"العليا الاسرائيلية" تقرر هدم الجدران الداخلية لمنزل عائلة الشهيد أبوصبيح
وكالة الحرية الاخبارية - تسلم محامي مركز الشكاوي " هموكيد" لبيب حبيب وعائلة الشهيد المقدسي مصباح أبو صبيح أمس الإثنين، ردا من المحكمة الاسرائيلية العليا يقضي برفض الإلتماس المقدم بخصوص منزلهم في كفر عقب، وقرارها بهدم الجدران الداخلية للمنزل خلال 48 ساعة.
وأفاد المحامي حبيب أن المحكمة رفضت الإلتماس الذي تقدمت به عائلة أبو صبيح ضد قرار هدم المنزل، بتاريخ 22 – 11 – 2016 ، من خلال مركز الشكاوي " هموكيد" ، وقد عقدت جلسة في المحكمة العليا يوم الأربعاء الماضي بخصوص الإلتماس، وقد تراجع الجيش عن هدم الجدران الخارجية للمنزل، وأقرت أمس هدم جدرانه الداخلية وتشميعه بالشمع الأحمر.
وأضاف حبيب أنه كان قدم للمحكمة العليا تقريرا لمهندس، جاء فيه أن هدم الجدران الخارجية سوف يسبب ضررا كبيرا على المبنى والشقق المجاورة، وبعدها تم تغيير طريقة الهدم.
وعقب حبيب على القرار بقوله:" قرار مؤسف يعبر عن سياسة إنتقامية وعقاب جماعي، بهدم وقمع وترهيب الناس، ومنع أي أصوات ضد الاحتلال".
وكان قد صدر أمر هدم المنزل بتاريخ 17 – 11 – 2016، وجاء فيه أنه بإستخدام قانون الإنتداب البريطاني للطوارئ عام 1945، يخول القائد العسكري أن يعطي قرارا بهدم أي منزل يقطن فيه من قام بعمليات ضد الجيش الاسرائيلي.
وأعتبر حبيب أن هذا القرار منافي للمعايير والإتفاقيات والقوانين الدولية. وقال:" لأنهم يعاقبوا أفرادا لم يشاركوا فعليا بالعملية المنسوبة إليهم، ومعاقبة أسرته وعائلته على أعمال غير منسوبة لهم، غير جائز في القانون".
من جانبه إعتبر شقيق الشهيد جابر أبو صبيح هذا القرار ظالم بحق عائلة الشهيد واسرته، كون المنزل الذي تنوي السلطات الاسرائيلية هدمه لوالده صبيح وليس للشهيد.
ولفت إلى أنه ضمن سياسة العقاب والانتقام الجماعي، المتبعة بحق كافة أفراد العائلة، وغير قانوني.
وتساءل جابر ما هو ذنب زوجته وأولاده أن يصبحوا بدون مأوى ...؟".
وأشار أن المنزل المنوي هدم جدرانه الداخلية ويعود لوالده في كفر عقب شمال القدس، يقع في الطابق السابع ضمن بناية سكنية، وتبلغ مساحته 150 مترا مربعا، ويضم أربعة غرف وتوابعها، ويعيش فيه زوجة الشهيد وأولاده الخمسة أكبرهم عمره (18 عاما) وأصغرهم (11 عاما).
يذكر أن عائلة الشهيد المقدسي مصباح ابو صبيح تعرضت بعد إستشهاده بتاريخ 9 – 10 – 2016 ، إلى عدة إعتداءات من بينها اعتقال نجله عز الدين لمدة 25 يوما، وإبنته إيمان لمدة أسبوع، وتحويل إبن عمه أمجد للاعتقال الاداري لمدة 3 شهور، كما قامت بمداهمة منزل العائلة في بلدة الرام وكفر عقب عدة مرات، وأغلقت محل الحلويات التابع لوالده صبيح وأولاده لمدة 50 يوما، وأغلقت مطبعة الريان في الرام.