إصابة 3 مواطنين بينهم طفل خلال اقتحام قوات الاحتلال حي أم الشرايط القيادة المركزية الأمريكية تعلن وقف القتال مع ايران مؤقتا لجنة الانتخابات: انطلاق الدعاية الانتخابية غدا لمدة 14 يوما معهد أريج: أدوات غير مباشرة للاستيطان الإسرائيلي في مناطق (أ) و(ب) لإعادة تشكيل الجغرافيا والسيطرة في الضفة الغربية مصطفى يبحث مع مسؤول في الاتحاد الأوروبي مستجدات القضية الفلسطينية جيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء بضاحية بيروت الجنوبية تمهيدا لشن غارات هيئة مقاومة الجدار: مخطط إسرائيلي لإقامة 34 موقعًا استيطانيًا جديدًا بالضفة خطوة خطيرة لتفكيك الجغرافيا وفرض الضم الاحتلال يحول المعتقل نبيل بني نمرة للاعتقال الإداري بعد أن أنهى محكوميته البالغة 12 عاما الاحتلال يفرج عن 14 معتقلًا من قطاع غزة الجيش الأمريكي يعزز قواته بالشرق الأوسط رغم وقف إطلاق النار 3 شهداء إثر قصف الاحتلال مدينتي غزة وخان يونس بيت لحم: مستوطنون يقتحمون تقوع وينصبون خيمة في حرملة الاحتلال يعتقل 4 مواطنين بينهم طفل من بيت فجار جنوب بيت لحم نتنياهو: "لقد أصدرت تعليمات بفتح مفاوضات مباشرة مع لبنان في أسرع وقت ممكن". إصابة حرجة برصاص الاحتلال في مخيم الجلزون خامنئي: إيران لا تسعى لحرب لكنها لن تتنازل عن حقوقها 5 شهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم ستارمر: هجوم إسرائيل على لبنان خطأ تواصل العدوان الإسرائيلي على مناطق متفرقة في لبنان بوتين يعلن وقفا لإطلاق النار مع أوكرانيا لمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي

طفل فلسطيني يتجاوز كافة الإجراءات الدولية

وكالة الحرية الاخبارية -  استطاع الطفل الفلسطيني خالد وليد الشبطي، 12عاماً، يوم أمس من تجاوز مطار بيروت الدولي وأمنياته والركوب على متن طائرة متوجهة إلى تركيا، ودون اي أوراق ثبوتية أو تذكرة سفر، إذ لم يتمكن أحد من كشفه قبل وصوله مطار تركيا.

بدأت رحلة الطفل خالد من مخيم برج البراجنة في بيروت، من خلال صعوده إلى إحدى الحافلات التي تقل الناس إلى المطار بهدف السفر إلى الحج في السعودية، وعند وصوله المطار تمكن من اختراق كل نقاط التفتيش والاجراءات الامنية والعسكرية وعاملات الاستقبال، عبر إيحائه بأنه فرد من أفراد عائلة مسافرة.

حيث كان يجيب في كل مرة يسأله أحد الموظفين أنه بانتظار عائلته وتذكرة السفر بحوذتهم فضلاً عن أمتعته وأوراقه الثبوتية، استمر الطفل "الشبطي" بالمرواغة حتى لحظة صعوده إلى متن طائرة "الميدل ايست" إذ تمكن أيضًا من التحايل على عاملات الاستقبال التابعين لشركة الطيران، مدعيًا بان عائلته صعدت قبله وتذكرته بحوزتهم، ما دفع باحدى الموظفات بالسماح له بالدخول إلى الطائرة لجلبها ثم العودة وإبرازها، فاستغل الفرصة التي سنحت له، وسارع بالدخول الى حمام الطائرة ليختبئ هناك حتى لحظة اقلاعها.

وما إن اقلعت الطائرة حتى خرج ابن الـ(12 عامًا) من الحمام، وفور خروجه لاحظ الطاقم وجوده فتدارك ربّان الطائرة الوضع سريعاً واستبقى الطفل الى جانبه عند هبوطهم في تركيا وحتى عودتهم الى بيروت سالمين. ووفق المعطيات، ان ربّان الطائرة اخذ على عاتقه الامر واخفى الطفل في مقصورة القيادة كي لا يكتشف امره خوفاً من الاجراءات التي قد تُتخد من قبل السلطات التركية, منها احتجاز الطائرة وفتح التحقيق في هذه الحادثة الغريبة والأولى من نوعها, وحطت الطائرة في مطار بيروت قرابة العاشرة من مساء أمس أمس عائدة من تركيا.