أحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الناشط هاشم العزة
وكالة الحرية الاخبارية - نظمت لجنة الدفاع عن الخليل اليوم مهرجانا تأبينيا في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد ناشط المقاومة الشعبية واحد رموز الصمود في حي تل ارميدة الشهيد هاشم يونس العزة، بحضور عائلة وذوي الشهيد والعديد من مسؤولي المؤسسات المحلية والوطنية والأجنبية والأصدقاء الدوليين. وتولت عرافة المهرجان الإعلامية عرين العملة.
وافتتح المهرجان بآيات عطرة من القرآن الكريم. تلاها نبذة عن حياة الشهيد هاشم العزة من خلال عرض فيلم يجسد المعاناة التي كان يعيشها ويواجهها في حي تل ارميدة وما يتعرض له من أذى وقمع وذل من قبل الاحتلال والمستوطنين.
وفي كلمة لجنة الدفاع عن الخليل تحدث الناشط عنان دعنا عن الوضع المأساوي في حي تل ارميدة في ظل وجود خمسة حواجز للاحتلال التي حولت بعد استشهاد هاشم العزة إلى حواجز القتل والاعدامات المتكررة. واضاف أن الاحتلال تعامل مع السكان كأنهم ارقام، يدخلون حي تل ارميدة ويخرجون منه كل حسب رقمه. وتأتي هذه الممارسات القمعية من أجل تهويد المنطقة وتحويل معالمها العربية إلى يهودية وصرف ميزانيات كبيرة من أجل حماية المستوطنين المتطرفين المتواجدون في المنطقة.
من جهته أكد السيد فهمي شاهين ممثلا عن القوى الوطنية والإسلامية أن الشهيد العزة دفع اثمان باهظة في سبيل نشر معاناة سكان حي تل ارميدة وشارع الشهداء والبلدة القديمة إلى العالم من خلال الوفود القادمة التي تاتي لزيارة المدينة واطلاعهم على الأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان تل ارميدة وشارع الشهداء والبلدة القديمة نظرا لوجود المستوطنين المتطرفين فيها.
وأضاف أن هاشم العزة كان إنسانا فقيرا ومناضلا ومتحديا الاحتلال وكان يؤمن بمستقبل مشرق بتحقيق العدالة للشعب للفلسطيني. وأكد على ضرورة اتباع سياسات واضحة من أجل حماية السكان الصامدين الذي يتعرضون للذل والقمع والاعتداءات اليومية من قبل الاحتلال والمستوطنين في المناطق المذكورة.
اما احمد جرادات مسؤول مركز المعلومات - بديل- قال بأعلى صوته: اننا في هذه اللحظات العصيبة نفتقد هاشم!! حيث أن الشهيد شكل علاقات قوية مع المؤسسات المحلية والوطنية والنشطاء الدوليين وكان يؤمن بعدالة القضية الفلسطينية.
انا الناشطة ستيلا من مؤسسة اناديكم الاسبانية، والتي التقت مرات عديدة بالشهيد هاشم فقالت: أن هاشم نجح في تطوير اساليب المقاومة الشعبية ونشر الصداقة والحب. ولا زالت تستذكر بعضا من كلمات الشهيد كان يرددها " نحن أقوياء وسوف نكون احرارا".
بدوره أكد السيد عبد المجيد الخطيب- رئيس الهيئة الإدارية لجمعية ابراهيم الخليل أن الشهيد العزة كان يحمل حقيبة الإعلام والعلاقات العامة في الجمعية وينشر معاناة السكان والاعتداءات اليومية عليهم من قبل الاحتلال والمستوطنين ويدعو جميع الاصدقاء الدوليين ليزوروا تل ارميدة واطلاعهم على ممارسات الاحتلال القمعية.كان صديقا للجميع.
أما عائلة الشهيد، فتحدثت ابنته الكبرى رغد عن محاسن والدها والسنوات التي عاشوا بكنفه مدافعا وحاميا لهم. وأضافت أيضا أن والدها الشهيد كان يشكل خطرا للاحتلال نظرا للوفود والأصدقاء الذين قدموا إلى منطقة تل ارميدة واطلعوا على الوضع والممارسات القمعية من قبل الاحتلال بحق السكان، والحواجز العسكرية والبوابات الإلكترونية. حيث استشهد 17 شهيدا في هذه المنطقة التي لا تتجاوز 1500 متر مربع. وشكرت جميع الحضور والأصدقاء الدوليين الذين جاءوا من عدة دول أجنبية للمشاركة في التأبين.
وفي نهاية المهرجان، قدم الاسير المحرر محمد القيق الذي شارك في التابين درعا تكريميا إلى لجنة الدفاع عن الخليل لدعمها صمود أبناء الشعب الفلسطيني من الناحية الأمنية والاجتماعية. وتم التقاط بعض الصور التذكارية.