سيول جارفة تجتاح جبال الهيمالايا: 165 قتيلا وأكثر من 1500 مفقود في نيبال والتبت مصر تدين استيلاء الاحتلال على مركز قلنديا المهني مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين جنوب بيت لحم الاحتلال يسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت زراعية وحظائر في عناتا شرق القدس بعيدا عن المؤسسة العسكرية: الكشف عن اتصالات نتنياهو المباشرة مع حماس "الخارجية" تعزي باكستان بضحايا حريق في مستشفى بإسلام آباد بلدية طولكرم تطلق مشروع الترقيم والترميز في المدينة مصطفى يسلم منح لـ 45 جمعية نسوية في محافظات شمال الضفة لتعزيز التمكين الاقتصادي والصمود حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم لجنة الانتخابات تطرح عطاءات لتجهيز مواد الاقتراع في قطاع غزة شاهين تطلع وزيرة خارجية المالديف ورئيس الوفد المغربي في جدة على آخر التطورات الفلسطينية حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم شهيد وإصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة نازحين بمواصي خانيونس الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 29 معتقلا الاحتلال يردم آبار ارتوازية ويهدم حظائر ماشية في خربة الرأس الأحمر بطوباس كاتس يهدد برد شديد على إطلاق البالونات والطائرات الورقية من غزة سلطة المياه تبحث مع "الفرنسية للتنمية" تطورات المشاريع في قطاعي المياه والصرف الصحي تعديل على ساعات عمل المعابر خلال "الأعياد اليهودية" الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة بعثات دبلوماسية تجدد دعمها للأونروا وتدين انتهاكات الاحتلال بحق الوكالة ومنشآتها والخارجية ترحب

مؤتمر باريس سيحذر ترامب من نقل السفارة الأميركية للقدس

تلتقي اليوم، الأحد، في العاصمة الفرنسية باريس نحو 70 دولة من بينها دول أوروبية وعربية رئيسية بالإضافة إلى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع بمستوى وزراء الخارجية، في إطار المبادرة الفرنسية لتحريك العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين، ولكن من دون حضور الجانبين.

ويرفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، هذا المؤتمر المبادرة الفرنسية برمتها، بينما رحب الفلسطينيون به.

ووذكرت وكالة رويترز أنه سترسل القوى الغربية رسالة إلى الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، بأن الحل القائم على وجود دولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو السبيل الوحيد للمضي قدما وستحذر من أن خططه لنقل السفارة الأميركية إلى القدس قد يعطل جهود السلام.

وقبل خمسة أيام فقط من أداء ترامب اليمين، فإن هذا المؤتمر يوفر منبرا للدول كي ترسل إشارة قوية للزعيم الأميركي المقبل.

وتعهد ترامب بانتهاج سياسات موالية لإسرائيل بشكل أكبر ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب والموجودة فيها منذ 68 عاما إلى القدس مرسخا تقريبا المدينة المحتلة كعاصمة لإسرائيل رغم الاعتراضات الدولية.

وقال دبلوماسي فرنسي كبير إنه "سيكون قرارا من جانب واحد يمكن أن يصعد التوترات على الأرض. وقبل خمسة أيام من أن يصبح رئيسا من المهم أن تعيد 70 دولة إلى الأذهان (ضرورة) الحل القائم على دولتين في الوقت الذي يمكن أن تنفذ فيه إدارته إجراءات مثيرة للجدل ربما تؤدي إلى تفاقم الأمور".

وقالت فرنسا إن الاجتماع لا يهدف إلى فرض أي شيء على إسرائيل أو الفلسطينيين وإنه لا يمكن حل الصراع إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الجانبين .

وتؤكد مسودة بيان اطلعت رويترز عليها القرارات الدولية القائمة وتحث الجانبين على إعادة إعلان التزامهما بحل الدولتين والتنصل من المسؤولين الذين يرفضونه ويطلب من الأطراف الرئيسية "الامتناع عن الخطوات المنفردة التي تصدر حكما مسبقا على نتيجة مفاوضات الوضع النهائي".

وقال دبلوماسيون إنه ربما تكون هناك إشارة لخطط ترامب.

وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل خلال فترة إدارة الرئيس باراك أوباما لتصل إلى أدنى مستوى لها الشهر الماضي حينما امتنعت واشنطن عن استخدام حق النقض بشأن قرار للأمم المتحدة يطالب بوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة ويؤكد عدم شرعيته.

وقال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أكس، إنه كتب إلى ترامب محذرا من أن نقل السفارة الأميركية إلى القدس ربما يؤدي إلى القضاء على عملية السلام وتجريد الولايات المتحدة من دورها كراع أمين للعملية، بل وربما أيضا يؤدي إلى تراجع الفلسطينيين عن اعترافهم بإسرائيل.

وحاولت فرنسا التي يوجد بها أكبر تجمع للجاليات المسلمة واليهودية في أوروبا إحياء عملية السلام على مدى العام الماضي. وهي تعلم، في ظل الغموض الذي يحيط بدور الإدارة الأميركية المقبلة في أزمة الشرق الأوسط، بأهمية دفع الطرفين للجلوس إلى طاولة المفاوضات وعدم استمرار الوضع الهش الراهن على ما هو عليه.

كما أن للدول العربية مخاوفها الخاصة بشأن العلاقة التي سيقيمها ترامب معها وتتخذ خطا حذرا.

وقال دبلوماسي من منطقة الشرق الأوسط مقره في باريس، إن كل هذه الأمور ما زالت سابقة لأوانها وإنه يجب منح الإدارة الأميركية الجديدة مزيدا من الوقت لتقييم الخطوات التي يجب عليها اتخاذها.