الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت عشرات المواطنين مستوطنون إرهابيون يهاجمون منازل ويضرمون النار في أراض بقرية برقا شرق رام الله الاحتلال يستكمل طرح 3401 وحدة استيطانية في المشروع الاستيطاني "E1" الاحتلال يخطر بإزالة عدد من بسطات الخضار في الأغوار الشمالية غوتيريش: الضفة الغربية تواجه "ضغوطا للضم" البحث يتواصل عن فاطمة الرجبي في القدس.. وعائلتها تنتقد تأخر الاستنفار ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,821 والإصابات إلى 174,897 منذ بدء العدوان نادي الأسير: 92 شهيدا بين صفوف الأسرى داخل سجون الاحتلال منذ بدء جريمة الإبادة أبو ردينة يحذر من خطورة استكمال طرح 3401 وحدة استيطانية في منطقة E1 ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل الشوبكي: المملكة العربية السعودية تمثل داعما أساسيا لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة الأغا: العلاقات الفلسطينية السعودية متينة منذ عهد الملك المؤسس أيرلندا تعلن مقاطعتها "يوروفيجن 2027" احتجاجا على مشاركة إسرائيل تقرير أممي يؤكد ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في إيران قوات الاحتلال تقتحم بيت لحم والدوحة البنك الدولي: تمكنا من تعبئة 112 مليار دولار تمويلات خاصة هذا العام مجلس مجتمعي الظاهرية ينهي خلافاً عائلياً تسبب بإصابة عدد من الأشخاص جنوب الخليل قتيل برصاص شرطة الاحتلال في أم الفحم وفاة الطفلة ليندا العويوي متأثرة بإصابتها في حريق اندلع بمنزلها يوم أمس الشرطة تلقي القبض على شخص مطلوب بارتكاب أكثر من 40 جريمة سرقة نادي الأسير: 39 صحفيا في سجون الاحتلال

ستة انتحاريين يهاجمون بلدة في محافظة كربلاء جنوب العاصمة العراقية

وكالة الحرية الاخبارية -  أفاد مسؤولون عراقيون بمقتل ثمانية مدنيين وجرح خمسة آخرين في هجوم انتحاري في بلدة عين التمر الصحراوية في محافظة كربلاء جنوب العاصمة بغداد.

وأضافوا أن ستة انتحاريين دخلوا إلى البلدة من محافظة الأنبار غربي العراق في وقت مبكر الأثنين، لكن القوات الأمنية تصدت لهم.
وقتلت القوات الأمنية خمسة من الانتحاريين لكن السادس تمكن من اقتحام أحد البيوت ليفجر نفسه وسط المدنيين.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم.
ونقلت وكالة فرانس برس عن معصوم التميمي، عضو مجلس محافظة كربلاء، تأكيده أن 6 انتحاريين يحملون أسلحة خفيفة ومتفجرات حاولوا التسلل إلى عين التمر في وقت مبكر من يوم الاثنين.
واضاف التميمي ان المسلحين اشتبكوا مع قوات الأمن قبل ان ينسحبوا إلى منطقة الجهاد حيث فجروا انفسهم، مؤكدا أن عدد قتلى الهجوم 8 وهو رقم أكده ايضا مصدر طبي.
وكانت البلدة تعرضت في آب / اغسطس الماضي إلى هجوم مماثل أسفر عن مقتل 18 شخصا وإصابة 26 على الأقل بجروح.
وأوضح المسؤولون العراقيون أن الانتحاريين الذي هاجموا البلدة كانوا يعتزمون التسلل إلى مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة (على بعد نحو 50 كيلومترا إلى الشرق من البلدة) لتنفيذ هجماتهم.
وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية، العميد سعد معن، أن الهجوم كان يستهدف مدينة كربلاء حيث حاول الانتحاريون التسلل اليها ، ولكن قوات الامن تمكنت من قتل 5 منهم.
ويتوجه مئات الآ لاف من الزوار الشيعة إلى مدينة كربلاء لإحياء مراسم زيارة الاربعين، التي تصادف مرور أربعين يوما على مقتل الحسين بن علي، الأمام الثالث لدى الشيعة، وهذا العام سيصادف موعد الزيارة يوم الأحد.
وكان مسلحو التنظيم قاموا بسلسلة من التفجيرات في بغداد وحواليها الأحد أودت بحياة 23 شخصا وجرحت نحو 70 آخرين.

وفي وقت لاحق من يوم الاثنين، قتل 8 اشخاص وأصيب نحو 20 بجروح في انفجارين منفصلين لسيارتين مفخختين استهدفا نقطتين للتفتيش في مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار.
وهذه هي أولى الهجمات التي تشهدها المدينة منذ استردت القوات العراقية السيطرة عليها من أيدي مسلحي الدولة الإسلامية في حزيران / يونيو الماضي.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر في الشرطة قولها إن التفجيرين وقعا في مركز المدينة، وإن السلطات أعلنت حظرا للتجول في المدينة لاحقا.
الموصل
وقد صعد مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية هجماتهم في العراق منذ قيام القوات الأمنية العراقية بهجوم لاستعادة مدينة الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية التي باتت المعقل القوي للتنظيم في الشمال العراقي منذ سيطرته عليها في عام 2014.
وفي سياق العمليات العسكرية الجارية في الموصل، أكد قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الأمير يارالله أن "قطعات الفرقة المدرعة التاسعة استعادت السيطرة على قرية النايفة غربي ناحية النمرود الواقعة نحو 39 كيلومترا جنوب شرق الموصل في الساحل الأيسر لمدينة الموصل"، حسبما جاء في بيان عسكري.
من جهة اخرى، ذكرت مصادر عسكرية في جنوب الموصل أن "القوات الأمنية تبعد مسافة 3 كيلومترات عن قرية البو سيف والتي تعتبر خط الدفاع الأول لتنظيم الدولة الإسلامية عن مطار الموصل وتبعد مسافة 4 كيلومترات عن المطار".
وأضافت المصادر أن القوات الأمنية التي تحاصر القرية من الغرب والشرق والجنوب وتتهيأ لاقتحامها.
و إذا ما سيطرت القوات على المطار فإن مدينة الموصل ومواقع التنظيم فيها ستكون في مرمى نيران تلك القوات.