200 إصابة جلهم من الأطفال "الأرجوحة" فرحة العيد لا تخلو من المخاطرة
وكالة الحرية الاخبارية - يُعتبر موسم عيد الأضحى المبارك مصدر رزق للكثير من العائلات في قطاع غزة، التي لا دخل لها وتعتمد بشكل أساسي في جلب قوتها من المناسبات التي يمر بها الشعب الفلسطيني كرمضان وعيد الفطر والأضحى، بالإضافة إلى الإجازات الصيفية.
ومن تجهيزات وطقوس الفرحة التي يعيشها الأطفال في قطاع غزة خلال أيام عيد الأضحى المبارك "ألعاب الشوارع" كالأرجوحة وركوب الخيل والقطار المتحرك وغيرها من الألعاب التي تعد مصدر دخل لعدد من العائلات في غزة.
وتنتشر الأرجوحات بمختلف أنواعها جميع شوارع قطاع غزة، وتزداد في المخيمات التي تكتظ بالأطفال والمواطنين، نظرًا للطلب الشديد والإقبال عليها.
مصدر رزق موسمي
ويقف أحد أصحاب الأرجوحات يبلغ من العمر (25 عامًا) الذي وضع أرجوحته الكبيرة أمام منزله بمحافظة رفح جنوبي قطاع غزة، بجانبها ليحركها بكلتا يديه لتدور بالأطفال الذين صعدوا بداخلها ليتمتعوا أنفسهم ويلهو خاصة أن الأطفال يعانون من ظروف نفسية وعدم وجود أماكن ترفيهية كثيرة في القطاع.
ويقول :"خلال مواسم المناسبات التي تمر على الشعب الفلسطيني، أقوم بتركيب الأرجوحة، لتساعدني في جلب مصاريف المنزل، وأسرتي التي اعيلها المكونة من 6 أفراد."
ويضيف وهو يحاول جلب الأطفال للعلب على أرجوحته من خلال تحريكها بطرق رائعة :"نظرا لقلة توفر فرص العمل في قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض منذ أكثر من 10 أعوام، لجئت لإنشاء أرجوحة اعتمد عليها في جلب قوت يومي خلال الأعياد والمناسبات التي تمر علينا."
200 إصابة في أول أيام عيد الأضحى
وأصيب نحو 200 مواطن بغزة جلهم من الأطفال بجروح مختلفة في أول أيام عيد الأضحى المبارك.
بدوره، أكد قسم الاستقبال والطوارئ في مجمع الشفاء في تصريح صحفي، إصابة نحو 200 مواطن بالأصابع والرأس والسقوط من علو ورضوض، بسبب ألعاب الأطفال المنتشرة في شوارع قطاع غزة بأول أيام العيد.
وتوقع القسم بأن يزيد عدد الإصابات خلال أيام عيد الأضحى، لافتًا إلى أن جميع الحالات غادروا المستشفى بعد تلقي العلاج اللازم.
وطالب القسم أولياء الأمور كافة بالمحافظة على أطفالهم وعدم تركهم خلال أيام العيد.
نقلاً عن دنيا الوطن