اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران الاحتلال يجرف أراضي في ترمسعيا شمال رام الله شهيدان برصاص وقصف الاحتلال حي الزيتون ومخيم المغازي محافظة القدس: الاحتلال يناقش غدا المصادقة على مخططين استعمارين خطيرين في الشيخ جراح وأرض مطار القدس الدولي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,412 والإصابات إلى 171,314 منذ بدء العدوان مصر.. ضبط 25 شركة "غير مرخصة" تبيع أوهام الحج والعمرة مظاهرات حاشدة تهز أميركا بعد "حادثة مينيابوليس" مصر تدعو الفصائل الفلسطينية لاجتماع في القاهرة لبحث المرحلة الثانية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى إجلاء نحو 400 مقاتل كردي من حلب إلى شمال شرق سوريا الإعلان عن استشهاد المعتقل حمزة عبد الله عدوان من غزة كشف ملابسات سرقة 6 آلاف دينار أردني من منزل في قلقيلية مستوطنون يهاجمون رعاة أغنام في مسافر يطا الاحتلال يعتقل صحفيا ويصيب مواطنين بالاختناق خلال قمع وقفة جنوب الخليل إصابة شابين في اعتداءين نفذهما جنود الاحتلال ومستوطنون جنوب نابلس

بينيت يحاول شق طريقه لمنصب رئيس الحكومة

يحاول وزير التربية والتعليم وزعيم حزب "البيت اليهودي"، نفتالي بينيت، تسويق نفسه كأفضل بديل لمنصب رئيس الحكومة، على ضوء التحقيقات الجارية مع بنيامين نتنياهو، عن طريق تغيير واجهة حزبه وتشكيل كتلة يمين جديدة.

وقالت القناة الإسرائيلية الثانية إن بينيت بدأ بالعمل الجدي لخلافة نتنياهو بعد نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة، والتي تمنحه الموقع الثاني بعد زعيم حزب "ييش عتيد"، يائير لابيد، في قائمة صاحب أكبر فرصة لشغل المنصب، والخطوة الأولى ستكون تغيير حزبه من الداخل عن طريق تهميش من يعتبرهم "متطرفين" لصالح أولئك الذين يعتبرهم المجتمع الإسرائيلي ضمن معسكر "اليمين المعتدل".

وفي المرحلة التالية، يخطط بينيت للتحالف مع الليكود، في عهد ما يعد نتنياهو، ليشكل كتلة يمين جديدة يترأسها بنفسه، لتوصله إلى كرسي رئاسة الحكومة.

ورغم توليه وزارة التربية والتعليم، إلا أن تصريحات بينيت تتركز في مواضيع الأمن ودعم الاستيطان وأشياء أخرى، ولا يتطرق للتربية والتعليم إلا نادرًا، وتشير التحليلات إلى أن التركيز على هذه المواضيع هدفه تسويق نفسه كبديل أمثل لرئيس الحكومة الحالي.

وتشير الغالبية الساحقة من الاستطلاعات التي أجريت مؤخرًا إلى أن لابيد هو المرشح صاحب أكبر الاحتمالات لتولي رئاسة الحكومة بعد نتنياهو، وأن حزبه يحصل على أكبر عدد من المقاعد في الكنيست القادم.  

لكن المشكلة التي ستواجه لابيد هي عدم قدرته على تشكيل الحكومة لأن كتلة "مركز – يسار" التي قال إنه يمثلها لن تشكل نصف أعضاء الكنيست، وبالتالي سيكون بحاجة إلى أحزاب الحريديم لتشكيل الائتلاف، ذات الأحزاب التي صرح ضدها وعاداها في أكثر من مناسبة.