بدعم مغربي: إطلاق حملة "عونة" لمساندة 2250 مزارعا في قطف الزيتون بالقدس الرئاسة تدين استهداف المملكة العربية السعودية ومقدساتها توقيع اتفاقية بقيمة مليون دولار لدعم أنشطة مكتب "اليونسكو" في رام الله الاحتلال الاسرائيلي يقصف بالمدفعية عدة بلدات في الجنوب اللبناني الشيخ يبحث مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية التطورات في فلسطين والانتخابات التشريعية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين جنوب غزة إعلام الأسرى: مرض "السكابيوس" ما زال ينهش أجساد الأسرى في سجون الاحتلال الاحتلال يرفض السماح بدخول لجنة الانتخابات إلى غزة والقدس مستوطنون يهاجمون مسكنا في يطا جنوب الخليل الجامعة العربية تدين هدم مبنى سكني وتشريد أسره في القدس بمشاركة الوزير المتطرف بن غفير لجنة الانتخابات لوطن: نتابع تصريحات بشأن منع الاحتلال وصول طواقمنا إلى غزة مستوطنون يعتدون على مزارعين في قرية مردا ويسرقون ثمار الزيتون الرئيس يكرم مروان عورتاني ويسلمه درع نجمة دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية توقف الخدمات الصحية في مجمع العودة بالنصيرات باستثناء الطوارئ نعيم قاسم: "إسرائيل" لن تتمكن من البقاء في جنوب لبنان قوات الاحتلال تقتحم بلدة العيسوية بالقدس المحتلة الأسهم الأوروبية ترتفع مع تراجع عوائد سندات منطقة اليورو العجز التجاري الأميركي يبلغ أعلى مستوى منذ آذار 2025 مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين ويطلقون الرصاص في بيت أمر

بالصور.. هذا هو المكان الذي انتشر منه الإسلام للعالم

"اقرأ".. كانت الكلمة الأولى التي هبط بها الوحي على النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) في "غار حراء"، الذي يقع على ارتفاع 634 متراً في جبل النور، ومنه انتشر الإسلام إلى العالم.

يبعد غار حراء عن المسجد الحرام، مسافة 4 كلم، ويطل مدخل الغار على اتجاه الشمال، وعند الدخول للغار يكون الاتجاه مباشرة نحو الكعبة.

صفاته

أوضح محيي الدين الهاشمي - الباحث في شؤون الحرمين الشريفين - أن غار حراء يتسع لـ"6" أشخاص مجتمعين داخله.

وأشار إلى أن زيارة الغار تحتاج لأشخاص ذوي قدرة بدنية عالية، نظراً لمشقة الوصول له، حيث يتحتم على من يريد زيارة الغار الصعود أولاً لقمة الجبل، ومن ثم النزول 20 متراً للغار، لافتاً إلى أن جبل النور لا يشابهه أي جبل في العالم بسبب شكل قمته التي تشبه لحد كبير سنام الجمل، مما يجعله معروفاً ومميزاً للناظرين إليه من المسلمين.

جبل النور

قصة المكان

ونوه الهاشمي إلى أنه بعد بلوغ الرسول محمد سن الـ"40" عاماً في شهر رمضان من ذلك العام خرج لغار حراء معتكفاً، شهراً كاملاً، وأخذ طعامه وشرابه، حيث تؤكد المصادر أن الرسول قبيل البعثة حبب إليه الاختلاء والتأمل في المواقع الجبلية القريبة من مكة.

وفي الـ"10" الأخيرة من شهر اعتكافه، نزل الروح الأمين على محمد (عليه الصلاة والسلام) بخلقته التي خلقه الله عليها. وقال له "اقرأ". فقال له الرسول "ما أنا بقارئ". وكررها ثلاثاً. ليتلو عليه أول آية في كتاب الله: "اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم"، فأشرقت نور الإسلام من ذلك الغار.

وقال الهاشمي إن الغار الشهير أصبح مذكّراً للأمة الإسلامية بنبيهم، وببداية دينهم وأصبح مزاراً في مواسم الحج والعمرة، حيث لا يخلو في أي ساعة من نهار أو ليل من تواجد الزوار من مختلف الجنسيات القادمة من شتى أنحاء العالم.

ماذا يحدث للغار؟

وحذّر الهاشمي من تعرض الغار لتكسير حجارته من قبل الزوار، إضافة لكتابات متعددة ظهرت على جدرانه، وكذلك رمي المخلفات في هذا المكان، وصعوبة تنظيفه فيما بعد، لوعورته.