مصدر يمني: السعودية تضغط على تحشيداتها لإحراز تقدم ميداني مهما كانت التكلفة جرافات الاحتلال تهدم البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي واد الرخيم جنوب يطا مستوطنون يستولون على مركبة ويسرقون ثمار زيتون ومعدات زراعية في عين يبرود شرق رام الله ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 74,377 شهيدا و175,398مصابا مستوطنين يقتحمون حقول الزيتون في مخماس شمال القدس عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك الرئاسة تدين الاعتداء الإرهابي على مطار الملك خالد وتعزي القيادة السعودية بضحاياه سلطات الاحتلال تُخطر بإخلاء بناية سكنية في قلنديا شمال القدس ثلاثة أسرى يعانون أوضاعا صحية صعبة في سجون الاحتلال وسط إهمال طبي متعمد سمارة: انطلاق فعاليات المنتدى الحادي عشر للإبداع والتميز منتصف الأسبوع المقبل الشيخ يبحث مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني آخر التطورات السياسية وتعزيز التعاون المشترك القبض على مشتبه به بارتكاب أعمال سحر وشعوذة في الخليل فرنسا تدعو السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن تأجيل الانتخابات التلغراف: تضارب مصالح محتمل داخل "مجلس السلام" بشأن غزة.. صلات بشركات سلاح واستثمارات تمول الاستيطان الإسلامية المسيحية تحذر من خطورة تقويض الحضور الدبلوماسي الأجنبي التاريخي في القدس ترحيب شعبي ونقابي بقرار تأجيل الانتخابات والدعوة إلى حوار وطني شامل الاحتلال يقتحم بلدتي دير دبوان وسنجل 4 شهداء في غارة للاحتلال استهدفت نقطة شحن غرب خان يونس الرجوب يستقبل رئيس مكتب تمثيل هولندا لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية دوران: تهديدات إسرائيل لن تغير موقف تركيا المنحاز للعدالة

أين سيسكن أوباما بعد البيت الأبيض.. وما مشروعه الأول؟ (صور)

طرحت صحيفة "ذا صن" البريطانية  هذا السؤال وأجابت بشكل مقتضب وشبه ساخر في البداية: "قطعا ليس في مكان رث جدا".

تقول الصحيفة إنه بعد أن يتقاعد الرئيس الحالي فإنه سوف يتجه للإقامة في حي كالوراما الواقع بالعاصمة واشنطن، وحيث لن يبعد مكان سكنه سوى ميلين فقط من البيت الأبيض.

البيت الذي سيقيم فيه أوباما مكون من 9 غرف، وهو مملوك للسيد جو لوكهارت، الذي شغل منصب السكرتير الصحافي في البيت الأبيض في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون.

هذا المنزل الذي تبلغ مساحته 762 مترا مربعا سوف يستوعب باراك، وزوجته ميشيل، وكلا من ابنتيهما ماليا وساشا، وسيكون يوم 20 يناير الليلة الأولى لهما هناك.

ويقدر سعر هذا المنزل بـأربعة ملايين دولار أميركي.

منزل أوباما بعد مغادرة البيت الأبيض

لماذا ستبقى الأسرة هناك؟

يعود السبب الرئيسي لبقاء الأسرة في ذلك المكان، إلى أن ابنة أوباما الصغرى ساشا يجب أن تكمل المدرسة الثانوية التي تقع بالمنطقة، وهذا يعني البقاء إلى نهاية 2018 على الأقل.

وفي مارس من العام الماضي صرح أوباما قائلا: "سوف نبقى في العاصمة لعامين إلى أن تكمل ساشا الثانوية".

وأوضح: "نقل شخص في منتصف المدرسة الثانوية أمر صعب".

وبحسب شركة "زيللو" المتخصصة في الحسابات العقارية، فإن الأسرة سوف تدفع إيجارا شهريا قدره 22 ألف دولار على هذا المنزل المبني من الطوب وله أرضيات خشبية صلبة وشرفة وحديقة، وبه 9 حمامات مرفقة بالغرف.

أما التشطيبات الداخلية فيطغى عليها اللونان الرمادي والأبيض.

وقد كان هذا المنزل مملوكا من قبل للكابتن تشارلز هاملتون مادوكس، الذي خدم في الحربين العالميتين.

وهو أيضا مزود بمواقف سيارات عديدة وفناء مسوّر.

الكتاب الثالث سيولد هنا!

في هذا البيت سوف يبدأ أوباما مشروعه الذي سبق أن أبدى طموحا بالشروع فيه بكتابة كتابه الثالث، حيث أصدر كتابين قبل توليه الرئاسة هما "أحلام أبي" و"جرأة الأمل" كانتا في قائمة الأكثر مبيعا.

وساعد الكتابان في بث روحه ورؤيته للحياة وفهم المجتمع الأميركي لتطلعات الرجل والسياسة والحياة عموما.

والكتاب الجديد سيكون موضوعه ذكريات فترتين من رئاسة أميركا.

لكن لا يعرف بالضبط ماذا سيحمل عنوانه؟! فربما لم يفكر فيه أوباما بعد. أو لم يعلن عنه.

وهذا العمل في حد ذاته سيكون مربحا، فالسيرة الذاتية للرؤساء الأميركيين طالما شكلت إغراء للناشرين، وسبق لجورج دبليو بوش أن حصل على خمسة ملايين دولار مقابل كتاب سيرته، في حين حصل بيل كلينتون على 15 مليون دولار.

ويتوقع أن يتفوق أوباما عليهما الاثنين، خاصة أن أوباما عرف بمهارته الشخصية في الكتابة، وسبق له التأليف، ولن يحتاج إلى كاتب ظل في الغالب ليكمل المهمة.

أيضا هناك أسلوبه البلاغي المحبب للأميركيين كما ظهر في خطاب الوداع الأخير الذي ألقاه، ونظر إليه الجمهور بوصفه تحفة بلاغية.

البحث عن "خارج المألوف"

لكن أوباما بطبعه يبحث عن الأمور المختلفة، وقد لمح إلى أنه يفكر في أن يفعل شيئا خارج المألوف في الفترة ما بعد الرئاسة.

وكان علق ساخرا: "سأكون بمواجهة سوق العمل، وعلي أن أذهب إلى موقع LinkedIn للوظائف وأرى النتيجة".

وهناك من يرى أن السنين المقبلة ربما قد تشهد تحضير أوباما لميشيل لتكون السيدة الأولى التي تدخل البيت الأبيض، ليرافقها من جديد، بعد فشل هيلاري كلينتون في تحقيق هذا الحلم.

لكن أوباما الذي سبق أن أشاد بمهارات زوجته، وأنها يمكن أن تكون قيادية ناجحة، كان قد علق: "لن تترشح للرئاسة مطلقا. نعم لا ينقصها الموهبة ولا الذكاء وأنا فخور بها، لكنها ليس لديها هذه الرغبة شخصيا".

 

 

المصدر | العربية. نت