إصابة طفل وشاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة نابلس كشف سرقة 40 محرك مركبة بقيمة 350 ألف شيقل في الخليل الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله تحالف مؤسسات " راصد فلسطين" يطلق مرصد خطاب الكراهية لمواكبة الانتخابات المحلية 2026 الرئاسة تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى وتعتبره انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى البيت الأبيض: الخطوة التالية بشأن المفاوضات مع إيران بيد ترامب مستشار خامنئي: مفتاح مضيق هرمز بيد إيران ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,329 والإصابات إلى 172,192 منذ بدء العدوان الهباش يدين عدوان "بن غفير" على المسجد الأقصى ويحذر من محاولات فرض مخطط التهويد كأمر واقع بالقوة قوات الاحتلال تعتقل سيدتين من باحات المسجد الأقصى الخضور : المدارس ستعود إلى التعليم الوجاهي اعتباراً من يوم غد والاختبارات الشهرية بعد أسبوع واحد مستوطنون يعتدون على طفل جنوب نابلس الجامعة العربية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة 34 مستعمرة جديدة في الضفة الغربية إجلاء مرضى عبر معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج وإغلاق المعبر غدا الاحتلال يحتجز المواطنين لساعات شمال شرق رام الله سي إن إن: وفد إيران رفض مطلب فتح مضيق هرمز أطباء بلا حدود: غزة تواجه نمطاً متعمداً من الإبادة وخنق الحياة الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من القدس تصاعد النزوح في لبنان إلى أكثر من 140 ألفاً وارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2055

هآرتس: مستوطنون تسلموا أراضي بملكية خاصة تعود لفلسطينيين باللطرون

وكالة الحرية الاخبارية -  كشفت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الخميس، عن تسليم ما تسمى "سلطة الأراضي" الإسرائيلية، مجموعة من المستوطنين الذين يمتهنون الزراعة أراضٍ يمتلكها فلسطينيون بشكل خاص شمال القدس، في ثمانينيات القرن المنصرم.

ونقلت الصحيفة عن موظفة سابقة في "الإدارة المدنية" الإسرائيلية قولها، إنها كانت على علم خلال عملها بأنه تم تسليم أراضٍ زراعية في منطقة اللطرون شمال القدس، التي يسميها الاحتلال "المجلس الإقليمي ماتي يهودا"، لمزارعين يهود رغم أن لدى سلطة الأراضي أوراق تثبت ملكيتها الخاصة لصالح فلسطينيين.

وأوضحت هآرتس، أن مساحة هذه الأراضي تبلغ 1500 دونم، وتعود لسكان قرى فلسطينية هُجِّر سكانها قسرا عام 1967، وأن أصحاب هذه الأراضي يحملون وثائق وصورا تثبت ملكيتهم لتلك الأراضي، وبعض من لهم الملكية لا زالوا على قيد الحياة ولديهم أبناء وأحفاد.

وقالت المقدسية ديما أبو غوش، التي ولدت في قرية عمواس إحدى القرى التي سُرقت أراضيها رغم ملكيتهم الخاصة لها، إن لديها أوراقا تثبت ملكية خاصة لوالدها في المنطقة، وأنها لا زالت تحتفظ بتلك المستندات.

وأضافت أبو غوش، أن سكان تلك الأراضي لا يرغبون حتى الآن في اللجوء إلى المحاكم الإسرائيلية، ولكن القضية قيد النقاش حاليا وسيتم اتخاذ قرار بشأن ذلك قريبا.

وأشارت إلى أن لديها توجها لتقديم التماس للمحكمة العليا، معتبرة أن الأمر لا يتعلق بشخصها؛ وأنه من المفترض أن يقدم على هذه الخطوة كل شخص لديه أدلة على أن تلك الأراضي وغيرها ملكيته.

ورفضت "الإدارة المدنية" الإسرائيلية تأكيد أو نفي المعلومات التي أوردتها هآرتس، واكتفت بالزعم أنها ستحقق في القضية.