249 شهيدًا محتجزون في مقابر الأرقام
وكالة الحرية الاخبارية - لم تأبه والدة الشهيدين علاء وبهاء مرشود من مخيم بلاطة، ليوم حار كهذا اليوم ، فخرجت وشاركت باليوم الوطني لشهداء مقابر الارقام والمفقودين، في مدينة رام الله، على امل ان تسترد جثماني ولديها.
الام المكلومة التي يهدأ روعها، ولا زال الالم يعتصر قلبها لغياب ولديها في مقابر الارقام، تؤكد ان من حقها ان يكون لولديها قبرين تزورهما لتقرأ عليهما الفاتحة.
وبجنازة رمزية عسكرية انطلقت من ضريح الشهيد ياسر عرفات عصر اليوم السبت، وطافت شوارع مدينة رام الله، أحيي اليوم الوطني لشهداء مقابر الارقام والمفقودين بمشاركة العشرات من اهالي الشهداء والشخصيات الرسمية.
عصام العاروري مدير مركز القدس للمساعدة القانونية، اكد ان الحملة الوطنية لاستراداد جثامين الشهداء تعمل ليل نهار لاغلاق هذا الملف، واسترجاع كافة جثامين الشهداء لعائلاتهم.
أما منسقة الحملة الوطنية لاستراداد جثامين الشهداء والمفقودين سلوى حماد، فقالت ان اسرائيل ماضية بجرائمها ضد المواطنين، ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين الدولية التي تحرم هذه الجرائم ، مشيرة الى ان ان الحملة ستعمل بشتى الطرق لاسترجاع جثامين الشهداء المحتجزة.
وبحسب الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين، فإن إسرائيل مازالت تحتجز مئتين وتسعة واربعين شهيدا في مقابر الارقام، وخمسة وستين مفقودا في فترة الستينيات والسبعينيات، وتسعة عشر مواطنا لم يعرف مصيرهم حتى الان منذ العدوان الاخير على قطاع غزة .
المصدر: وكالة وطن