بطلب أمريكي: إسرائيل تصادق سرا على إنشاء 34 مستوطنة في الضفة إسرائيل تعلن اغتيال السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله وابن شقيقه الرئاسة تدين مصادقة الاحتلال على إقامة 34 مستوطنة جديدة في الضفة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,317 والإصابات إلى 172,158 منذ بدء العدوان الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في تقوع جنوب شرق بيت لحم وزير الثقافة يبحث مع القنصل الإسباني آفاق التعاون الثقافي المشترك الاحتلال يقتحم بلدة كفر عقب بالقدس وسائل اعلام إسرائيلية: اعتقال مستوطن بتهمة التخابر مع إيران وصناعة متفجرات غزة: استمرار انخفاض عدد شاحنات المساعدات والسلع الأساسية وإغلاق معبر رفح الرئيس الإيراني: أيدينا على الزناد ولن نتخلى عن لبنان إصابة 3 مواطنين بينهم طفل خلال اقتحام قوات الاحتلال حي أم الشرايط القيادة المركزية الأمريكية تعلن وقف القتال مع ايران مؤقتا لجنة الانتخابات: انطلاق الدعاية الانتخابية غدا لمدة 14 يوما معهد أريج: أدوات غير مباشرة للاستيطان الإسرائيلي في مناطق (أ) و(ب) لإعادة تشكيل الجغرافيا والسيطرة في الضفة الغربية مصطفى يبحث مع مسؤول في الاتحاد الأوروبي مستجدات القضية الفلسطينية جيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء بضاحية بيروت الجنوبية تمهيدا لشن غارات هيئة مقاومة الجدار: مخطط إسرائيلي لإقامة 34 موقعًا استيطانيًا جديدًا بالضفة خطوة خطيرة لتفكيك الجغرافيا وفرض الضم الاحتلال يحول المعتقل نبيل بني نمرة للاعتقال الإداري بعد أن أنهى محكوميته البالغة 12 عاما الاحتلال يفرج عن 14 معتقلًا من قطاع غزة الجيش الأمريكي يعزز قواته بالشرق الأوسط رغم وقف إطلاق النار

المفتي العام يؤكد جواز التضحية بالأنعام المسمنة

وكالة الحرية الاخبارية -  أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين جواز التضحية في عيد الأضحى بالعجول المسمنة، وفيه تيسير على المضحي أيضا من خلال دفع الحرج الذي يلحق بكثير من الناس جراء عناء البحث عن أعمار معينة للأضاحي في أسواقها، وبخاصة عند قلة العرض.

وأوضح الشيخ حسين في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، "أنه في زماننا الحصول على عجول يتجاوز عمرها سنتين لغرض التضحية، فمعظم مربي العجول يسوقونها قبل أن تبلغ العام من العمر، وذلك بعد التسمين الذي يصل به وزنها ما يزيد عن التي بلغت العامين لو بقيت ترعى سائمه".

وتابع: الأضحية من شعائر الإسلام، التي ثبتت بنص القرآن الكريم والسنة المطهرة، وتكون من الأنعام التي تشمل الإبل والبقر والغنم، ولها شروط فصلتها كتب الفقه الإسلامي، فاشترط سلامتها من العيوب، وبلوغها السن المحدد حسب نوعها، مشيرا إلى أن علماء الأمة اختلفوا في جواز الأضحية المسمنة التي لم تبلغ السن المحدد لنوعها، فذكر عن جمهور الفقهاء منعهم التضحية بالتي لم تبلغ سن التضحية، حتى لو كانت وافرة اللحم، آخذين بظواهر النصوص التي اشترطت السن.

وأشار إلى أن بعض التابعين كالأوزاعي وعطاء وبعض العلماء المتأخرين، أجازوا التضحية بالمسمن من الأنعام، ولو لم يبلغ السن المحددة، مستأنسين بحكمة من حكم تحديد سن الأضحية، والمتمثلة في وفرة اللحم للفقير والمحتاج، مبينا أن مجلس الإفتاء الأعلى في قراره رقم 1/13 بتاريخ 19/6/1997م أجاز إذا دعت الضرورة ودفعاً للحرج التضحية بالعجول المسمنة، طالما لا يمكن تمييزها لو وضعت بين غير المسمنات، بل ربما تفوقت عليها حجماً ولحماً. مؤكداً على أن من حكم الأضحية توفير اللحم الطيب والجيد والوفير للفقراء.