تحالف مؤسسات " راصد فلسطين" يطلق مرصد خطاب الكراهية لمواكبة الانتخابات المحلية 2026 الرئاسة تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى وتعتبره انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى البيت الأبيض: الخطوة التالية بشأن المفاوضات مع إيران بيد ترامب مستشار خامنئي: مفتاح مضيق هرمز بيد إيران ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,329 والإصابات إلى 172,192 منذ بدء العدوان الهباش يدين عدوان "بن غفير" على المسجد الأقصى ويحذر من محاولات فرض مخطط التهويد كأمر واقع بالقوة قوات الاحتلال تعتقل سيدتين من باحات المسجد الأقصى الخضور : المدارس ستعود إلى التعليم الوجاهي اعتباراً من يوم غد والاختبارات الشهرية بعد أسبوع واحد مستوطنون يعتدون على طفل جنوب نابلس الجامعة العربية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة 34 مستعمرة جديدة في الضفة الغربية إجلاء مرضى عبر معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج وإغلاق المعبر غدا الاحتلال يحتجز المواطنين لساعات شمال شرق رام الله سي إن إن: وفد إيران رفض مطلب فتح مضيق هرمز أطباء بلا حدود: غزة تواجه نمطاً متعمداً من الإبادة وخنق الحياة الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من القدس تصاعد النزوح في لبنان إلى أكثر من 140 ألفاً وارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2055 الاحتلال يُخطر بالاستيلاء على نحو 9 دونمات من أراضي الفندقومية جنوب جنين الاحتلال يعتقل شابا من تياسير شرق طوباس الاحتلال يجبر مواطنيْن على هدم منزلهما في جبل المكبر بالقدس

ميلادينوف يطالب إسرائيل برفع الحصار عن غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  طالب  منسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، اليوم الخميس، إسرائيل برفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وإدخال مواد البناء خاصة الإسمنت لاستكمال إعادة الاعمار.

ووجه، ملادينوف خلال مؤتمر عقده في مدينة غزة، تحذيره للاحتلال، الذي يواصل فرض الحصار على غزة منذ عشرة أعوام، قائلاً:"الذين يعتقدون أنه بالإمكان معاقبة سكان غزة من خلال فرض الحصار أو من خلال وضع قيود على الصادرات ومواد اعادة البناء التي تدخل للمواطنين في قطاع غزة"، مطالبة بتحسين حياة سكان غزة ورفع القيود عنهم وإعادة بناء بيوتهم، التي دمرت خلال العدوان على القطاع.
وأشار إلى أن درجة الحرارة ترتفع في غزة(في إشارة إلى الكبت والضغط لدى أهالي القطاع المحاصر بفعل عدم تنفيذ الالتزامات بإعادة اعمار ما دمرته إسرائيل خلال عدوانها الأخير على غزة صيف2014)، مضيفاً  أن الأمر "المحزن" الآن أن سعر الاسمنت في السوق السوداء ضعف سعره في الأسواق العادية، والكثير سيقولون أن السوق السوداء يبرز في المناطق، التي تفرض عليها القيود.
وأكد ميلادينوف، أن كثيراً من الناس يسعون للربح، آملاً أن يدركوا انهم يسرقون من الفقراء، قائلاً:""إذا كانوا يؤمنون أنهم يستطيعون السرقة من الفقراء فنحن نواجه معضلة، ومهمة الأمم المتحدة تتمثل في التأكد من دخول المزيد من الاسمنت إلى قطاع غزة وانه يمكن أن يصل للذين يحتاجونه فعلاً".
وأوضح أنه زار عائلة في غزة دمر بيتها في العدوان الإسرائيلي الأول على غزة شتاء2008-2009، ولم يبنى بيتها بسبب القيود على إدخال مواد البناء والإسمنت لغزة، مضيفاً "أنا على يقينأان الشخص (صاحب البيت المدمر) الذي قابلته اليوم وفقد منزله في 2008 ولم يستطيع بناء منزله يحتاج للإسمنت لبنائه وليس لاستخدامه في الانفاق".
وشدد على أن التقارير تصل إلى الأمم المتحدة بأنه عندما يفتح معبر رفح لا يتدفق من خلاله الافراد فقط، لكن تفويضنا الأساسي أن نحاول من خلال التفاوض مع إسرائيل أن نسمح لإدخال المزيد من مواد الاعمار لقطاع غزة واللازمة للمشاريع، التي تم الموافقة عليها.
وبين ميلادينوف، أن مهمة الامم المتحدة هي مواصلة العمل على الجوانب الإنسانية والاغاثية في غزة إلى جانب مواصلة عملها في المهمة السياسية الهادفة لتوحيد الفلسطينيين وصولاً لدولتهم المنشودة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وكشف عن أن اجتماعاً لمجلس الأمن سيعقد الأسبوع المقبل وسيثار فيه مسألة قطاع غزة، معبراً عن أمله بأن تستطيع فرقهم من التمكن من ترتيب لقاء على مستوى الفلسطينيين والاسرائيليين ليقوموا بمناقشة إعادة عملية اعمار غزة وكذلك مناقشة الآليات التي سيتم تبنيها لهذه القرارات.
ونوه إلى أن الاستفادة من الإسمنت شيء مهم جداً، ليس فقط على صعيد إعادة إعمار غزة، بل على صعيد انعاش الاقتصاد الفلسطيني، قائلاً:"نحن نرى أن بعض العمال يفصلوا من أعمالهم نتيجة عدم وجود وظائف وأعمال، ونشهد عملية تباطؤ في الاقتصاد، ونشهد ظهور أسواق سوداء متنازعة، إن درجة الحرارة ترتفع في غزة".
وقال ميلادينوف:" أنا قلق جداً بعد النجاح المبدئي في عملية إعادة إعمار قطاع غزة، من التباطؤ الذي حصل في هذه العملية، وأنا أدعم وأقف مع الفلسطينيين، الذي يعانون من تأخيرات وقعت في مسعاهم من أجل اعادة بناء بيوتهم والسكن فيها"، مؤكداً أن القدر المسوح به لدخول الإسمنت إلى قطاع غزة لكي يقوموا باستخدامه غير كاف لاحتياجات المواطنين الذين لكي يقوموا بإعادة بناء بيوتهم.
وأوضح أنه وعلى الرغم من قبول العديد من المشاريع في إطار النظام الذي تم تطويره بين إسرائيل والفلسطينيين إلا أن هناك فراغاً قد يمتد لفترة عامل كامل من أجل تنفيذ هذه المشاريع التي تم قبولها والتوافق عليها بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وأكد ميلادينوف، أن الأمم المتحدة ما زالت تدعم الرفع الكامل للحصار على قطاع غزة، موضحاً أنه يجب السعي لتحقيق امكانية تحرك الأفراد من وإلى قطاع غزة، وامكانية تحرك البضائع والصادرات من وإلى القطاع.
وأردف "نأمل أن نستطيع من خلال العمل مع الفلسطينيين والإسرائيليين على استعادة بعض الآليات التي يمكن من خلالها استعادة القدر المطلوب واللازم من مواد البناء والمواد اللازم دخولها لقطاع غزة".
وشدد على أنه يجب المناقشة، مع السلطات في الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، حول القضايا الحازمة التي تم اتخاذها في الفترة الماضية والمتعلقة ببعض المواضيع، خاصة الماء والكهرباء.
ولفت إلى قرار إسرائيل السماح بمد خط كهرباء إضافي لمشروع الصرف الصحي شمال قطاع غزة، والسماح بـ10 مليون كوب من مياه الشرب لغزة، والسماح بزيادة جهد 100 ميغاوات من الكهرباء الواصلة للقطاع.
وأكد أن الامم المتحدة ستتابع تنفيذ كل هذه القرارات المهمة، للتأكد بأنه يتم تنفيذ كل هذه القرارات.