مستوطنون يسرقون زيتونا بحماية جيش الاحتلال
وكالة الحرية الاخبارية - نشر موقع واللا العبري، اليوم الخميس، تقريرا حول تصاعد اعتداءات المستوطنين على أراضي المواطنين أثناء موسم قطف الزيتون، متضمنا مقطع فيديو يظهر هجوما للمستوطنين على أرض وسرقة زيتون ومعدات قطفه تحت حماية جنود الاحتلال.
وحسب الموقع، فإنه تم تسجيل العديد من الاعتداءات في الأيام الأخيرة، أدت لإتلاف محاصيل زراعية من قبل المستوطنين.
وقال واللا، إن ما تسمى "الإدارة المدنية" عينت قوة خاصة من أفراد الشرطة والجيش لتأمين مناطق الحصاد الزراعي في محيط المستوطنات ومنع أي احتكاكات، وذلك بعد حصول الفلسطينيين على موافقة مسبقة لدخول تلك المناطق خشيةً من أي أحداث.
وأشارت إلى أن أول اعتداء تم توثيقه في الخامس من أيلول الماضي، في منطقة البؤرة الاستيطانية "جفعات رونين" المقامة قرب قرية بورين قضاء نابلس، حيث تسلل المستوطنون لأراضٍ وسرقوا معدات قطف الزيتون.
ووقع اعتداء آخر في الحادي والعشرين من أيلول الماضي؛ بعد إقدام طلاب مدرسة دينية يهودية في مستوطنة "روحليم" المقامة قرب نابلس على الاعتداء على مزارعين وسرقة معداتهم.
وتكرر الأمر يوم الجمعة الماضية باعتداء المستوطنين على المزارعين وإلقاء الحجارة تجاههم، ما أدى لوقوع احتكاك بين الجانبين.
وقال متحدث باسم منظمة يش دين الحقوقية الإسرائيلية، إنه في كل عام من موسم الحصاد يتم الاعتداء على المزارعين الفلسطينيين وسرقة معداتهم، رغم أنه لا يُسمح للفلسطينيين بدخول أراضيهم إلا بتنسيق مسبق مع الجيش.
وأكد المتحدث أن الشرطة الإسرائيلية لا تعمل على اعتقال المتسببين بالضرر؛ رغم أنهم يُضبطون بالجرم المشهود، مضيفا "هذه الأحداث التي يتم توثيقها نقطة في بحر".
ودعا إلى العمل على إنفاذ القانون لضمان السماح لأصحاب الأراضي بالوصول لأراضيهم آمنين