"الشاباك" يقلل من شبهات التزوير بالانتخابات ولابيد يؤكد عدم وجود خطر على النتائج الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من غزة خلال عودتهم إلى القطاع عبر معبر رفح الشرطة والنيابة العامة تكشفان ملابسات مقتل شابة من نابلس الإفراج عن 17 أسيراً من قطاع غزة السفير القدومي يطلع كاتب الدولة التونسي على اعتداءات الاحتلال والمستوطنين إيطاليا تطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن خمسة ناشطين أوقفوا في الضفة الغربية المحتلة الطقس: انخفاض طفيف على الحرارة والفرصة مهيئة لسقوط زخات من الأمطار لليوم الثامن على التوالي: الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويدفع بتعزيزات عسكرية ويجبر عائلات جديدة على النزوح النفط يقفز 2.5% ليصل البرميل إلى 113 دولار الشرطة الإسرائيلية تستخدم قنابل صوتية لتفريق متظاهرين من الحريديم سوريا: مقتل عنصر جمارك وإصابة اثنين بكمين مسلح نفذه فلول نظام الأسد إغناطيوس: رسالة فانس إلى محسن رضائي تعكس ثقة أمريكية بقدرته على التعاون لوقف الحرب فورين أفيرز: توحيد الجهود الدولية الخيار الوحيد لتأمين حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية عودة الوسطاء القطريين إلى طهران سعيا لاتفاق بين أمريكا وإيران عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد ثمانية أيام من النزوح والحصار.. أهالي الجلدة ودير بحة يطالبون بالعودة إلى منازلهم مصرع طفل بحادث سير في أريحا إحباط مخطط لتنفيذ هجوم على كنيس يهودي في إيطاليا 12 مصابا في غارة للاحتلال غرب خان يونس الاحتلال يصعد عدوانه بتفجير منازل ومنشآت وقصف بلدات جنوب لبنان

طبيب فرنسي يزعم أن الولادة تحت الماء مفيدة

وكالة الحرية الاخبارية  - زعم الطبيب الفرنسي ميشيل أودين أن الولادة في الماء تقصّر من فترة المخاض وتسهل عملية الولادة على الحوامل، مشددا على أن الولادة في الماء ممكنة، ولا تتسبب باختناق الطفل، بالمقابل هناك معطيات تشكك في فوائد الولادة في الماء، وتقول إنها قد تكون مضرة.

وجاء ذلك في مقابلة لوكالة الأناضول على خلفية مشاركة الطبيب الفرنسي الذي وصفته الوكالة بـ" مبتكر الولادة في الماء" في المؤتمر الدولي للحمل والولادة والنفاس الذي تنظمه مستشفيات "قورو" وجامعة التخصص العليا في مدينة إسطنبول بتركيا.

وأضاف أودين أن الولادة في الماء باتت شائعة في الدول الأوروبية منذ فترة، وأنها تجري بوضع الأم في حوض استحمام كبير مليء بالماء الدافئ عند بدء المخاض، مما يدفعها إلى الاسترخاء ويساعدها على تسريع عملية الولادة.

ولفت الطبيب الفرنسي إلى أن مصطلح الولادة في الماء أو الولادة المائية دخل عالم الطب بعد نشره عام 1983 مقالة طبية عن الموضوع، "استندت فيها إلى ملاحظات جُمعت من مئة امرأة استخدمت تلك الطريقة في الولادة، وتناولت المقالة الطبية وقتها أهم المشاكل التي تعانيها النساء وقت الولادة، ومقارنات بين المشاكل التي تواجهها الحوامل أثناء الولادة العادية والولادة في الماء".

بالمقابل فإن هناك انتقادات شكوك حيال فائدة هذه التقنية، ففي الولايات المتحدة قدمت الكلية الأميركية لأطباء النساء والتوليد والأكاديمية الأميركية لطب الأطفال توصيات ضد الولادة في الماء بسبب المضاعفات المحتملة بالنسبة للأطفال، مثل الأمراض المعدية وصعوبة التنفس والغرق.

وكانت دراسة نشرت في وقت سابق هذا العام لم تجد أدلة تذكر على ما إذا كانت الولادة في الماء خيارا جيدا بالنسبة للأطفال.

وحلل باحثون بيانات من 29 دراسة نشرت سابقا، وتوصلوا إلى عدم وجود اختلاف كبير بين الولادة في الماء وطرق الولادة الأخرى فيما يتعلق بالمضاعفات أو الوفاة بين الأطفال أو التحويل لوحدة العناية المركزة، ومعظم هذه الدراسات كانت صغيرة ولم تظهر أيضا أي فوائد للولادة في الماء.

وقال أكبر معدي هذه الدراسة الباحث في طب الأطفال في مستشفيات لندن الجامعية في بريطانيا، الدكتور أليستير سوتكليف إن مراجعاتنا لم تثبت أن ولادة الطفل تحت الماء آمنة أو غير آمنة.

وأضاف أنه رغم أن محاولة المخاض في الماء خطة جيدة، فإنه ينصح بالانتظار إلى أن تكون هناك أدلة أمان أكثر إقناعا قبل الولادة بشكل فعلي في الماء.

وبالنسبة للأمهات فإن المخاض في حوض استحمام فيه ماء دافئ يمكن أن يساعد في تخفيف الألم والحد من الحاجة لاستخدام المخدر، واحتمال التعجيل بالمراحل الأولى من المخاض قبل أن يتمدد عنق الرحم بشكل كامل ويصبح الطفل جاهزا للنزول، ولكن حينما يحين وقت الدفع بالطفل فإن الفوائد غير واضحة.

من جهته، قال مدير التوليد في نيويورك وايل كورنيل ميديسن الدكتور آموس جرونباوم إنه لا يوجد دليل على أن الولادة تحت الماء لها أي فوائد، مضيفا أنه ليس أن شيئا يحظى بشعبية يعني أنه آمن أو له أي فوائد.

وأضاف جرونباوم أنه في حقيقة الأمر هناك كثير من الأدلة تشير إلى أضرار مثل الإصابة بعدوى ونوبات مرضية والتهاب رئوي لدى الأطفال.