الولايات المتحدة تعلن: هكذا ستبدو "غزة الجديدة" الاحتلال يقتحم منزل أسير في بلدة بدو إصابة عدد من الشبان برضوض خلال هجوم للمستوطنين في قصرة سلطة الأراضي ووزارة الاتصالات وبلدية رام الله يوقعون مذكرة تفاهم اختتام دورة الإسعاف الأولي لمجموعة عطاء في بيت أمر قائد الحرس الثوري الإيراني يحذّر واشنطن وتل أبيب من "حسابات خاطئة" تفاصيل خطة أمريكا لنزع سلاح حماس بغزة الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي دعوى قضائية لاعتقال الوزير الاسرائيلي بركات في سويسرا منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا" أمريكا ترحّل ثمانية فلسطينيين إلى الضفة الغربية على متن طائرة خاصة "خضوري" تحصد المركز الأول في مسابقة (Hash Code Palestine) رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا عائلات المنطقة الجنوبية تشكر الطواقم الإعلامية على مهنيتهم خلال الحصار إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم فيلم "صوت هند رجب" إلى القائمة النهائية لجوائز الأوسكار الاحتلال يعتقل مواطنا قرب مدخل سلفيت الشمالي الاحتلال يقتحم وسط البيرة ويصيب ستة بالاختناق

نتنياهو يخشى مبادرة أوباما

وكالة الحرية الاخبارية -  أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خشيته من إقدام الرئيس الأمريكي باراك أوباما على إطلاق مبادرة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي تعارض "مصالح الدولة الإسرائيلية".

وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن أوباما، قبل مغادرته البيت الأبيض في شهر كانون الثاني/يناير المقبل، قد يقدم على إطلاق مبادرة سلمية بشأن تسوية قضية الشرق الأوسط تناهض "مصالح الدولة الإسرائيلية"، أو قد تحظى هذه المبادرة بتأييد في مجلس الأمن الدولي.

وأضاف البيان أن نتنياهو ذكر، أن السنوات الأخيرة شهدت رؤساء (الولايات المتحدة) أطلقوا قبل مغادرتهم لمناصبهم مبادرات تعارض مصالح إسرائيل، معرباً عن أمله في أن لن يتكرر ذلك في المستقبل.

وذكر البيان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتوقع من واشنطن أن لا تغير سياستها، التي أصبحت تقليدية، والمتمثلة في منع اتخاذ قرارات مناهضة لإسرائيل في مجلس الأمن الدولي.

من جهتها أفادت صحيفة "هارتس" الإسرائيلية، بأن تصريحات نتنياهو تعرب عن خشيته من استعمال أوباما الفترة ما بين انتخابات الرئاسة الأمريكية وانتهاء فترة رئاسته، بغية ترك بصمته (أوباما) في تسوية إسرائيلية فلسطينية.   

وأضافت الصحيفة "في القدس يعتقدون أن أوباما قد يلقي خطابا يبين فيه رؤيته حول حل النزاع العربي الإسرائيلي، وسيؤيد قرارا أمميا ضد الاستيطان، أو سيصبح مبادرا لقرار في مجلس الأمن يحدد مبادئ حسم المسائل المحورية للنزاع، بما فيها الحدود مع الدولة الفلسطينية، أو مستقبل القدس".