البيت الأبيض: ترامب يوفد فريق التفاوض مع إيران إلى باكستان قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس بعد إغلاق دام 40 يوما: إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين فجر الخميس إصابة شاب باعتداء مستوطنين عليه في الأغوار الشرطة: 418 شظية صاروخية سقطت ضمن مناطق الاختصاص منذ نهاية شباط الماضي إيران: إغلاق مضيق هرمز بالكامل وناقلات النفط تعود ادراجها الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة وفرصة ضعيفة لسقوط أمطار ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب الاحتلال يعتقل سيدة ويعتدي على مواطن بالضرب خلال اقتحام نابلس رغم إجراءات الاحتلال المشددة: 3000 مصل يؤدون صلاة الفجر في "الأقصى" بعد 40 يوما من إغلاقه استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب تياسير شرق طوباس واحتجاز جثمانه مستوطنون يقتحمون "الأقصى" وسط تمديد غير مسبوق لساعات الاقتحام الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ذاتيا في سلوان مئات السفن عالقة في هرمز وأمريكا تدعو حلفاءها الأوروبيين للمساعدة استشهاد شاب وطفلة برصاص الاحتلال في خان يونس وبيت لاهيا بطلب أمريكي: إسرائيل تصادق سرا على إنشاء 34 مستوطنة في الضفة إسرائيل تعلن اغتيال السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله وابن شقيقه الرئاسة تدين مصادقة الاحتلال على إقامة 34 مستوطنة جديدة في الضفة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,317 والإصابات إلى 172,158 منذ بدء العدوان الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في تقوع جنوب شرق بيت لحم

بلدة سلواد تشيع جثمان الشهيد إياد حامد

وكالة الحرية الاخبارية -  شيع أهالي بلدة سلواد، اليوم الجمعة، جثمان الشهيد الشاب إياد زكريا محمد حامد (38 عاماً)، وهو من الأشخاص ذوي الإعاقة، ويحمل الجنسية الأمريكية، إلى مثواه الأخير في مقبرة بلدة سلواد، شرق مدينة رام الله.

وكان الشاب حامد قد أعدم برصاص جنود الاحتلال، ظهر اليوم الجمعة، حين أطلق عليه الجنود المتمركزون في برج المراقبة العسكري النار، وهو يقود مركبته، فأصابوه، وتركوه ينزف حتى فارق الحياة، قبل أن تحتجز قوات الاحتلال جثمانه، ثم سلمته بعد عدة ساعات.

وتسلم ذوو الشهيدحامد جثمانه عند حاجز الجيب العسكري، ثم نقل إلى مجمع فلسطين الطبي، ومن هناك نقل الجثمان إلى بلدة سلواد، حيث كان الالاف في انتظار الشهيد.

وحمل الشهيد على الأكتاف نحو منزله حيث كانت زوجته وأبناءه الثلاثة في انتظاره إضافة إلى المئات من نسوة البلدة، وساد الحزن والألم والبكاء في وداع الشهيد، الذي أعدم بلا أي سبب، وهو ما أقره جيش الاحتلال، والذي قال إنه فتح تحقيقاً في الحادث.

وعقب وداع الشهيد في منزله، نقل إلى مدرسة الذكور في البلدة، وأدى الالاف صلاة الجنازة على الجثمان الطاهر، ومن ثم حمل الجثمان الطاهر على الأكتاف نحو مقبرة البلدة، حيث ووري جثمانه الثرى.

واستشهد الشاب حامد جراء اطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال قرب مستوطنة "عوفرا" المقامة عل أراضي سلواد، واعترف جيش الاحتلال بعد وقت قصير من قتله أن الشاب لم يكن مسلحاً.

وادعت المواقع العبرية، أن الشاب اطلق النار على موقع عسكري بالقرب من المستوطنة دون وقوع اصابات في صفوف الجيش، وردت قوات الاحتلال عليه باطلاق النار ما تسبب باصابته بجروح خطيرة استشهد على اثرها بعد وقت قصير.