الخليل: وقفة تضامنية دعما للاسيرين المضربين شديد وابو فارة
وكالة الحرية الاخبارية - نظم نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل اليوم وقفة تضامنية مع الاسرى المضربين عن الطعام وذلك بالتعاون مع هيئة شؤون الاسرى والمحررين ولجان اهالي الاسرى في المحافظة.
وشارك في الوقفة التضامنية ممثلي القوى الوطنية ومحافظ الخليل ولجنة اهالي الاسرى في صوريف ودورا ويطا وحشد من ذوي الاسيرين أحمد محمد حسين أبو فارة ، وأنس إبراهيم عبد المجيد شديد المضربين عن الطعام لليوم الخامس والعشرون على التوالي احتجاجا على اعتقالهما الإداري التعسفي. ..وعائلة الاسير يوسف النواجعه المحكوم بالسجن ست سنوات واصيب بسكته دماغية في عيادة سجن الرملة.
ورفع المشاركون في الوقفة يافطات تشيد بصمود الاسرى في معركة الجوع ضد الاعتقال الاداري واخرى تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الاسير يوسف النواجعه وتطالب المؤسسات الدولية التدخل العاجل للافراج الفوري عنه حتى يتلقى العلاج المناسب.
وبدا الاعتصام بكلمة مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل امجد النجار مشيدا بصمود الاسرى المضربين عن الطعام ضد الاعتقال الاداري السيف المسلط على رقاب اسرى الشعب الفلسطيني حيث لاتزال حكومة الاحتلال هي الدولة الوحيدة في العالم التي لازالت تستخدم الاعتقال الاداري بحق ابناء شعبنا مطالبا بحراك شعبي في كل محافظات الوطن والعواصم العربية والاجنبية لكشف حجم الجريمة التي ترتكب بحق الاسرى داخل سجون الاحتلال.
واستعرض النجار حالة القمع والتنكيل والاهمال الطبي التي تنفذ يوميا بحق الاسرى في ظل صمت للمؤسسات الدولية والتي راح ضحيتها شهيد الحركة الاسيرة ياسر حمدونة محذرا في الوقت نفسه من الخطر الحقيقي المحدق بحياه الاسير يوسف النواجعه الذي أصيب بسكتة دماغية في سجون الاحتلال الإسرائيلي ويقبع منذ اعتقاله في عيادة الموت ما تسمى عيادة الرملة ويعاني من شلل نصفي جراء اصابته بعيار ناري مطالبا حكومة الاحتلال بالفراج الفوري عنه حتى يتمكن من تلقي العلاج المناسب.
وكشف النجار عن بدء التحضير لمعركة جديدة داخل سجون الاحتلال يشرف عليها قيادات نوعية من الحركة الاسيرة من اجل الدفاع عن كرامتهم وانتزاع حقوقهم التي يوميا تقوم ادارة السجون بسبها منهم وفرض العقوبات اليومية وان المعركة ستبدا خلال شهر نيسان للعام القادم ولتوحيد الحركة الاسيرة في معركة نهائية لتحصيل حقوقهم.
وقال ابراهيم نجاجرة مدير هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان الانتصار للاسرى في المشاركة الشعبية والجماهيرية امر هام لدعم الاسرى واسنادهم في معركتهم ضد إدارة السجون مطالبا مؤسسات المجتمع الدولي بالوقوف الى جانب اسرى فلسطين وملاحقة اسرائيل على جرائمها بحق الأسرى.
فيما القى الاسير المحرر ثائر الهريني كلمة دعا فيها الى اوسع مشاركة شعبية مساندة للاسرى مؤكدا اقامة خيمة تضامن امام منزل الاسير يوسف النواجعه امام منزله تضامنا مع عائلته بعد تردي وضعه الصحي نتيجة اصابته بالسكته الدماغية.
ووجه ابناء الاسير يوسف النواجعه محمد وشقيقته ايلانا نداء الى كل الاحرار واصحاب الضمائر الحيه ومؤسسات حقوق الانسان للتدخل العاجل لانقاذ والدهم من خطر الموت المحدق به نتيجة اصابته بالسكته الدماغية بسبب الاهمال الطبي المتواصل بحقه.
يذكر أن الأسير أحمد أبو فارة ولد بتاريخ 08/11/1987، وهو متزوج، ويقطن بلدة صوريف قضاء الخليل جنوب الضفة المحتلة، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 02/08/2016، وحولته للاعتقال الإداري، وسبق أن أمضى عامين في سجون الاحتلال خلال اعتقال سابق.
يذكر أن الأسير يوسف النواجعة (50 عاما) تعرض قبل عدة أيام إلى سكتة دماغية في مستشفى "الرملة" الإسرائيلي، ونقل إثرها إلى مستشفى "اساف هروفيه"، ومكث هناك لمدة يومين، ثم رفض البقاء فيها بسبب تقييده بالسرير، ووضعه الصحي صعب جدا، وهو يعاني من فقدان الذاكرة وشلل نصفي.
واعتقل النواجعة في السادس والعشرين من شهر كانون أول عام 2012 وهو من سكان يطا جنوب الخليل، ومحكوم بالسجن 6 سنوات، وقد تقدم محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين علي السعدي بطلب إلى محكمة ثلثي المدة للإفراج عنه نظرا لحالته الصحية، وقد تأجل البت في هذا الطلب إلى تاريخ غير معلوم.