ليست دعاية! يومان إضافيان على إضراب بلبول يفقدانه بصره
وكالة الحرية الاخبارية - يعاني الأسير في سجون الاحتلال محمد البلبول، والمضرب عن الطعام منذ السابع من تموز/يوليو من فقدان بصره بشكل مؤقت، وتراجع في حالته الصحيّة.
وقال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين لـ "الحرية"، اليوم الاثنين، إن وضع الأسير الصحي حرج جدًا، وهذه ليست بالدعاية. مظهرًا استغرابه من عدم وجود تضامن على المستويين الشعبي والرسمي، على الرغم من أن البلبول محمود هو ابن جهاز أمني، وابن حركة فتح، بالإضافة إلى أن محمد طبيب أسنان.
وبيّن برغوث أن مصلحة السجون متعنتة بشكل واضح فيما يخص البلبول، ويتوقع أن تبقى على ما هي عليه حتى اللحظة الأخيرة. "الاحتلال يتعمد إيقاع الضرر البالغ بالأسرى، على الصعيدين الجسدي والنفسي، لتحل بهم أضرار مزمنة، وأخطار صحية جذرية على حيواتهم.
ولمّح محامي هيئة شؤون الأسرى إلى أن الأسيرين محمد ومحمود بلبول هما أبناء الشهيد أحمد البلبول، الذي استشهد حاملُا سلاحه عام 2008، ما يتطلب من أبناء شعبنا ككل الوفاء له.
وحسب الأطباء المشرفين على حالة الأسير محمد، فإنه سيفقد بصره بشكل دائم في حال استمر بالإضراب يومين آخرين.
وستبدأ غدا الثلاثاء خطوات تصعيدية في سجون الاحتلال، يقودها الأسرى تضامنًا مع الأسرى الثلاثة، محمد البلبول، وشقيقه محمود البلبول المضرب عن الطعام منذ ـ4 تموز، والأسير مالك القاضي المضرب منذ الـ15 من الشهر نفسه.
جاءت المقابلة خلال برنامج المساء الإخباري، الذي يقدمه محمد أبو جحيشة على هواء "منبر الحرية".