محافظ الخليل يُطلع دبلوماسيين على تداعيات العدوان على المحافظة الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل لتعزيز صمود المواطنين في ظل العدوان والحصار المستمر لليوم الرابع: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية الاحتلال يهدم منزلا في مدينة قلقيلية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار

بالصور.. هذا هو المكان الذي انتشر منه الإسلام للعالم

"اقرأ".. كانت الكلمة الأولى التي هبط بها الوحي على النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) في "غار حراء"، الذي يقع على ارتفاع 634 متراً في جبل النور، ومنه انتشر الإسلام إلى العالم.

يبعد غار حراء عن المسجد الحرام، مسافة 4 كلم، ويطل مدخل الغار على اتجاه الشمال، وعند الدخول للغار يكون الاتجاه مباشرة نحو الكعبة.

صفاته

أوضح محيي الدين الهاشمي - الباحث في شؤون الحرمين الشريفين - أن غار حراء يتسع لـ"6" أشخاص مجتمعين داخله.

وأشار إلى أن زيارة الغار تحتاج لأشخاص ذوي قدرة بدنية عالية، نظراً لمشقة الوصول له، حيث يتحتم على من يريد زيارة الغار الصعود أولاً لقمة الجبل، ومن ثم النزول 20 متراً للغار، لافتاً إلى أن جبل النور لا يشابهه أي جبل في العالم بسبب شكل قمته التي تشبه لحد كبير سنام الجمل، مما يجعله معروفاً ومميزاً للناظرين إليه من المسلمين.

جبل النور

قصة المكان

ونوه الهاشمي إلى أنه بعد بلوغ الرسول محمد سن الـ"40" عاماً في شهر رمضان من ذلك العام خرج لغار حراء معتكفاً، شهراً كاملاً، وأخذ طعامه وشرابه، حيث تؤكد المصادر أن الرسول قبيل البعثة حبب إليه الاختلاء والتأمل في المواقع الجبلية القريبة من مكة.

وفي الـ"10" الأخيرة من شهر اعتكافه، نزل الروح الأمين على محمد (عليه الصلاة والسلام) بخلقته التي خلقه الله عليها. وقال له "اقرأ". فقال له الرسول "ما أنا بقارئ". وكررها ثلاثاً. ليتلو عليه أول آية في كتاب الله: "اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم"، فأشرقت نور الإسلام من ذلك الغار.

وقال الهاشمي إن الغار الشهير أصبح مذكّراً للأمة الإسلامية بنبيهم، وببداية دينهم وأصبح مزاراً في مواسم الحج والعمرة، حيث لا يخلو في أي ساعة من نهار أو ليل من تواجد الزوار من مختلف الجنسيات القادمة من شتى أنحاء العالم.

ماذا يحدث للغار؟

وحذّر الهاشمي من تعرض الغار لتكسير حجارته من قبل الزوار، إضافة لكتابات متعددة ظهرت على جدرانه، وكذلك رمي المخلفات في هذا المكان، وصعوبة تنظيفه فيما بعد، لوعورته.