شهيد وإصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة نازحين بمواصي خانيونس الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 29 معتقلا الاحتلال يردم آبار ارتوازية ويهدم حظائر ماشية في خربة الرأس الأحمر بطوباس كاتس يهدد برد شديد على إطلاق البالونات والطائرات الورقية من غزة سلطة المياه تبحث مع "الفرنسية للتنمية" تطورات المشاريع في قطاعي المياه والصرف الصحي تعديل على ساعات عمل المعابر خلال "الأعياد اليهودية" الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة بعثات دبلوماسية تجدد دعمها للأونروا وتدين انتهاكات الاحتلال بحق الوكالة ومنشآتها والخارجية ترحب الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في عورتا جنوب نابلس وزارة الزراعة توضح حقيقة نقل أشجار الزيتون في الخليل إصابة مواطن عقب مهاجمة المستوطنين المركبات في كيسان ببيت لحم شهيدة ومصابون في غارات للاحتلال على عربصاليم جنوب لبنان "واللا" العبري: "إسرائيل" تبلغ واشنطن بفشل مخطط المناطق التجريبية في جنوب لبنان الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية اللبن الشرقية قرعة "كأس الألف شهيد" تقام الثلاثاء في مختلف فروع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الرئيس يعزي نظيره الجزائري بضحايا الحرائق في ولاية بجاية قرعة كأس الألف شهيد تقام الثلاثاء المقبل في مختلف فروع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تواصل انتهاكات الاحتلال والمستوطنين: شهداء وإصابات واعتقالات واقتحامات كريڤ: نتنياهو وكاتس وسموتريتش يحاولون إشعال الضفة الغربية

ستة انتحاريين يهاجمون بلدة في محافظة كربلاء جنوب العاصمة العراقية

وكالة الحرية الاخبارية -  أفاد مسؤولون عراقيون بمقتل ثمانية مدنيين وجرح خمسة آخرين في هجوم انتحاري في بلدة عين التمر الصحراوية في محافظة كربلاء جنوب العاصمة بغداد.

وأضافوا أن ستة انتحاريين دخلوا إلى البلدة من محافظة الأنبار غربي العراق في وقت مبكر الأثنين، لكن القوات الأمنية تصدت لهم.
وقتلت القوات الأمنية خمسة من الانتحاريين لكن السادس تمكن من اقتحام أحد البيوت ليفجر نفسه وسط المدنيين.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم.
ونقلت وكالة فرانس برس عن معصوم التميمي، عضو مجلس محافظة كربلاء، تأكيده أن 6 انتحاريين يحملون أسلحة خفيفة ومتفجرات حاولوا التسلل إلى عين التمر في وقت مبكر من يوم الاثنين.
واضاف التميمي ان المسلحين اشتبكوا مع قوات الأمن قبل ان ينسحبوا إلى منطقة الجهاد حيث فجروا انفسهم، مؤكدا أن عدد قتلى الهجوم 8 وهو رقم أكده ايضا مصدر طبي.
وكانت البلدة تعرضت في آب / اغسطس الماضي إلى هجوم مماثل أسفر عن مقتل 18 شخصا وإصابة 26 على الأقل بجروح.
وأوضح المسؤولون العراقيون أن الانتحاريين الذي هاجموا البلدة كانوا يعتزمون التسلل إلى مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة (على بعد نحو 50 كيلومترا إلى الشرق من البلدة) لتنفيذ هجماتهم.
وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية، العميد سعد معن، أن الهجوم كان يستهدف مدينة كربلاء حيث حاول الانتحاريون التسلل اليها ، ولكن قوات الامن تمكنت من قتل 5 منهم.
ويتوجه مئات الآ لاف من الزوار الشيعة إلى مدينة كربلاء لإحياء مراسم زيارة الاربعين، التي تصادف مرور أربعين يوما على مقتل الحسين بن علي، الأمام الثالث لدى الشيعة، وهذا العام سيصادف موعد الزيارة يوم الأحد.
وكان مسلحو التنظيم قاموا بسلسلة من التفجيرات في بغداد وحواليها الأحد أودت بحياة 23 شخصا وجرحت نحو 70 آخرين.

وفي وقت لاحق من يوم الاثنين، قتل 8 اشخاص وأصيب نحو 20 بجروح في انفجارين منفصلين لسيارتين مفخختين استهدفا نقطتين للتفتيش في مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار.
وهذه هي أولى الهجمات التي تشهدها المدينة منذ استردت القوات العراقية السيطرة عليها من أيدي مسلحي الدولة الإسلامية في حزيران / يونيو الماضي.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر في الشرطة قولها إن التفجيرين وقعا في مركز المدينة، وإن السلطات أعلنت حظرا للتجول في المدينة لاحقا.
الموصل
وقد صعد مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية هجماتهم في العراق منذ قيام القوات الأمنية العراقية بهجوم لاستعادة مدينة الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية التي باتت المعقل القوي للتنظيم في الشمال العراقي منذ سيطرته عليها في عام 2014.
وفي سياق العمليات العسكرية الجارية في الموصل، أكد قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الأمير يارالله أن "قطعات الفرقة المدرعة التاسعة استعادت السيطرة على قرية النايفة غربي ناحية النمرود الواقعة نحو 39 كيلومترا جنوب شرق الموصل في الساحل الأيسر لمدينة الموصل"، حسبما جاء في بيان عسكري.
من جهة اخرى، ذكرت مصادر عسكرية في جنوب الموصل أن "القوات الأمنية تبعد مسافة 3 كيلومترات عن قرية البو سيف والتي تعتبر خط الدفاع الأول لتنظيم الدولة الإسلامية عن مطار الموصل وتبعد مسافة 4 كيلومترات عن المطار".
وأضافت المصادر أن القوات الأمنية التي تحاصر القرية من الغرب والشرق والجنوب وتتهيأ لاقتحامها.
و إذا ما سيطرت القوات على المطار فإن مدينة الموصل ومواقع التنظيم فيها ستكون في مرمى نيران تلك القوات.