الاحتلال يبدأ بتنفيذ أعمال في معهد قلنديا تمهيدا لإنشاء مجمع تعليمي عشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء: 799 شهيدا معلومة هوياتهم لدى الحملة والمؤسسات 7 شهداء و 10 إصابات خلال 24 ساعة بقطاع غزة 18 يوما على حصار منازل قصرة والاحتلال ينصب بوابة حديدية 26 اغسطس 2026 - "التربية": بدء العام الدراسي لطلبة قطاع غزة في 19 أيلول المقبل قطر تدين استيلاء قوات الاحتلال على مركز تدريب تابع لـ"الأونروا" فلسطين تشارك في اجتماع كبار الموظفين التحضيري للدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية "التعاون الإسلامي" ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,438 والإصابات إلى 174,447 منذ بدء العدوان أوقاف طولكرم تنظم فعالية لسرد 100 حديث نبوي حجاوي يختتم زيارة رسمية إلى سنغافورة للاطلاع على تجربتها في التحول الرقمي كندا تمنع نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس دخول أراضيها بسبب أنشطته الاستيطانية الاحتلال يعتقل شابا من طوباس بلدية الخليل تطلق حملة لتشجيع المواطنين على ترخيص الأبنية في المناطق المحاذية للاستيطان "تربية الخليل" و"نقابة المدارس الخاصة ورياض الأطفال" تبحثان قضايا تربوية هامة المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على المواطنين ومصادر المياه في الضفة الميمي: ننتقل نحو منظومة رقمية متكاملة قائمة على البيانات لإدارة قطاع المياه قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين القدس: إصابتان بالرصاص الحي والمعدني خلال اقتحام الاحتلال بين عنان مستوطنون يقتحمون منزلًا قيد الإنشاء ويسرقون محتوياته في بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين

انتبه قبل تنظيف أذنيك.. ما تستعمله قد يكون خطراً!

ربما يكون تنظيف الأذن بالعيدان القطنية أو تسليك القناة السمعية باستخدام شمعة مغرياً، لكن الأطباء ينصحون باستشارة مختص قبل أن تتصرف من تلقاء نفسك.

وفي هذا السياق، قال الدكتور سيث شوارتز، وهو رئيس لجنة وضعت مسودة إرشادات جديدة للتعامل مع شمع الأذن لصالح الأكاديمية الأميركية للأنف والأذن والحنجرة - جراحة الرأس والرقبة "قد يحاول المرضى التعامل مع آذانهم بشكل عشوائي باستخدام العيدان القطنية أو مشابك الشعر أو أدوات أخرى".

وأضاف شوارتز وهو مدير مركز "ليسن فور لايف" في مدينة سياتل الأميركية عبر البريد الإلكتروني "هذه الوسائل كلها بشكل عام غير فعالة وقد تكون خطيرة". وقال: "خدش جلد قناة الأذن قد يسبب ألما وعدوى، وفي بعض الأحيان يدفعون الشمع إلى الداخل أكثر، وقد يؤذون أيضا طبلة الأذن".

يذكر أن الجسم يفرز شمع الأذن أو ما يعرف بالصملاخ للحفاظ على نظافة الأذن وسد الطريق أمام مواد كالغبار والقاذورات حتى لا تتوغل في الأذن على نحو يؤذيها.

ومع نمو جلد جديد في قناة الأذن يتم الدفع بشمع الأذن القديم من الداخل إلى الخارج ليصبح أقرب من فتحة الأذن، حيث يتساقط بشكل طبيعي أو يسقط أثناء الاستحمام.

ويؤكد الأطباء في الإرشادات التي نشرتها الأكاديمية أنه لا بأس من وجود قدر يسير من شمع الأذن قرب فتحة الأذن.

لكن عندما لا تسير عملية التنظيف الذاتي للأذن كما ينبغي فإن الشمع قد يتراكم بكميات كبيرة وقد تسد قناة الأذن جزئيا أو كليا، وقد يسبب هذا الأمر مشاكل من بينها الألم والحكة وتدفق الشمع من الأذن والطنين أو فقدان السمع. وتضيف الإرشادات أن التنظيف المبالغ فيه يمكن أن يهيج قناة الأذن ويسبب العدوى بل ويزيد فرص التراكم المتزايد لشمع الأذن.

إلى ذلك، تقول الإرشادات إن الناس يجب أن يلجأوا للطبيب إذا شعروا بفقدان السمع أو بألم أو بتراكم كبير للشمع في آذانهم، أو إذا لم يكونوا متأكدين مما إذا كانت كمية الشمع داخل الأذن طبيعية.