السفير القدرة يبحث مع وزير الشؤون الدينية الماليزية آخر المستجدات في فلسطين جماهير شعبنا تُحيي يوم الأسير في مختلف محافظات الوطن شهداء وجرحى في عدوان الاحتلال المتواصل على لبنان الاحتلال يعتقل مواطنا والمستوطنون يتلفون حقول المواطنين ويسرقون محاصيلها في الخليل الاحتلال يعتقل مواطنا ومستوطنون يتلفون حقول المواطنين ويسرقون محاصيلها في الخليل 3 شهداء بينهم شقيقان في قصف للاحتلال شمال قطاع غزة وشارع النفق بمدينة غزة برهم يبحث مع ممثل اليونيسف مستجدات التعليم في ظل الظروف الراهنة إسرائيل تدمر آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد 20 - 30 مليار دولار تكاليف الحرب مع إيران شهرياً خطة "إسرائيلية" بمليار شيكل لتعزيز الاستيطان في الجولان وزير الحكم المحلي يفتتح مشاريع تطويرية في قلقيلية ويؤكد دعم صمود المواطنين سلامة: تداعيات الحرب الأخيرة تركت أثرا على اقتصادنا في ظل إجراءات الاحتلال رئيس لجنة إعمار الخليل عماد حمدان يستقبل القنصل البلجيكي ويستعرض جهود إحياء البلدة القديمة 2196 شهيدا و7185 جريحا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان حزمة عقوبات أمريكية جديدة تستهدف موارد إيران المالية ترامب يبلغ الرئيس اللبناني بوقف إطلاق النار خلال ساعات مقتل شاب بجريمة طعن في تل السبع بأراضي 48 وزير الحرب الأمريكي: إيران فقدت السيطرة على مضيق هرمز ترامب يعلن عن وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام في لبنان استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة

بينيت يحاول شق طريقه لمنصب رئيس الحكومة

يحاول وزير التربية والتعليم وزعيم حزب "البيت اليهودي"، نفتالي بينيت، تسويق نفسه كأفضل بديل لمنصب رئيس الحكومة، على ضوء التحقيقات الجارية مع بنيامين نتنياهو، عن طريق تغيير واجهة حزبه وتشكيل كتلة يمين جديدة.

وقالت القناة الإسرائيلية الثانية إن بينيت بدأ بالعمل الجدي لخلافة نتنياهو بعد نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة، والتي تمنحه الموقع الثاني بعد زعيم حزب "ييش عتيد"، يائير لابيد، في قائمة صاحب أكبر فرصة لشغل المنصب، والخطوة الأولى ستكون تغيير حزبه من الداخل عن طريق تهميش من يعتبرهم "متطرفين" لصالح أولئك الذين يعتبرهم المجتمع الإسرائيلي ضمن معسكر "اليمين المعتدل".

وفي المرحلة التالية، يخطط بينيت للتحالف مع الليكود، في عهد ما يعد نتنياهو، ليشكل كتلة يمين جديدة يترأسها بنفسه، لتوصله إلى كرسي رئاسة الحكومة.

ورغم توليه وزارة التربية والتعليم، إلا أن تصريحات بينيت تتركز في مواضيع الأمن ودعم الاستيطان وأشياء أخرى، ولا يتطرق للتربية والتعليم إلا نادرًا، وتشير التحليلات إلى أن التركيز على هذه المواضيع هدفه تسويق نفسه كبديل أمثل لرئيس الحكومة الحالي.

وتشير الغالبية الساحقة من الاستطلاعات التي أجريت مؤخرًا إلى أن لابيد هو المرشح صاحب أكبر الاحتمالات لتولي رئاسة الحكومة بعد نتنياهو، وأن حزبه يحصل على أكبر عدد من المقاعد في الكنيست القادم.  

لكن المشكلة التي ستواجه لابيد هي عدم قدرته على تشكيل الحكومة لأن كتلة "مركز – يسار" التي قال إنه يمثلها لن تشكل نصف أعضاء الكنيست، وبالتالي سيكون بحاجة إلى أحزاب الحريديم لتشكيل الائتلاف، ذات الأحزاب التي صرح ضدها وعاداها في أكثر من مناسبة.