذاتية اتهامات باغتيالات وبارتكاب جرائم حرب.

ولم تؤكد ليفني تلقيها عرضاً رسميًا، بينما ذهب البعض إلى صفقة ستتيح في المقابل تعيين رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض مبعوثاً دوليا.

وتنحدر ليفني من عائلة يمينية متشددة، وعملت بمهام سرية في جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) لا تزال معظم فصولها طي الكتمان، وترقت في المناصب داخل الجهاز من فتاة إغراء تجند الجواسيس وتجمع المعلومات، إلى المشاركة في عمليات اغتيال مسؤولين فلسطينيين وعرب في أوروبا.

وكادت المسؤولة الإسرائيلية تعتقل في بعض الدول الأوروبية، ففي ديسمبر/كانون الأول 2009 صدر قرار قضائي عن محكمة بريطانية باعتقال ليفني المتهمة بارتكاب جرائم حرب حينما كانت في زيارة إلى لندن، قبل أن تتمكن من الهرب خارج البلاد.

كما ألغت ليفني زيارة كانت مقررة للعاصمة البلجيكية بروكسل، في أعقاب إعلان النائب العام عن نيته توقيفها للتحقيق في جرائم حرب ارتكبت في غزة.

ولاحقتها كذلك منظمات حقوقية دولية بعد صدور تقرير غولدستون الذي اتهم مسؤولين إسرائيليين، منهم ليفني بالمسؤولية الكاملة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في غزة، ونجم عنها استشهاد 1400 فلسطيني معظمهم من الأطفال والنساء وتشريد آلاف الأشخاص، بعد أن فقدوا ممتلكاتهم وبيوتهم.

بداية غير مبشرة

وفي حديثه للجزيرة، اعتبر الخبير في شؤون الأمم المتحدة والمتحدث السابق باسمها عبد الحميد صيام أن تعيين ليفني بمنصب مساعد للأمين العام للأمم المتحدة ليس بداية مبشرة للأمين العام الجديد أنطونيو غوتيريس، وقال إن الأمر لو تم سيكون سابقة بتعيين سيدة متهمة بارتكاب جرائم حرب بمنصب رفيع في الأمم المتحدة.

من جهته، قال بشير مريش نجل السفير الفلسطيني الشهيد مأمون مريش الذي اغتاله الموساد في أثينا بمعاونة تسيبي ليفني- إن ترشيح ليفني لمثل هذا المنصب ينطوي على إشكالية أخلاقية لدى المنظمة الدولية.

أما المحامي المتخصص في القضايا الجنائية الدولية توبي كادمان فتحدث من لندن معتبرًا أن وجود هذه الاتهامات يضع الأمم المتحدة في موقف حرج.

وأثناء ترحيبه بعرقلة الولايات المتحدة تعيين فياض مبعوثا للأمم المتحدة في ليبيا، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه حان الوقت لمنح تعيينات للطرف الإسرائيلي، وإذا طرح منصب مناسب فسنأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار.

وكان نتنياهو يشير إلى معلومات تناقلتها وسائل الإعلام عن إمكان قبول إسرائيل تعيين فياض مقابل تسمية وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني في منصب مساعد الأمين العام.