الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى البيت الأبيض: الخطوة التالية بشأن المفاوضات مع إيران بيد ترامب مستشار خامنئي: مفتاح مضيق هرمز بيد إيران ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,329 والإصابات إلى 172,192 منذ بدء العدوان الهباش يدين عدوان "بن غفير" على المسجد الأقصى ويحذر من محاولات فرض مخطط التهويد كأمر واقع بالقوة قوات الاحتلال تعتقل سيدتين من باحات المسجد الأقصى الخضور : المدارس ستعود إلى التعليم الوجاهي اعتباراً من يوم غد والاختبارات الشهرية بعد أسبوع واحد مستوطنون يعتدون على طفل جنوب نابلس الجامعة العربية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة 34 مستعمرة جديدة في الضفة الغربية إجلاء مرضى عبر معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج وإغلاق المعبر غدا الاحتلال يحتجز المواطنين لساعات شمال شرق رام الله سي إن إن: وفد إيران رفض مطلب فتح مضيق هرمز أطباء بلا حدود: غزة تواجه نمطاً متعمداً من الإبادة وخنق الحياة الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من القدس تصاعد النزوح في لبنان إلى أكثر من 140 ألفاً وارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2055 الاحتلال يُخطر بالاستيلاء على نحو 9 دونمات من أراضي الفندقومية جنوب جنين الاحتلال يعتقل شابا من تياسير شرق طوباس الاحتلال يجبر مواطنيْن على هدم منزلهما في جبل المكبر بالقدس إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام شمال القدس إصابات برصاص الاحتلال شمال غزة وقصف يستهدف خان يونس

الاحتلال يلغي تصاريح خروج موظفين بالسلطة من غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  أوعز جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) لسلطات الاحتلال بإلغاء تصاريح دائمة تسمح بخروج 12 من أصل 14 موظفا رفيعا في مديرية الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية من قطاع غزة، حسبما أفادت صحيفة "هآرتس" اليوم، الثلاثاء.

وتتولى هذه المديرية مهمة التوسط بين المواطنين الفلسطينيين وسلطات الاحتلال الإسرائيلي بكل ما يتعلق بتصاريح الخروج وإدخال مواد البناء الضرورية لإعمار قطاع غزة. 

ووفقا للصحيفة الإسرائيلية، فإن قسما من هؤلاء الموظفين التي سُحبت التصاريح منهم يعتبرون أنهم مقربون من حركة فتح، كما لجميعهم أقدمية في العمل لأكثر من عشر سنوات ومعروفون جيدا لموظفي "الإدارة المدنية" الإسرائيلية.

وسحب الاحتلال الإسرائيلي عددا كبيرا من تصاريح الخروج من القطاع، في النصف الأول من العام الحالي، الأمر الذي يمس بمجموعة سكانية كانت تحمل هذه التصاريح، وهم بالأساس رجال أعمال ومرضى.

وادعت سلطات الاحتلال أن سحب هذه التصاريح نابع من "أسباب أمنية"، بينما رفض المتحدث باسم المديرية في القطاع، محمد مقادمة، هذه الحجة الإسرائيلية الممجوجة، ورأى أن سحب التصاريح يشكل بداية تطبيق سياسة أعلن عنها وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، لدى تعيينه في المنصب، وتتمثل بالالتفاف على مؤسسات السلطة الفلسطينية التابعة للرئيس محمود عباس بزعم إقامة اتصالات مباشرة مع الجمهور الفلسطيني. 

وبين التصاريح التي جرى سحبها، تصريح المدير الفلسطيني في حاجز إيرز، بيت حانون، والذي تواجد فيه يوميا على مدار سنين، كذلك سحب الاحتلال تصاريح مسؤولين عن تقديم طلبات للحصول على تصاريح في مجالات البنى التحتية، الكهرباء والمياه والصرف الصحي والشوارع، ومسؤولين في أعمال إعادة الإعمار. كما تم سحب تصاريح دائمة من مسؤولين عن طلبات لحصول تجار على تصاريح خروج من القطاع.

ويعمل في المديرية قرابة 140 موظفا، وحصل قسم كبير منهم على تصاريح للخروج من القطاع، لكن الاحتلال يرفض الآن طلباتهم للحصول على تصاريح كهذه. كما تم سحب تصاريح من موظفين مهمتهم مرافقة الغزيين الذي يتلقون تصاريح للتوجه من القطاع إلى القدس من أجل الصلاة في المسجد الأقصى، أو الذين يسافرون إلى الخارج عبر جسر اللنبي، ومهمة هؤلاء الموظفين، بحسب مطالب إسرائيلية، منع الغزيين من تغيير مسارهم.