محافظ نابلس: المعالجات الأمنية الخاطئة شجعت الفلتان
قال محافظ نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة اللواء أكرم الرجوب إن المعالجات الأمنية التي كانت متبعة سابقًا شجعت مظاهر الفلتان الأمني في المحافظة.
وأضاف الرجوب خلال لقاء صحفي في مقر المحافظة الخميس أن توفير الأمن للمواطن يتطلب الحسم والاستقامة والشفافية، وأن سياسة "الطبطبة" والاحتواء السلبي لن توفر الأمن للوطن والمواطن.
واعتبر أن حوادث الفلتان الأمني جاءت نتيجة طبيعية لمعالجات أمنية خاطئة في السابق، وأن سياسة "الطبطبة" تأتي بنتائج أسوأ مما هو موجود.
وتعهد بانتهاج سياسة صارمة وحاسمة في مواجهة كل مظاهر الفلتان، لأنه لن يكون هناك أمن أو نتائج إيجابية في ظل الكيل بمكيالين في تطبيق القانون.
وطالب الرجوب المواطنين في الوقت نفسه برفع صوتهم بالحق، ورفض الخضوع للابتزاز والتهديد من أية جهة كانت، متعهدًا بملاحقة كل من يمارس الابتزاز ويفرض الإتاوات.
ودعا الرجوب الصحفيين والإعلاميين إلى قول كلمة الحق دون خوف، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية ستقوم بدورها على أكمل وجه.
وعلق على تقرير لجنة تقصي الحقائق البرلمانية حول الأحداث الدامية بالبلدة القديمة العام الماضي، مرحبًا بما خلصت إليه اللجنة من نتائج وتوصيات، مبينًا أن عمل ودور هذه اللجنة يختلف عن دور لجنة التحقيق الجنائية.
وعبر الرجوب عن تأييده لكل توصيات اللجنة، منوهًا إلى أن بعض تلك التوصيات مطبق فعلا على أرض الواقع.
وتوسعت في مدينة نابلس خلال الأيام الماضية ظاهرة الفلتان الأمني الذي يشكل هاجسًا لدى أهالي المدينة من استمراره وتطوره أكثر، فلا يكاد يغيب يوم دون حوادث أبرزها إطلاق نار.