إصابة شاب برصاص الاحتلال وسط جنين هيئة الأسرى ونادي الأسير: إدارة سجون الاحتلال تلغي زيارات المحامين المقررة اليوم للأسرى مجدلاني يشيد بدعم الصين المتواصل للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية شهيد وقصف إسرائيلي يستهدف بلدات جنوب لبنان وتدمير مدرسة في كفرتبنيت بن كسبيت: نتنياهو ليس الضحية بل المسؤول عن أكبر كارثة في تاريخ "إسرائيل" إصابات بالاختناق واعتقال ثلاثة مواطنين خلال هجوم مستوطنين على مردا الاحتلال يعتقل 4 شبان خلال اقتحام بلدة رامين شرق طولكرم الخارجية تدين جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين خلال موسم قطف الزيتون برقة تشيع جثمان الشهيد البزاري الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على بيت أمر شمال الخليل مجلس السفراء العرب لدى جنوب أفريقيا يعقد اجتماعه الدوري ويستضيف وزير الحكم المحلي الفلسطيني سلطة الأراضي ووزارتا الأشغال والحكم المحلي تبحث تسريع تسوية أراضي دار صلاح ببيت لحم انطلاق حملة "خدي خطوة 3" للكشف المبكر عن سرطان الثدي مصر ترفض تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء 3 وفيات و36 مصابا إثر اعتداءين على مطاري أبها والملك خالد الدوليين بالسعودية الأمم المتحدة: غياب محاسبة إسرائيل يؤجج هجماتها في غزة والضفة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بلدة صوريف شمال الخليل استطلاع: معسكر نتنياهو يتقدم بـ5 مقاعد والمشتركة والموحدة تحصدان 15 ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي هيئة مقاومة الجدار: اعتداءات المستوطنين تضيق على الفلسطينيين بين رام الله ونابلس

ستة انتحاريين يهاجمون بلدة في محافظة كربلاء جنوب العاصمة العراقية

وكالة الحرية الاخبارية -  أفاد مسؤولون عراقيون بمقتل ثمانية مدنيين وجرح خمسة آخرين في هجوم انتحاري في بلدة عين التمر الصحراوية في محافظة كربلاء جنوب العاصمة بغداد.

وأضافوا أن ستة انتحاريين دخلوا إلى البلدة من محافظة الأنبار غربي العراق في وقت مبكر الأثنين، لكن القوات الأمنية تصدت لهم.
وقتلت القوات الأمنية خمسة من الانتحاريين لكن السادس تمكن من اقتحام أحد البيوت ليفجر نفسه وسط المدنيين.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم.
ونقلت وكالة فرانس برس عن معصوم التميمي، عضو مجلس محافظة كربلاء، تأكيده أن 6 انتحاريين يحملون أسلحة خفيفة ومتفجرات حاولوا التسلل إلى عين التمر في وقت مبكر من يوم الاثنين.
واضاف التميمي ان المسلحين اشتبكوا مع قوات الأمن قبل ان ينسحبوا إلى منطقة الجهاد حيث فجروا انفسهم، مؤكدا أن عدد قتلى الهجوم 8 وهو رقم أكده ايضا مصدر طبي.
وكانت البلدة تعرضت في آب / اغسطس الماضي إلى هجوم مماثل أسفر عن مقتل 18 شخصا وإصابة 26 على الأقل بجروح.
وأوضح المسؤولون العراقيون أن الانتحاريين الذي هاجموا البلدة كانوا يعتزمون التسلل إلى مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة (على بعد نحو 50 كيلومترا إلى الشرق من البلدة) لتنفيذ هجماتهم.
وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية، العميد سعد معن، أن الهجوم كان يستهدف مدينة كربلاء حيث حاول الانتحاريون التسلل اليها ، ولكن قوات الامن تمكنت من قتل 5 منهم.
ويتوجه مئات الآ لاف من الزوار الشيعة إلى مدينة كربلاء لإحياء مراسم زيارة الاربعين، التي تصادف مرور أربعين يوما على مقتل الحسين بن علي، الأمام الثالث لدى الشيعة، وهذا العام سيصادف موعد الزيارة يوم الأحد.
وكان مسلحو التنظيم قاموا بسلسلة من التفجيرات في بغداد وحواليها الأحد أودت بحياة 23 شخصا وجرحت نحو 70 آخرين.

وفي وقت لاحق من يوم الاثنين، قتل 8 اشخاص وأصيب نحو 20 بجروح في انفجارين منفصلين لسيارتين مفخختين استهدفا نقطتين للتفتيش في مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار.
وهذه هي أولى الهجمات التي تشهدها المدينة منذ استردت القوات العراقية السيطرة عليها من أيدي مسلحي الدولة الإسلامية في حزيران / يونيو الماضي.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر في الشرطة قولها إن التفجيرين وقعا في مركز المدينة، وإن السلطات أعلنت حظرا للتجول في المدينة لاحقا.
الموصل
وقد صعد مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية هجماتهم في العراق منذ قيام القوات الأمنية العراقية بهجوم لاستعادة مدينة الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية التي باتت المعقل القوي للتنظيم في الشمال العراقي منذ سيطرته عليها في عام 2014.
وفي سياق العمليات العسكرية الجارية في الموصل، أكد قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الأمير يارالله أن "قطعات الفرقة المدرعة التاسعة استعادت السيطرة على قرية النايفة غربي ناحية النمرود الواقعة نحو 39 كيلومترا جنوب شرق الموصل في الساحل الأيسر لمدينة الموصل"، حسبما جاء في بيان عسكري.
من جهة اخرى، ذكرت مصادر عسكرية في جنوب الموصل أن "القوات الأمنية تبعد مسافة 3 كيلومترات عن قرية البو سيف والتي تعتبر خط الدفاع الأول لتنظيم الدولة الإسلامية عن مطار الموصل وتبعد مسافة 4 كيلومترات عن المطار".
وأضافت المصادر أن القوات الأمنية التي تحاصر القرية من الغرب والشرق والجنوب وتتهيأ لاقتحامها.
و إذا ما سيطرت القوات على المطار فإن مدينة الموصل ومواقع التنظيم فيها ستكون في مرمى نيران تلك القوات.