ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عقب تمديد الهدنة مع إيران اقتحامات وطقوس تلمودية للمستوطنين في الأقصى 34 ناقلة نفط مرتبطة بإيران تمكنت من الالتفاف حول الحصار البحري الأمريكي عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية اشتباكات مسلحة عنيفة بين عائلتين في بيت أمر رغم إعلان هدنة سابقة سليمية يدعو المؤسسات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه القطاع الزراعي الفلسطيني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,562 والإصابات إلى 172,320 منذ بدء العدوان "الشؤون المدنية" تنهي الترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات المحلية السبت المقبل الاحتلال يعتقل مواطناً ومستوطنون يعتدون على ممتلكات المواطنين جنوب الخليل نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 90 أسيرة داخل سجون الاحتلال إيران: قواتنا المسلحة في حالة تأهب قصوى وجاهزة للدفاع عن الشعب واشنطن تطالب حلفاءها بتحمّل كلفة أعلى للمعادن الحيوية لمواجهة نفوذ الصين رئيس الأركان الإسرائيلي: مستعدون لاستئناف الحرب على كل الجبهات الحرس الثوري الإيراني: المجال مفتوح لاستهداف النقاط الحساسة ومراكز ردع العدو الاحتلال يعتقل موظفا في الأوقاف الإسلامية بالقدس وفد جمعية روابي يزور العريش برفقة الهلال الأحمر المصري لبحث آليات توسيع الاستجابة الإنسانية في غزة محافظ طوباس يطلع وفدا دوليا على انتهاكات الاحتلال في المحافظة إصابة بالرصاص إثر هجوم للمستوطنين على دير دبوان شرق رام الله رئيس الوزراء يوجه بخصم رسوم ترخيص المركبات والرخص الشخصية للموظفين العموميين للعام الجاري من رصيد مستحقاتهم مستوطنون يهاجمون مخماس شمال شرق القدس ويتجمعون على جبل العاصور شرق رام الله

اميركا: غياب عملية السلام وزيادة الاستيطان منعا استخدام الفيتو

وكالة الحرية الاخبارية -  دافع البيت الأبيض، في وجه الانتقادات الإسرائيلية، عن قراره عدم استخدام حق النقض ضد قرار مجلس الأمن الذي يحظر الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن لجوء واشنطن إلى هذا القرار.

وقال نائب المستشار للأمن القومي في البيت الأبيض، بن رودس، الذي يعتبر أحد كبار المستشارين المقربين من الرئيس الأميركي باراك أوباما، إن الرئيس ووزير الخارجية، جون كيري، حذرا مرارا في السنوات الأخيرة، علانية وفي محادثات خاصة، من أن البناء في المستوطنات سيؤدي إلى زيادة الضغوط الدولية على إسرائيل.

جاءت أقوال بن رودس هذه في محادثة مع صحافيين بعد ساعة من تصويت مجلس الأمن الدولي على القرار ضد الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وبحسب بن رودس فإن سياسة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بشأن البناء في المستوطنات أجبرت إدارة أوباما على السماح بقرار مجلس الأمن.

وأضاف أنه كانت لدى نتنياهو الإمكانية لتبني سياسة تؤدي إلى نتيجة مختلفة. وقال أيضا 'لو لم نر تسارعا في البناء في المستوطنات، ولو لم نسمع تصريحات من كبار المسؤولين في حكومة نتنياهو، فإن موقف الولايات المتحدة من قرار مجلس الأمن قد يكون مختلفا'.

وأشار إلى أن حقيقة حصول ذلك في نهاية السنة الثامنة من ولاية أوباما يؤكد أن ذلك لم يكن مسار العمل المفضل.

كما أشار إلى أن أوباما ألقى عدة خطابات حذر فيها من أن التوجهات الحالية ستؤدي إلى زيادة المحاولات الدولية لممارسة ضغوط على إسرائيل. وقال إن 'الخيارات التي لجأت حكومة نتنياهو إليها عبر السنوات بشأن البناء في المستوطنات، وبشأن عدم استغلال الفرص التي وضعت أمامه للدفع بعملية السلام، أجبرت الإدارة الأميركية على عدم استخدام حق النقض ضد القرار'.

وبحسبه فإن قلق الإدارة الأميركية في السنوات الأخيرة من توسع البناء الاستيطاني تصاعد، وتصاعد معه القلق من تصاعد العنف والتحريض في الجانب الفلسطيني على حد تعبيره.

وتابع أنه 'في غياب عملية سلام، ومقابل التصاعد في البناء الاستيطاني، لم يكن هناك خيارات أخرى أمام الإدارة الأميركية، باستثناء عدم استخدام حق النقض.

ورفض بن رودس الاتهامات التي وجهت للإدارة الأميركية في الأيام الأخيرة من قبل مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، ووصفها بأنها 'مليئة بالأكاذيب وعدم الدقة'. وقال إن 'أوباما فعل من أجل إسرائيل وأمنها أكثر من أي رئيس أميركي آخر، بما في ذلك توقيع على اتفاقية المساعدات الأمنية بقيمة 38 مليار دولار'.

وأشار أيضا إلى صعود ملموس في عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، حيث يصل عددهم اليوم إلى نحو 590 ألفا، بينهم نحو 90 ألفا في المستوطنات النائية المقامة شرقي جدار الضم والتوسع العنصري. وأضاف أن التسارع في البناء لم يكن ضمن ما تسميه إسرائيل 'الكتل الاستيطانية'، وإنما في كافة أنحاء الضفة الغربية.

كما لفت إلى أن تصريحات نتنياهو، أثارت قلق الإدارة الأميركية، ووالتي جاء فيها أن 'حكومة نتنياهو ملتزمة بالاستيطان أكثر من أي حكومة أخرى'. وأضاف أنه 'لا يمكن جعل حل الدولتين شعارا، بينما على أرض الواقع يصبح تدريجيا غير ممكن'.