جماهير نابلس تشيع جثمان الشهيد الطفل يوسف اشتيه في بلدة تل نتنياهو يوبخ كاتس بسبب تصريحاته عن مهاجمة إيران الاحتلال يصعد من اعتداءاته جنوب لبنان الصحة العالمية: إعادة إعمار قطاع الصحة في غزة تتطلب 10 مليارات دولار إيطاليا: دعم أوروبي لفرض قيود على استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام قرية سالم مستعمرون يهاجمون بلدة قصرة جنوب نابلس تصعيد.. القيادة السياسية الإسرائيلية تمنح الجيش "تفويضا خاصا" في لبنان 8 شهداء في قصف للاحتلال شمال وجنوب القطاع لجنة الانتخابات تتم الاستعدادات للانتخابات المحلية وتوضح مجريات يوم الاقتراع “الصحة العالمية”: إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار وزارة الخزانة: أمريكا تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران أمير قطر يناقش مع ترامب وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران 11 شهيدا بينهم امرأة وطفل جراء هجمات إسرائيلية على قطاع غزة الجمعة قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم أكسيوس: المباحثات مع عراقجي ستركز على إعادة إطلاق المفاوضات مع إدارة ترامب حالة الطقس: ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة أسهم أوروبا تتراجع وتتجه لخسارة أسبوعية بدء عملية الاقتراع في انتخابات الهيئات المحلية لعام 2026 مستوطنون يطلقون مواشيهم في مسافر يطا

مستوطنون وقوات الاحتلال يهاجمون المشاركين في اطلاق حملة فككوا الجيتو في الخليل

أصيبت تلميذتان برضوض جراء هجوم مستوطنين بحماية من قوات الاحتلال اليوم على نشطاء فلسطينيون وتلاميذ من مدرسة قرطبة الأساسية المختلطة في شارع الشهداء وسط الخليل وذلك خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن انطلاق الحملة الوطنية لرفع الإغلاق عن قلب الخليل تحت شعار "فككوا الجيتو".

وكان عشرات النشطاء وتلاميذ مدرسة قرطبة وهيئتها التدريسية قد تواجدوا قرب بوابة حديدية تؤدي الى مدرسة قرطبة في شارع الشهداء والتي يغلقها الاحتلال حيث قرأ الناشط في حركة فتح مهند الجعبري بيان انطلاق الحملة باللغة العربية وورد فيه:" إيمانا منا بأن أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال ووقف إجراءاته التعسفية هو مقاومته، فإن القوى الوطنية والهيئات الرسمية ولجان العمل الشعبي ومؤسسات المجتمع المدني في محافظة الخليل تطلق "الحملة الوطنية لرفع الإغلاق عن قلب الخليل" بأنشطة وفعاليات مختلفة وتستنفر أنصارها ومناضليها، وكافة شعبنا للمشاركة في أنشطة الحملة تخليدا لشهداء مجزرة الحرم، ورفضا لإجراءات الاحتلال في المدينة، وللمطالبة بتفكيك الحواجز وإخلاء المستوطنين من قلب الخليل على طريق إنهاء الاستيطان والاحتلال بالكامل".

وأضاف الجعبري:" تتزامن فعاليات الحملة في الخليل في ظل تصاعد نضال شعبنا ضد التهويد داخل الخط الأخضر والدعوات الى تصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال في فلسطين ومع انطلاق فعاليات تضامنية واسعة من قبل لجان التضامن مع شعبنا وأصدقائه حول العالم التي تطالب بتفكيك الجيتو ورفع الحواجز، وبحرية الحركة للمواطنين الفلسطينيين في مدينة الخليل، في مؤشر لتصاعد حملات التضامن مع شعبنا واتساع حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على دولة الاحتلال على طريق إنهائه بالكامل".

كما تلا بيان الحملة باللغة الانجليزية منسق لجنة الدفاع عن الخليل هشام شرباتي والذي قال:" يستمر التصعيد الإسرائيلي في قلب الخليل ، رغم أن الاحتلال أغلق شارع الشهداء أمام المركبات في أعقاب المجزرة وأغلق الجزء الأكبر منه أمام حركة المارة في أعقاب اندلاع انتفاضة الأقصى، إلا أنه أتبع ذلك بإغلاق حي تل الرميدة وما بقي متاحا للفلسطينيين من شارع الشهداء عسكريا منذ مطلع شهر تشرين ثاني من عام 2015. الشرباتي أضاف  "مسلسل قتل الفلسطينيين على الحواجز وفي المناطق المغلقة وسط الخليل ما زال مستمرا، حيث وصل عدد الشهداء الذين ارتقوا في وسط الخليل إلى 22 شهيدا منذ مطلع تشرين أول من عام 2015".

مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في الخليل الناشط يونس عرار وصف ممارسات الاحتلال في وسط الخليل بأنها ترقى إلى مستوى التطهير العرقي، أضاف بأن الزيادة في عدد الحواجز والقيود المتصاعدة على الحركة وفرض نظام الأرقام للدخول الى المناطق المغلقة في الخليل القديمة أنتج نوعا من "الجيتو" الذي عانى منه اليهود أنفسهم من النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

وكان عشرات نشطاء الحملة الوطنية لرفع الإغلاق عن قلب الخليل قد تجمعوا في مدرسة قرطبة في حفل تكريم للهيئة التدريسية وتلاميذ المدرسة الواقعة وسط الحواجز ووسط بؤر استيطانية متعددة تقديرا لصمودهم واستمرارهم في الدوام في مدرستهم المذكورة إصرارا منهم على انتزاع حقهم في التعليم في نشاط اعتبر باكورة انشطة الحملة.

وفي أعقاب حفل التكريم انطلق جميع المشاركين الى موقع قرب البوابة المغلقة حيث تم الإعلان عن الحملة هناك مما استفز قوات الاحتلال والمستوطنين الذين هاجموا المتواجدين وحاولوا انتزاع الأعلام الفلسطينية منهم، وقامت قوات الاحتلال بالاعتداء جسديا على المشاركين وأخرجتهم بالقوة من المكان فيما حمل النشطاء الأعلام الفلسطينية ورددوا مع التلاميذ الهتافات الداعية لرحيل المستوطنين وأخرى تؤكد على وعدة النضال الفلسطيني ضد التهويد.

وتضم الحملة قوى منظمة التحرير الفلسطينية ولجان العمل الشعبي ومؤسسات المجتمع المدني بدعم من الهيئات الرسمية في محافظة الخليل

ويأتي إحياء ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي هذا العام وللسنة السابعة على التوالي متزامنا مع تنظيم أنشطة حول العالم من قبل أصدقاء الشعب الفلسطيني والتي تنظمها لجان التضامن مع الشعب الفلسطيني بهدف لفت الانتباه إلى العقوبات الجماعية التي يفرضها الاحتلال على الشعب الفلسطيني، وإلى الثمن الفادح الذي يدفعه أبناء الشعب الفلسطيني جراء وجود الاستيطان في الأراضي المحتلة وخاصة في قلب الخليل.