الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى البيت الأبيض: الخطوة التالية بشأن المفاوضات مع إيران بيد ترامب مستشار خامنئي: مفتاح مضيق هرمز بيد إيران ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,329 والإصابات إلى 172,192 منذ بدء العدوان الهباش يدين عدوان "بن غفير" على المسجد الأقصى ويحذر من محاولات فرض مخطط التهويد كأمر واقع بالقوة قوات الاحتلال تعتقل سيدتين من باحات المسجد الأقصى الخضور : المدارس ستعود إلى التعليم الوجاهي اعتباراً من يوم غد والاختبارات الشهرية بعد أسبوع واحد مستوطنون يعتدون على طفل جنوب نابلس الجامعة العربية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة 34 مستعمرة جديدة في الضفة الغربية إجلاء مرضى عبر معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج وإغلاق المعبر غدا الاحتلال يحتجز المواطنين لساعات شمال شرق رام الله سي إن إن: وفد إيران رفض مطلب فتح مضيق هرمز أطباء بلا حدود: غزة تواجه نمطاً متعمداً من الإبادة وخنق الحياة الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من القدس تصاعد النزوح في لبنان إلى أكثر من 140 ألفاً وارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2055 الاحتلال يُخطر بالاستيلاء على نحو 9 دونمات من أراضي الفندقومية جنوب جنين الاحتلال يعتقل شابا من تياسير شرق طوباس الاحتلال يجبر مواطنيْن على هدم منزلهما في جبل المكبر بالقدس إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام شمال القدس إصابات برصاص الاحتلال شمال غزة وقصف يستهدف خان يونس

أيمن خليل شاهد على الجرائم الطبية بحق الأسرى

وكالة الحرية الاخبارية - قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين لؤي عكة، إن جريمة طبية جديدة ترتكب بحق الأسير المريض أيمن خليل علي (42 عاما) من بيت لحم.

والأسير أيمن خليل معتقل بقرار إداري منذ يوم 15/2/2016، وهو الان بالتمديد الثاني بعد انتهاء الستة أشهر الاولى يوم 14 آب الماضي، وموجود في سجن عوفر العسكري.

وأوضح عكة، في بيان صحفي، أن أيمن يعاني من وضع صحي صعب نتيجة مرض السكري، وارتفاع في ضغط الدم، وغضروف في العامود الفقري، ويوم الاثنين الماضي صباحا سقط على الارض خلال تواجده في الغرفة 10 من القسم 15، وقد شعر أن شللا قد اصابه ولم يستطع النهوض وتم نقله بواسطة الشبان الى العيادة، وقد شاهده الطبيب وهو ملقى على الحمالة الطبية، ولم يقدم له أي علاج بذريعة ان جهاز الحاسوب في العيادة لم يعمل، وبالتالي من الصعب ان يقرأ الطبيب عن تاريخه الطبي المقيد على الجهاز، ومن الصعب ان يتم تشخيص حالته، وعليه لم يتم علاجه وقتها، وبقي ملقى على الحمالة لساعتين وتركه الطبيب وكذلك الممرض، وخرجا من العيادة وهو لا يستطيع التحرك.

وأضاف عكة على لسان أيمن، إنه من الألم كان صراخه عاليا جدا وأغمي عليه فجأة، وكان عنده بعض من الأسرى فخرج أحدهم صارخا أن أيمن قد استشهد، وحصل في القسم والاقسام القريبة فوضى وطرق الأسرى على الابواب وصدام مع السجانين، أدى الى توتر لم يهدأ الا بعد التأكد بأن أيمن على قيد الحياة، ونقل فورا بسيارة إسعاف إلى مستشفى "شعاري تصيدق"، ومكث بعض الوقت واعيد للسجن دون ان يقدم له أي علاج.

وبين عكة ان إدارة السجن ردت على الأسرى بإغلاق القسم، والسماح للأسرى بالخروج لساعة فقط للاستحمام لجميع اسرى القسم البالغ عددهم 30 شخصا، ونقل أيمن طبيش ومنصور بني عوده وعصام ريان وعياد وخليل وأحمد الهريمي ونور ريان وعلي وفادي الحروب وصقر حمامرة إلى الزنازين، وتم إبلاغ الإدارة أنه سيكون هناك إضراب مفتوح عن الطعام من قبل أيمن خليل ومحمد علي طبيش ورامي الخطيب وفؤاد عاصي، في حال لم يتم إلغاء العقوبات وإعادة الأسرى من الزنازين.