الاحتلال يقمع وقفة منددة بالحصار على منطقة الجلدة بمدينة الخليل ويقتحم المستشفى الأهلي إصابات بالاختناق جراء هجوم للمستوطنين على مواطنين ونشطاء أجانب غرب رام الله الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب المستشفى الأهلي ويغلق طرقًا في الخليل الاحتلال يهدم 6 نصب تذكارية للشهداء في نابلس وقلقيلية 44.9% نسبة التصويت في انتخابات الكنيست حتى الساعة الثانية بعد الظهر الاحتلال يحول الأسير أسيد خليل من سنجل للاعتقال الإداري لمدة 5 أشهر نتنياهو وبن غفير يصعّدان التحريض مع ارتفاع التصويت العربي.. "يحاولون سرقة الانتخابات منا" إصابة 3 مواطنين بينهم مسنان جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم في الخليل الاحتلال يلصق شارات دعائية لحزب "الليكود" على مركبات فلسطينية شرق رام الله مجلس الوزراء يقر دعما طارئا للخليل بقيمة 1.5 مليون شيقل الاحتلال يحتجز أربعة أطفال ويعتدي بالضرب على جَدَّيهما في الخليل الاحتلال يقتحم بلدة الرام ويقيم حاجزا عسكريا على مدخلها شمال القدس "الأونروا" تعرب عن قلقها إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في الخليل 13 اعتداءً تستهدف قاطفي الزيتون وأراضيهم في 4 محافظات الاحتلال يعتقل سائق مركبة إسعاف بيتا جنوب نابلس الأمطار الغزيرة تُلحق أضرارا بخيام المواطنين وممتلكاتهم في الأغوار الشمالية انتخابات الكنيست: 66.7% نسبة التصويت حتى الساعة السادسة مساء قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم تقرير أممي: التعهدات المناخية الحالية بعيدة عن مستوى خفض الانبعاثات المطلوب قاليباف : خامنئي بصحة جيدة ومعنوياته عالية وأي عدوان على ايران سيقابل برد غير مسبوق

مؤتمر باريس سيحذر ترامب من نقل السفارة الأميركية للقدس

تلتقي اليوم، الأحد، في العاصمة الفرنسية باريس نحو 70 دولة من بينها دول أوروبية وعربية رئيسية بالإضافة إلى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع بمستوى وزراء الخارجية، في إطار المبادرة الفرنسية لتحريك العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين، ولكن من دون حضور الجانبين.

ويرفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، هذا المؤتمر المبادرة الفرنسية برمتها، بينما رحب الفلسطينيون به.

ووذكرت وكالة رويترز أنه سترسل القوى الغربية رسالة إلى الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، بأن الحل القائم على وجود دولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو السبيل الوحيد للمضي قدما وستحذر من أن خططه لنقل السفارة الأميركية إلى القدس قد يعطل جهود السلام.

وقبل خمسة أيام فقط من أداء ترامب اليمين، فإن هذا المؤتمر يوفر منبرا للدول كي ترسل إشارة قوية للزعيم الأميركي المقبل.

وتعهد ترامب بانتهاج سياسات موالية لإسرائيل بشكل أكبر ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب والموجودة فيها منذ 68 عاما إلى القدس مرسخا تقريبا المدينة المحتلة كعاصمة لإسرائيل رغم الاعتراضات الدولية.

وقال دبلوماسي فرنسي كبير إنه "سيكون قرارا من جانب واحد يمكن أن يصعد التوترات على الأرض. وقبل خمسة أيام من أن يصبح رئيسا من المهم أن تعيد 70 دولة إلى الأذهان (ضرورة) الحل القائم على دولتين في الوقت الذي يمكن أن تنفذ فيه إدارته إجراءات مثيرة للجدل ربما تؤدي إلى تفاقم الأمور".

وقالت فرنسا إن الاجتماع لا يهدف إلى فرض أي شيء على إسرائيل أو الفلسطينيين وإنه لا يمكن حل الصراع إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الجانبين .

وتؤكد مسودة بيان اطلعت رويترز عليها القرارات الدولية القائمة وتحث الجانبين على إعادة إعلان التزامهما بحل الدولتين والتنصل من المسؤولين الذين يرفضونه ويطلب من الأطراف الرئيسية "الامتناع عن الخطوات المنفردة التي تصدر حكما مسبقا على نتيجة مفاوضات الوضع النهائي".

وقال دبلوماسيون إنه ربما تكون هناك إشارة لخطط ترامب.

وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل خلال فترة إدارة الرئيس باراك أوباما لتصل إلى أدنى مستوى لها الشهر الماضي حينما امتنعت واشنطن عن استخدام حق النقض بشأن قرار للأمم المتحدة يطالب بوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة ويؤكد عدم شرعيته.

وقال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أكس، إنه كتب إلى ترامب محذرا من أن نقل السفارة الأميركية إلى القدس ربما يؤدي إلى القضاء على عملية السلام وتجريد الولايات المتحدة من دورها كراع أمين للعملية، بل وربما أيضا يؤدي إلى تراجع الفلسطينيين عن اعترافهم بإسرائيل.

وحاولت فرنسا التي يوجد بها أكبر تجمع للجاليات المسلمة واليهودية في أوروبا إحياء عملية السلام على مدى العام الماضي. وهي تعلم، في ظل الغموض الذي يحيط بدور الإدارة الأميركية المقبلة في أزمة الشرق الأوسط، بأهمية دفع الطرفين للجلوس إلى طاولة المفاوضات وعدم استمرار الوضع الهش الراهن على ما هو عليه.

كما أن للدول العربية مخاوفها الخاصة بشأن العلاقة التي سيقيمها ترامب معها وتتخذ خطا حذرا.

وقال دبلوماسي من منطقة الشرق الأوسط مقره في باريس، إن كل هذه الأمور ما زالت سابقة لأوانها وإنه يجب منح الإدارة الأميركية الجديدة مزيدا من الوقت لتقييم الخطوات التي يجب عليها اتخاذها.