ناقلة نفط يابانية تعبر مضيق هرمز في رحلة نادرة وسرية دائرة شؤون القدس: دعوات إزالة المسجد الأقصى ومسيرات المستوطنين تمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف هوية القدس ومقدساتها. روبيو: ترامب وشي يعارضان عسكرة هرمز أو فرض رسوم عبور عليه أسرى غزة في سجن النقب يواجهون أوضاعًا قاسية وسط تصاعد الانتهاكات رغم تهديدات الاحتلال.. 500 ناشط على 54 قاربًا ضمن "أسطول الصمود العالمي" ينطلق من تركيا لكسر حصار غزة مستوطنون يهاجمون بيت إكسا شمال غرب القدس ويعتدون على المواطنين ‏الأردن يدين اقتحام "بن غفير" للمسجد الأقصى المبارك "الخارجية": اقتحام بن غفير "للأقصى" ورفع علم الاحتلال استهداف لحرمته وللوضع التاريخي والقانوني القائم شهيدان جراء قصف مسيرة للاحتلال شمال قطاع غزة صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات ارتفاع أسعار الأسمدة على الأمن الغذائي الاحتلال يعتقل مواطنين جنوب الخليل إصابة طفل باعتداء مستوطنين في بلدة سلوان نتنياهو: نقول للعالم بأن القدس ستظل عاصمتنا الأبدية والتاريخية الجامعة العربية تطالب بتحرك فوري لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة 78 عاما على نكبة فلسطين الاحتلال يعتقل مواطنة ونجلها من باحات "الأقصى" استشهاد طفل برصاص الاحتلال في اللبن الشرقية جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الصين ترفض التخلي عن إيران: ترامب يقول لن أصبر أكثر من ذلك الاحتلال يغلق الشارع الرئيسي قرب أم صفا شمال رام الله

الرضاعة الطبيعية تحمي الأطفال من أمراض الكبد

كشفت دراسة أميركية حديثة أن الرضاعة الطبيعية تقي الأطفال الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي ("Non-alcoholic fatty liver disease "NAFLD).

الدراسة أجراها باحثون في جامعة "كولورادو" الأميركية، ونشروا نتائجها اليوم السبت في دورية "اتحاد الجمعيات الأميركية للبيولوجيا التجريبية"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول" للأنباء.

واختبر فريق البحث تأثير مضادات الأكسدة المتواجدة في حليب الأم على مجموعة من الفئران.

وأثبتت النتائج أن مضادات الأكسدة هذه يمكن أن تساعد على حماية الأطفال من مرض الكبد الدهني غير الكحولي.

وقال الباحثون إن بعض مضادات الأكسدة المتواجدة في حليب الثدي موجودة أيضاً في بعض الخضراوات والفواكه مثل الكيوي وفول الصويا والكرفس، والتي يمكن أن تقي البالغين من المرض أيضاً.

وأضافوا أن المواد المضادة للأكسدة تلعب دوراً في الوقاية من الأمراض المزمنة مثل القلب والأوعية الدموية والسرطان، نظراً لقدرتها على حماية الخلايا من التلف.

ويعتبر مرض الكبد الدهني غير الكحولي أحد أمراض الكبد الأكثر شيوعاً حول العالم، إذ يؤثر على ما يقرب من ربع سكان العالم حالياً، وفق بحث أميركي حديث.

ويصيب المرض في الغالب الأشخاص الذين يعانون من السمنة والسكري وارتفاع مستويات الكوليسترول، وقد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، قد تصل إلى تليف الكبد عند الأطفال، وينتهي إلى الإصابة بسرطان الكبد أو الفشل الكبدي.

وكانت منظمتا الصحة العالمية و"اليونيسيف" كشفتا أن الرضاعة الطبيعية تحسن القدرات المعرفية للأطفال، وتقلل التكاليف التي تتكبدها الأسر والحكومات لمعالجة أمراض الطفولة مثل الالتهاب الرئوي والإسهال والربو.

وتنصح المنظمتان بأن يظل حليب الأم مصدر الغذاء الرئيسي للطفل حتى سن 6 أشهر، وتوصي بالاستمرار لاحقاً في الرضاعة الطبيعية، إضافة إلى الغذاء الصلب حتى وصول عمر الطفل إلى سن عام.